في سباق انتخابي مبكر: العراقية البيضاء تدعو الى منح العاطلين رواتب معادلة لرواتب الموظفين

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

في سباق يبدو انتخابيا محضا مبكرا دعت كتلة العراقية البيضاء، إلى منح العاطلين عن العمل رواتب مقاربة لما يتقاضاه الموظفون حتى يتم تعيينهم، وفي حين طالبت السياسيين العراقيين بجعل مناسبة عيد الأضحى فرصة للتعبير عن تمسكهم بوحدة العراق ورفض كافة أشكال التقسيم، أكدت أن فرحة استقبال العيد لن تكتمل إلا لو شعر أطراف العملية السياسية بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم.وقالت الكتلة في بيان صدر اليوم إن “الكتلة العراقية البيضاء تهنئ أبناء الشعب العراقي من أقصى دهوك إلى أقصى البصرة وفي كل شبر من هذا الوطن”، مؤكدة أن “فرحة العراقيين باستقبال العيد ستكتمل فيما لو شعر أطراف العملية السياسية بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم”.وأضافت كتلة العراقية البيضاء أن “تلك المسؤولية تتمثل في صيانة وحدة العراق وتخليص البلاد من كابوس التقسيم القومي والطائفي وتوفير الأمان وتقديم الخدمات بشكل كامل لا نقص فيه وتوفير فرص العمل المتكافئة للجميع”، داعية إلى “توفير رواتب للعاطلين عن العمل مقاربة لرواتب الموظفين حتى تعيينهم”.وتابعت الكتلة أن “العيد يجب أن يكون فرصة لتصالح السياسيين مع أنفسهم أولا ثم مع بعضهم”، مؤكدة على ضرورة أن “يدرك السياسيون جميعا بأن الشعب صوّت لهم ليخدموه لا ليختصموا فيما بينهم من أجل أمور لا تهم المواطن لا من قريب ولا من بعيد “.وتشهد الساحة السياسية في العراق، إضافة إلى الأزمات المزمنة بين ائتلافي العراقية ودولة القانون، أزمة جديدة تتمثل بإعلان محافظة صلاح الدين إقليما اقتصاديا وإداريا منفصلا احتجاجا على التهميش وإجراءات الاعتقال والاجتثاث التي طالت العشرات من أبنائها، فيما أكدت الحكومة المركزية بزعامة المالكي قانونية تلك الإجراءات فيما يعاني المجتمع العراقي من مشاكل اجتماعية عديدة منذ سنوات، لم تتمكن الحكومة منذ قيامها من التصدي لها، وأبرزها البطالة التي ترتفع معدلاتها، إضافة الى الفقر، والمشاكل الصحية ونقص الخدمات وغيرها

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter