فضيحة صحفية كبرى ترتكبها جريدة الاهرام المصرية لتلميع وجه مبارك الكالح

للوهلة الأولى، تبدو الصورة رسمية وعادية كغيرها من الصور التي تُنشر في وسائل الإعلام والتي تلتقط في اللقاءات الرسمية. لكن لماذا انتشرت هذه الصورة انتشار النار في الهشيم عبر المدونات العربية وجعلت بعضها يتحدث عن “فضيحة” ? 

الصورة نُشرت الاسبوع الماضي على الصفحة الأولى لجريدة “الأهرام” المصرية وأظهرت الرئيس المصري حسني مبارك وهو يتقدم الوفد المشارك في المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في واشنطن. في حين يظهر خلف الرئيس مبارك باقي القادة وهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما والعاهل الأردني عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وهم في طريقهم للمشاركة في مؤتمر صحفي.

لكن المشكلة تكمن في كون هذه الصورة ليست أصلية وإنما تم إخضاعها للتعديل بفضل برنامج (فوتوشوب) لإظهار الرئيس مبارك – مفتاح الصورة يقول بالحرف ما أرادت الصحيفة إظهاره بالصورة – وكأنه يتصدر القادة الآخرين. وهو تماما عكس ما تظهره الصورة الأصلية التي التقطها أحد صحافيي وكالة الأنباء (أسوشييتد برس)، والتي نكتشف من خلالها أن الرئيس باراك أوباما هو من يتصدر القادة في حين يأتي الرئيس حسني مبارك… في مؤخرة الوفد. ولم يتطلب الأمر من بعض المدونين العرب سوى وقت وجيز لاكتشاف هذه (الجراحة التجميلية) أو ما أسموه بـ(سقطة مهنية) أو (فضيحة) صحيفة (الأهرام). خاصة وأن الصورة الأصلية ظهرت على باقي وسائل الإعلام الدولية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter