فضائح معصوم والجعفري في باريس الرئيس الفرنسي استقبل رؤساء كل الدول في المطار الا معصوم

مكبرة صوت تنادي في مطار باريس: هذا رئيس جمهورية العراق

 

فرنسا دعت 5 اشخاص من كل دولة ومعصوم يصطحب 86 شخصا ويستأجر فندقا قطريا

 

 

حفلت مشاركة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم على رأس وفد عراقي في مؤتمر  المناخ بسلسلة من الفضائح.

فقد وصلت سيارة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى مقر انعقاد مؤتمر المناخ في باريس خالية من العلم العراقي، وترجل معصوم لتعلن مكبرة صوت أعلنت أنه رئيس جمهورية العراق!! هذا المشهد لسيارة الرئيس المجردة من رمز البلاد انعكس على مواقع التواصل الاجتماعي واستبعد الكثيرون ان يكون عدم رفع العلم مجرد خطأ دبلوماسي أو بروتوكولي.

ثم ألقى معصوم خطابه في قاعة جانبية من قاعات المؤتمر الخاص بالمناخ الذي عقد في باريس، ولم يستمع إليه أحد من رؤساء العالم، حتى أن الوفد العراقي المرافق للرئيس كان ينتظر الخطاب في قاعة أخرى، الأمر الذي أدى الى “ضياع خطاب الرئيس”.. حيث علم الوفد أن الرئيس ألقى خطابه خلافاً للمتوقع في قاعة أخرى..
السفارة العراقية من جانبها قامت بالبحث عن نسخة مصورة للخطاب من إدارة المؤتمر، وقد حصلت على أجزاء مقتطعة منه صورت بكاميرا رقمية مررتها السفارة الى بعض الوكالات، تلافيا للفضيحة..
كما قامت منظمة اليونسكو باستحضارات كبرى لاستقبال الرئيس ودعت معظم سفراء العالم في باريس لاستقباله، إلا أن الرئيس اعتذر ولم يحضر.. واعتذرت السكرتارية بحجة أن الرئيس مريض، لكن مراقبين قالوا أن الرئيس كان بذات الوقت يجري حواراً تلفزيونياً مع قناة “فرانس 24” الأمر الذي أحرج المعتذرين وتسبب بانهيار مصداقيته أمام الآخرين.
مراقون استغربوا عدم فاعلية الحضور العراقي، إذ أن الرئيس لم يلتقِ رؤساء العالم ولم يتحاور مع الوفود الرسمية المشاركة، رغم وجود الدول الخمس الكبار، ودول مجموعة الثمانية، ودول مجموعة العشرين، والمجموعة العربية، والمجموعة الآسيوية، ودول الاتحاد الأوربي، والمجموعة اللاتينية، ودول افريقيا بالكاملواجرى لقاءات عابرة مع رؤساء هامشيين.
يذكر أن قمة المناخ شارك فيها 150 رئيساً.. استقبلوا بحفاوة كبرى من قبل الرئيس الفرنسي غير أن من المستغرب أن يستقبل الرئيس العراقي من قبل وزير الخارجية خلافاً لمعظم الرؤساء العرب، الأمر الذي أثار العديد من الأسئلة.

وكانت الفضائح قد بدأت بقيام الوفد ترك فنادق فرنسا المحصنة من التجسس او غيره واستأجر فندقا قطريا وسط باريس مكلّفا الميزانية ربع مليون يورو ومن دون أية احترازات استخبارية او أمنية.

وكان الوفد المرافق للرئيس يضم وزير الخارجية ابراهيم الجعفري ومستشاري الرئيس ويتكون من 86 شخصا في وقت يمر فيه العراق بحالة تقشف والدولة المضيفة توافق على 5 مرافقين للرئيس فقط.
من جانبها، سعت سفارة العراق في باريس بعد ان شعرت بالفضيحة جراء ضياع خطاب الرئيس، بتمرير فيديو

على هامش اعمال المؤتمر توجه صحفي عراقي الى خالد شواني المتحدث باسم رئيس الجمهورية ودار بينهما هذا الحوار القصير..
– الصحفي : كيف هي اخبار العراق استاذ خالد ؟.
– خالد : ماكو دولة بالعراق
– الصحفي: عجيب ما تقوله !!!؟.
– خالد : نعم وأؤكد ذلك، بصفتي المتحدث باسم رئيس الجمهورية.
كل رؤساء العالم جرى استقبالهم من قبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، باستنثاء الرئيس فؤاد معصوم، حيث جرى استقباله من قبل وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس.

الوفد الرئاسي الذي وصل الى باريس ضم 86 شخص، بعضهم افراد عوائل المسؤولين، في حين ادارة قمة المناخ منحت الوفد العراقي خمسة باجات رئاسية فقط، وقد نزلوا جميعاً في فندق (بينينسولا) في شارع كليبر وسط باريس لمدة ثلاثة ايام، وهو فندق اشترته دولة قطر مؤخراً، فيما يتوقع ان تبلغ كلفة الإقامة للوفد العراقي قرابة (ربع مليون يورو)، وقد وصل الوفد العراقي الى باريس بطائرة خاصة.

في قمة المناخ شارك 150 رئيس دولة وملك ورئيس وزراء، وكلهم كانوا يتحدثون عن مخاطر المناخ والارهاب التي تهدد العالم، الا ان العراق لم يفعل شي ولم تكن له مساهمة مؤثرة، رغم ان العراق اكثر المتضررين من أزمة المناخ ومن الاعمال الإرهابية.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter