فضيحة بموديل جديد : وزارة التربية توفد 18 الف تدريسي الى دورة ببيروت

كشف رئيس اللجنة المالية البرلمانية ، احمد عبد الهادي الجلبي ، عن ابرز صفقات فساد واختلاس أموال تحدث في وزارة التربية العراقية .
وقال النائب عن ائتلاف المواطن النيابي ” الى الان لم يصدر مكتب المفتش العام لوزارة التربية أي رد بخصوص ما تم نشره مسبقآ عن ايفاد ( 18 الف ) تدريسي الى بيروت “.
وأضاف في تصريح له نشر عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ) ، متسائلآ عن ” سبب سكوت مكتب المفتش العام لوزارة التربية عن تفاصيل الملف ، والفساد الإداري والمالي المصاحب لهذا الايفاد الكبير ، المصادق عليه من قبل وزير التربية محمد اقبال “.
واكد الجلبي بأن ” قسما كبيرا من الكوادر التدريسية الموفدة لدورة تطوير المناهج في بيروت ، هم لديهم معاملات تقاعد و القسم الاخر هم في اخر سنة للتقاعد”، متسائلين عن سبب ايفادهم ؟”، مؤكدين بأن ” هذا دليل عدم منهجية الدورة التي كان ممكن اقامتها في العراق ، الا انهم سفروهم الى بيروت “.
فيما علقت احدى المدرسات خلال متابعتها للتصريح بالقول انها ” من شهر السابع لدي فروقات في الراتب لم يتم صرفها بحجة التقشف مفارقة كبيرة بين ما يقال وما يفعل !”، اعرب اخر بأن ” هذا كله يمثل دليلآ على ان الغاية من هذه الدورات هي نهب الاموال ليس الا “.
وتساءل اخرون عن ” لماذا في هذا الوقت بالذات؟ وبماذا ستفيد العملية التربوية والعطلة الصيفية على الابواب؟”، موضحين بأن ” العجيب في الامر ان اكثر الموفدين تم ايفادهم عدة مرات، كما وان اموال الايفاد من الممكن ان تبنى به عدة مدارس كما تفضلت (دكتور احمد) بمنشور اسبق”.
ومن جانبه قال المدعو محمد القاسمي ، والذي عرف نفسه بأنه كان من ضمن الكادر التدريسي الموفد الى بيروت من قبل وزارة التربية ، بأنه “لقد كنت من ضمن التدريسيين الموفدين من العراق الى بيروت من قبل وزارة التربية العراقية، وكانت الدورة مفيدة جدآ، وحظينا بعناية ورعاية تامة ومريحة جدآ، والفندق 4 نجوم وليس 5 نجوم كما اشيع عنه ، لكن هل بأمكانكم ان تخبروني بأين هي مواقع الفساد في مثل هكذا ايفاد ؟”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter