فيصل المقداد: سورية تنتصر على الإرهاب رغم الدعم المنقطع النظير للإرهابيين ندعم العراق في محاربة الإرهاب وتحرير الموصل ونقدر دور الحشد الشعبي في منع تقدم الإرهابيين باتجاه سورية

طهران-سانا : بحث نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري الدكتور فيصل المقداد مع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات في سورية.

واستعرض المقداد خلال اللقاء الذي تم بحضور السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود الوضع الراهن في سورية ميدانيا وما يحققه الجيش العربي السوري من انتصارات على الإرهاب وقال.. إن “حكمة وشجاعة القيادة السورية ودعم الأصدقاء عزز صمود الشعب السوري ومقاومته للإرهاب على مدى أكثر من ست سنوات على الرغم من الدعم اللوجستي المنقطع النظير للإرهابيين بالمال والسلاح والعتاد”.

وأضاف المقداد.. إن “العلاقات السورية الإيرانية ليست علاقات استراتيجية وحسب بل مصيرية فالعدو واحد ووحدة المصير واحدة”.

وشدد المقداد على أهمية البعد الاقتصادي في الحرب التي تخوضها سورية على الإرهاب وقال.. إن “استمرار الدعم الاقتصادي يعزز الصمود في تحقيق النصر والإنجازات الميدانية فالمعركة الاقتصادية لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية ويجب العمل على إزالة العقبات لاستمرار الدعم الاقتصادي لما له من آثار على نواحي الحياة السورية”.

وتابع المقداد.. “الإرهاب والإرهابيون يترنحون تحت ضربات الجيش العربي السوري وحلفائه في مختلف المناطق السورية ومعركة حلب مصيرية والقرار اتخذ لتحريرها من الإرهابيين” مشيرا إلى أن “الحرب المتعددة الأطراف التي تشن على سورية لم توفر أي جانب من جوانب الحياة فيها حيث كان الأعداء يعتقدون بأنهم يستطيعون القضاء على سورية في بضع ساعات أو أيام بل أشهر ولكن مرت سنوات وبقيت سورية صامدة صمودا أسطوريا بفضل القيادة الشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد ودعم حلفائنا من إيران وحزب الله والاتحاد الروسي”.

ولفت المقداد إلى أهمية الاجتماع الأخير السوري الإيراني الروسي في موسكو وقال.. إن “استمرار التشاور والتنسيق يعزز الصمود في محاربة الإرهاب”.

من جانبه أكد لاريجاني استمرار ايران حكومة وقيادة وشعبا وجميع قطاعاتها في تقديم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري لسورية حتى دحر الإرهاب وتحقيق النصر النهائي على الإرهابيين.

وقال لاريجاني.. إن “الانجازات التي يحققها الجيش العربي السوري والحلفاء تبعث على الأمل بأن الانتصار بات قريبا فالشعب السوري عانى وضحى وسينتصر على الإرهاب” مضيفا.. إن “مجلس الشورى الإيراني يدعم قرارات الحكومة الإيرانية في دعم الشعب السوري في مختلف المجالات”.

وأكد لاريجاني ضرورة الاهتمام بالجانب الاقتصادي وتذليل الصعوبات في هذا المجال مشددا على أهمية التنسيق السوري الإيراني الروسي في محاربة الإرهاب والإرهابيين.

كما بحث المقداد مع مستشار قائد الثورة الايرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي الحرب التي تخوضها سورية ضد الإرهاب والأوضاع في المنطقة ومجالات تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال المقداد خلال اللقاء الذي عقد بحضور السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود “نحن في حرب واحدة ضد الإرهاب ونواجه فيها الصهيونية وأدواتها ونحن على ثقة بأن هذا التحالف بين سورية وايران وحلف المقاومة وروسيا سينتصر على الإرهاب وعلى المؤامرات التي تحيكها الكثير من الدول المرتبطة مصيريا مع الكيان الصهيوني بما في ذلك الوهابية السعودية”.

وأضاف المقداد إن “تلك الدول لا تعمل من أجل صالح شعوبها وإنما لصالح الصهيونية العالمية وأهداف الإمبريالية في المنطقة حيث تقوم بتكثيف دعمها للإرهاب واستئجار العصابات الإرهابية لتحقيق أهدافها”.

وأشار المقداد إلى أن “تحالف أميركا والصهيونية مع الإرهابيين من تنظيمي جبهة النصرة وداعش والتنظيمات الأخرى المرتبطة بهما خير دليل على نوايا وأهداف أميركا في المنطقة”.

وأكد المقداد أن “الحملة الهستيرية التي تقودها أمريكا وكيان الاحتلال الإسرائيلي والقوى الحليفة لهما كقطر والسعودية وتركيا ودول أخرى هدفها حرمان محور المقاومة من تحقيق هذا النصر”.

وتابع المقداد “نعبر عن ثقتنا بالانتصار لأننا أصحاب حق ولأننا مستمرون في تعزيز صمودنا كما نعبر عن أمتناننا الكبير لكل الدعم الكبير الذي تقدمه الشعب والحكومة والقيادة الإيرانية لسورية لتحقيق الانتصار على الإرهاب” مضيفا..”من أهم أولوياتنا محاربة الإرهاب وكيان الاحتلال الإسرائيلي من أجل استعادة الأراضي العربية المحتلة واسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني”.

وبين المقداد أن “الأمريكيين يظنون أنهم قادرون على إرسال إرهابيين من الموصل إلى سورية لكننا مطمئنون بأن القوات العراقية سوف تفشل هذه الخطط”.

وأوضح المقداد أن سورية تعمل على مسارين هما محاربة الإرهاب والحل السياسي للأزمة في سورية مضيفا إن “الوضع في حلب يسير لصالح قوى الخير والمقاومة ونحن متفائلون إزاء ذلك”.

من جانبه أكد ولايتي أن إيران ستستمر في دعمها لسورية حتى تحقيق النصر على الإرهاب باعتبارها في الخط الأمامي لمحاربة الإرهاب والتصدي للمؤامرات الصهيوأمريكية في المنطقة.

وشدد ولايتي على “أن حلم الأعداء في تقسيم سورية والعراق لن يتحقق أبدا” موضحا أن “الأعداء يسعون من وراء هذا المشروع إلى حماية أمن اسرائيل لكن حلمهم هذا لن يصبح حقيقة”.

كما بحث نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف آفاق التعاون الإستراتيجي بين البلدين وآخر التطورات في سورية والمنطقة.

واستعرض المقداد خلال اللقاء الذي جرى بحضور السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري مع حلفائه ضد الإرهاب والإرهابيين مؤكداً أنه “لا يمكن الوثوق بأمريكا وتعهداتها فهي تدعى محاربة الإرهاب بينما تقوم هي وحلفاؤها بدعمه وتسعى إلى الحيلولة دون تحقيق أي حل سلمى للأزمة في سورية”.

ونوه المقداد بمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه القضايا الإقليمية ولا سيما تجاه سورية مشيراً إلى أن إيران تأتي في مقدمة الدول التي تحارب الإرهاب.

بدوره شدد ظريف على ضرورة استمرار المشاورات والتعاون بين سورية وإيران وروسيا حول محاربة الإرهاب.

وفي لقاء آخر بحث المقداد مع مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين جابر أنصاري بحضور الدكتور محمود العلاقات الثنائية بين البلدين وتنسيق العمل في إطار اجتماعات اللجنة السياسية المشتركة التي تم الاتفاق على إنشائها خلال زيارة أنصاري إلى دمشق الشهر الماضي.

وشرح المقداد الأوضاع الميدانية على الساحة السورية والانجازات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاء سورية في الحرب على الإرهاب موضحاً أن العمل جار لإخراج “جبهة النصرة” وغيرها من التنظيمات الإرهابية المرتبطة بها من أحياء حلب الشرقية والمساعي التي تبذلها سورية وروسيا لضمان خروج آمن للمواطنين من تلك الأحياء وتوفير المساعدات الإنسانية من أجل ضمان حياة كريمة وآمنة لهم.

وبين المقداد أن التنظيمات الإرهابية استخدمت المواطنين السوريين كدروع بشرية ومنعتهم من الخروج عبر الممرات الآمنة التي وفرتها الدولة مشدداً على أن رفض الإرهابيين مساعي إعادة الأمن والاستقرار إلى شرق حلب يأتي تنفيذاً لأجندات الولايات المتحدة وعملائها من سعوديين وقطريين وأتراك.
من جانبه أكد أنصاري أن إيران بالتعاون مع أشقائها في القيادة السورية تعمل على زيادة الدعم لسورية بغية تعزيز صمودها في مواجهة الإرهاب وتنظيماته والدول التي تمدها بالمال والسلاح.

وأشاد أنصاري بصمود الجيش العربي السوري والقوى الحليفة له في وجه المؤامرة الكبيرة التي تحاك ضد سورية والمنطقة.

وتناول الجانبان موضوع الحرب على تنظيم “داعش” في الموصل وعبرا عن دعمهما للجيش العراقي والحشد الشعبي في معركتهما المستمرة للقضاء على التنظيم وعدم السماح لعناصره بالعبور إلى سورية لأن المعركة ضد الإرهاب هي معركة سورية والعراق وإيران وروسيا وحزب الله وكل المؤمنين بالقضاء على الإرهاب.

واتفق الطرفان على عقد الاجتماع القادم للجنة السياسية مطلع الشهر القادم في دمشق.

وفى تصريح له عقب لقائه ظريف وجابر أنصاري أكد المقداد أن سورية لن تقدم أي تنازلات في إطار محاربة الإرهاب وإنها عاقدة العزم على مواصلة حربها حتى تطهير كل أرضها من دنسه.

وأشار المقداد إلى الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في حلب وكل سورية وقال “إن القوى المعادية عبأت كل طاقاتها لضرب سورية خدمة للكيان الصهيوني هذه القوى التي لا تريد الخير لسورية وأصبحت تفضل التعاون مع إسرائيل ضد دول المنطقة”.

وأضاف المقداد “هناك دعم إقليمي ودولي كبير للإرهابيين في حلب ولكن نحن في سورية وإيران وروسيا مصممون على دحر الإرهاب وإن الجهود التي تبذل لحرف الرأي العام العالمي عن الإرهاب والإرهابيين في سورية ودعمه لن تلقى إلا الشجب والاستهجان سواء في سورية أو العراق أو من أحرار العالم”.

وأكد المقداد ضرورة محاربة الإرهاب في سورية والعراق ولاسيما تنظيم “داعش” وأخواته وكل المجموعات الإرهابية في كل مكان مشدداً على أنه من دون التنسيق مع الدولة السورية وجيشها في محاربة الإرهاب فسيكون بمثابة تشتيت لجهود محاربته.

وتابع المقداد: “نحن ندعم العراق في محاربة الإرهاب وتحرير الموصل وإن للحشد الشعبي دوراً مهما في منع تقدم الإرهابيين باتجاه سورية لأنه من الضروري العمل والتنسيق لضرب الإرهاب في المنطقة وكل العالم وخاصة في سورية والعراق”.

وأشار المقداد إلى أنه “تم تشكيل اللجنة السياسية المشتركة خلال زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين جابر أنصارى إلى دمشق “وقال: “هذا هو الاجتماع الأول مع ظريف كما التقينا رئيس مجلس الشورى الإيراني الدكتور علي لاريجاني وجابر أنصارى وأن الهدف الأساسي من هذه اللجنة تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث الأوضاع السياسية القائمة في المنطقة والعالم حيث إننا متفقون على استمرار محاربة الإرهاب وأن نساعد للتحرك الإقليمي والدولي لإيجاد حل سياسي للازمة في سورية”.

يشار إلى أن المقداد وصل الليلة الماضية إلى طهران على رأس وفد تلبية لدعوة من مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية.

إلى ذلك بحث المقداد مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف آفاق التعاون الاستراتيجي بين البلدين وآخر التطورات فى سورية والمنطقة.

واستعرض المقداد خلال اللقاء الذي جرى بحضور السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري مع حلفائه ضد الإرهاب والإرهابيين مؤكدا أنه “لا يمكن الوثوق بأمريكا وتعهداتها فهي تدعي محاربة الإرهاب بينما تقوم هي وحلفاؤها بدعمه وتسعى إلى الحيلولة دون تحقيق أي حل سلمي للأزمة في سورية”.

ونوه المقداد بمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه القضايا الإقليمية ولا سيما تجاه سورية مشيرا إلى أن إيران تأتي في مقدمة الدول التي تحارب الإرهاب.

بدوره شدد ظريف علي ضرورة استمرار المشاورات والتعاون بين سورية وإيران وروسيا حول محاربة الإرهاب.

وفي تصريح له عقب لقائه ظريف أكد المقداد أن سورية لن تقدم أي تنازلات في إطار محاربة الإرهاب وأنها عاقدة العزم على مواصلة حربها حتى تطهير كل أرضها من دنسه.

وأشار المقداد إلى الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في حلب وكل سورية وقال: إن “القوى المعادية عبأت كل طاقاتها لضرب سورية خدمة للكيان الصهيوني هذه القوى التي لا تريد الخير لسورية وأصبحت تفضل التعاون مع اسرائيل ضد دول المنطقة”.

وأضاف المقداد:”هناك دعم إقليمي ودولي كبير للإرهابيين في حلب ولكن نحن في سورية وإيران وروسيا مصممون على دحر الإرهاب وأن الجهود التي تبذل لحرف الرأي العام العالمي عن الإرهاب والإرهابيين في سورية ودعمه لن تلقى إلا الشجب والاستهجان سواء في سورية أو العراق أو من قبل أحرار العالم”.

وأكد المقداد ضرورة محاربة الإرهاب في سورية والعراق ولا سيما تنظيم “داعش” وأخواته وكل المجموعات الإرهابية في كل مكان مشددا على أنه من دون التنسيق مع الدولة السورية وجيشها في محاربة الإرهاب فسيكون بمثابة تشتيت لجهود محاربته.

وتابع المقداد.. نحن “ندعم العراق في محاربة الإرهاب وتحرير الموصل وأن للحشد الشعبي دورا مهما في منع تقدم الإرهابيين باتجاه سورية لأنه من الضرورى العمل والتنسيق لضرب الإرهاب في المنطقة وكل العالم وخاصة في سورية والعراق”.

إلى ذلك أشار المقداد إلى أنه “تم تشكيل اللجنة السياسية المشتركة خلال زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأريقية حسين جابر أنصاري إلى دمشق” وقال: “هذا هو الاجتماع الأول مع ظريف كما التقينا مع رئيس مجلس الشورى الإيراني الدكتور علي لاريجانى وجابر أنصاري.

كما بحث نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد مع الدكتور حسين أمير عبداللهيان المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية العلاقات السياسية و الاقتصادية المتطورة بين البلدين الشقيقين وآفاق توسيعها وتعزيزها.

وعبر المقداد خلال اللقاء الذي تم بحضور السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود عن امتنان الجمهورية العربية السورية للدعم الاقتصادي المتعدد الأوجه الذي تقدمه إيران لسورية الأمر الذي زاد من صمود شعبها في وجه الإرهاب مؤكدا أهمية دراسة كل المجالات المتاحة لتعزيز هذا التعاون وتنشيطه بمختلف الوسائل الممكنة.

وأشاد المقداد بالعلاقات السياسية التي تربط بين البلدين وتعاونهما على المستويات الإقليمية والدولية.

كما استعرض المقداد التطورات الميدانية على الساحة السورية والانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على مختلف الجهات في إطار محاربة الإرهاب مشيرا إلى أن الحملة التي تشنها الدول الغربية وعملاؤها في المنطقة تهدف إلى تشويه صورة سورية وحلفائها بما في ذلك إيران وروسيا وحزب الله.

من جانبه أكد عبداللهيان وقوف إيران إلى جانب سورية في حربها على الإرهاب واستمرار العلاقة الاستراتيجية بين البلدين بما فيها قضايا الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة مشددا على ضرورة توقف الدول التي ترعى الإرهاب عن دعمها للمجموعات الإرهابية فورا لأن خطر الإرهاب سيطول الجميع في حال استمر البعض بدعمهم وتوفير مختلف الإمكانات لممارسات الإرهابيين.

وأشاد عبداللهيان بالبطولات التي يسطرها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في حربه على الإرهاب مؤكدا استمرار إيران بدعمها لسورية في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية.

وفي تصريحات له عقب اللقاء قال المقداد: “اتفقنا خلال الزيارة الأخيرة لمعاون وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية حسين جابر أنصاري إلى دمشق على تأسيس لجنة سياسية للتنسيق بين البلدين تجتمع كل شهر وهذا هو الاجتماع الأول الذي أتاح الفرصة للقاء أشقائنا في وزارة الخارجية الإيرانية ومؤسسات الدولة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وأضاف المقداد: “لقد عقدنا اجتماعات جيدة أظهرت تطابق الآراء حول ما يجري في سورية والمنطقة والعالم ووضعنا أشقاءنا في طهران بصورة التطورات في سورية والانتصارات المتتابعة والمتتالية الذي يحققها الجيش العربي السوري بفضل حلفائه سواء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله والاتحاد الروسي في مختلف أنحاء سورية”.

وتابع المقداد: “ناقشنا التطورات الأخيرة في شمال سورية وخاصة في حلب وشرحنا للأخوة الإيرانيين أننا في حربنا على الإرهاب قادرون على تحقيق الانتصار الكبير وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه”.

وقال المقداد: “سعينا للحفاظ على أرواح المدنيين وبشكل خاص شرق حلب وإصررنا على عدم وقوع خسائر في البنية التحتية في حلب في حين أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي اتخذ المدنيين دروعا بشرية للحفاظ على وجوده المكروه في شرق حلب”.

وأوضح المقداد أن هناك حملة غربية صهيونية قوية مضللة ضد سورية لحرف الانتباه عن الدمار الذي سببه الإرهاب في حلب وقال إن: “السعودية وقطر وتركيا والغرب وأجهزة الإعلام الخليجي تدافع عن حلفائها الإرهابيين في سورية “مؤكدا” أننا في سورية بجميع الأحوال مستمرون في الدفاع عنها وأنها ستعود قوية وموحدة بفضل قيادتها وصمود شعبها وجيشها وبفضل الدعم الذي نتلقاه من حلفائنا وخاصة الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

يشار إلى أن المقداد قام بزيارة إلى طهران على رأس وفد تلبية لدعوة من مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية.

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter