فصائل العمل القومي والوطني: حكمة القيادة ووعي الشعب في سوريا الشقيقة قادران على وأد المؤامرة

اكدت فصائل العمل القومي والوطني في العراق مراهنتها على حكمة القيادة السورية الشقيقة وعلى وعي شعبنا السوري الشقيق وقدرتهما معا على مواجهة المؤامرة بما تقتضيه من حلم وصبر وحوار وحسم.

ودعت في بيان اصدرته في بغداد الاحزاب والحركات السياسية السورية التي انساقت وراء الاعلام المضلل واتخذته مرجعية لقرارها الى ان تثوب الى رشدها الوطني والقومي، وان تنتصف لنفسها ووطنها وامتها، وان تسهم في وأد المؤامرة لا ان تكون حصانا من احصنتها، وان تشرع في الحوار من اجل حاضر سورية وامة العرب ومستقبلهما معا، فالمستهدف في المؤامرة شعب سورية كله بتاريخه وفكره وثقافته وتكوينه ونسيجه ووحدته ووحدة وطنه وحاضره ومستقبله بلا استثناء

وفي مايلي نص البيان:

 

بيان

 

ادرأوا مؤامرة الفتنة في سورية العروبة والمقاومة وعنها

 

في سياق ابتداعها مزاعم وهرطقات زائفة لتبرير غزوها واحتلالها او تدخلها في الشؤون العربية عمدت قوى العداء التاريخي لامتنا من صهيونية وامبريالية وغربية ورأسمالية وصليبية جديدة مؤخرا الى محاولات جديدة في النوع والزمان والمكان والاداة لتقويض فعل الارادة القومية من جهة واجهاض اي نزوع وطني وقومي الى التقدم والرخاء والاصلاح من جهة اخرى، بغاية توفير حاضنة لنمو سرطانات العمالة والجاسوسية التي تهدف الى تجريد امتنا من معنى وجودها الانساني والغاء دورها الحضاري.

وفي انتهاز سريع ومدبب وخبيث لحادثة محمد البوعزيزي في تونس استنهضت قوى العداء التاريخي كل خلاياها النائمة او الضامرة او المشتغلة في الظلام وزجتها مدعومة بماكنة اعلامية هائلة وامكانات مالية ضخمة كي تحرف الانتفاضات الشبابية والشعبية عن اهدافها الاساسية وتحولها الى اداة من ادوات الفوضى والموت ووسيلة من وسائل تبرير التدخل الاجنبي المعادي الشرير.

لقد كشفت الوقائع والوثائق والتحليل المقارن للاحداث التي اعقبت غزو العراق واحتلاله ان الاعداء التاريخيين، ومعهم العملاء والاقزام من انظمة الخنوع، الذين اسقطت مقاومة الشعب العراقي الباسلة كل مزاعمهم ومرغت آلتهم الحربية المتوحشة في وحل هزيمة مريعة، قد لجأوا الى استخدام (قوة ناعمة محلية) وضعوا اموالا هائلة وتقنيات عالية وبرامج غسيل دماغ نفسي وفكري وثقافي وتحريضي لفئات من الشباب اغوتهم الدعاية المبرمجة من اجل ترويضها وتطويعها لاحداث خلخلة في البنيان الاجتماعي في الاقطار العربية الناهضة فكريا وسياسيا وتاريخيا وجغرافيا وماديا بفعل المقاومة العربية ضد جميع الاحتلالات، وبغاية واحدة هي اجهاض المقاومة العربية وتجريدها من عناصر ديمومتها ، واعماقها الستراتيجية، تمهيدا لاجتثاثها والقضاء عليها، وانقاذ المشروع الصهيوني من تحديات اسقاطه عبر الكفاح الشعبي المسلح لا النظام العربي الرسمي الموغل في الخنوع والتبعية والذل والخيانة.

لقد توهم الاعداء التاريخيون ان السيناريو الذي نفذ في مصر وتونس والذي توشك ان تتكشف اوراقه الخفية ومنها ضلوع بعض قيادات المؤسستين العسكريتين هناك في تمضية المخطط المعد بعناية فائقة الى غاياته، قابل للتكرار في اقطار عربية اخرى تمثل خط المواجهة الاول مع العدو الصهيوني مثل الجمهورية العربية السورية الشقيقة , وقد غفلوا ان رفض شعبنا لنظامي مبارك وبن علي قائم على خنوعهما وتبعيتهما وعمالتهما في المقام الاول ، غير قابل للنسخ والتكرار في سورية قلعة العروبة والمقاومة ودريئتهما وساترهما الاول.

اننا في الوقت الذي نراهن فيه على حكمة القيادة السورية الشقيقة وعلى وعي شعبنا السوري الشقيق وقدرتهما معا على مواجهة المؤامرة بما تقتضيه من حلم وصبر وحوار وحسم ، ندعو الاحزاب والحركات السياسية السورية التي انساقت وراء الاعلام المضلل واتخذته مرجعية لقرارها الى ان تثوب الى رشدها الوطني والقومي، وان تنتصف لنفسها ووطنها وامتها، وان تسهم في وأد المؤامرة لا ان تكون حصانا من احصنتها، وان تشرع في الحوار من اجل حاضر سورية وامة العرب ومستقبلهما معا، فالمستهدف في المؤامرة شعب سورية كله بتاريخه وفكره وثقافته وتكوينه ونسيجه ووحدته ووحدة وطنه وحاضره ومستقبله بلا استثناء.

حركة التيار القومي العربي

حركة العدالة والتقدم الديمقراطي

التنظيم الشعبي الناصري

حزب الاصلاح العربي الديمقراطي

الحزب القومي الناصري الموحد

حركة وحدة ارض السواد

حركة القوميين العرب ـ فرع العراق

اتحاد المجالس والنقابات العمالية

رابطة الصحفيين القوميين في العراق

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter