فصائل العمل القومي في العراق لعمرو موسى: تأييدكم لغزو ليبيا عار عليكم وعلى النظام الرسمي الذليل الخانع

دانت فصائل العمل القومي العربي في العراق ممثلة في حركة العدالة والتقدم الديمقراطي والتنظيم الشعبي الناصري وحركة التيار القومي العربي والحزب القومي الناصري الموحد وحركة الوحدويين الأحرار وحركة القوميين العرب فرع العراق وحركة وحدة ارض السواد وحزب الإصلاح العربي الديمقراطي  تهافت عمر موسى وجامعة الدول العربية على مواكبة وترويج ودعم ممهدات الغزو المحتمل للقطر الليبي الشقيق.

وقالت في رسالة بعثت بها الى عمر موسى الامين العام لجامعة الدول العربية: ان موقفكم هذا إنما يذكرنا بالموقف ذاته التي وقفتموه في مواكبة وترويج ودعم ممهدات الغزو للعراق وهو تهافت ينطوي على أمرين جد خطيرين على حاضر ومستقبل امتنا وحاضر ومستقبل الجامعة، أولهما يؤكد خضوع النظام الرسمي العربي للهيمنة الأميركية الصهيونية بعيدا عن ضمير امتنا الحي وإرادتها الخيرة، وثانيهما يحول الجامعة إلى فلك خانع دائر في أفلاك قوى الشر والإرهاب المنظم في العالم بزعامة أميركا والصهيونية، منفذ لمشيئاتها العدوانية ، موغل في الابتعاد عن إرادة التحرير والوحدة لامتنا.

وفي مايلي نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

صدق الله العظيم

 

السيد عمرو موسى المحترم

الأمين العام لجامعة الدول العربية ـ القاهرة

 

إذ تستذكر فصائل العمل القومي العربي في العراق المناهضة للاحتلال الأميركي  الانكلو صهيوني ( حركة العدالة والتقدم الديمقراطي، والتنظيم الشعبي الناصري، والحزب القومي الناصري الموحد، وحركة الوحدويين الأحرار، وحركة القوميين العرب فرع العراق، وحركة وحدة ارض السواد، وحركة التيار القومي العربي، وحزب الإصلاح العربي الديمقراطي) إن زعيمتي الشر والإرهاب المنظم في العالم الامبريالية الأميركية والصهيونية العالمية العنصرية ما انفكتا تستهدفان امتنا العربية لإجهاض تجاربها الحرة المستقلة متوخيتين في ذلك بلوغا سريعا وعاجلا إلى ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير القائم على تجزئة المجزأ من وطننا وتفتيت المفتت وشرذمة المشرذم ، وتحويل الأمة إلى إمارات طوائف وأعراق هزيلة تتقاتل في ما بينها او نيابة عن الآخر،

وإذ تستذكر ان سياسة الفوضى الخلاقة التي دأبت الإدارة الأميركية ومن خلفها الصهيونية العالمية على إشعال نيرانها في وطننا العربي الكبير لاشغال امتنا في صراعات داخلية دامية تهدف إلى صرفها عن قضاياها المصيرية وفي مقدمتها تحرير فلسطين والعراق،

وإذ تؤكد ان مخططا اجراميا تدميريا خطيرا يمهد لغزو أميركي صهيوني للقطر الليبي الشقيق قد شرع في تنفيذه اطراف محلية وعربية ودولية متواشجة المصالح ومتبادلة الادوار.

وإذ تجد أن رسالة جامعة الدول العربية وميثاقها تحضان على اعتماد الحوار بين الأطراف العربية المختلفة ولا تحضان على استعداء أعداء الأمة التاريخيين عليها أو على أي قطر من وطنها الكبير ، وانكم ملزمون بهذا شخصيا كما تلزم جميع الدول الأعضاء في الجامعة ،

وإذ تثق بأن الأمة العربية ومعها الشعوب الإسلامية التي نالت الأمرين من خواء وخوار النظام الرسمي العربي المتهالك على أعتاب الولاء المخزي للامبريالية والصهيونية ، غير قادرة على احتمال فجيعة أخرى مثل فجيعة العراق.

تجد أن تهافتكم على مواكبة وترويج ودعم ممهدات الغزو المحتمل إنما يذكرنا بالموقف ذاته التي وقفتموه في مواكبة وترويج ودعم ممهدات الغزو للعراق وهو تهافت ينطوي على أمرين جد خطيرين على حاضر ومستقبل امتنا وحاضر ومستقبل الجامعة، أولهما يؤكد خضوع النظام الرسمي العربي للهيمنة الأميركية الصهيونية بعيدا عن ضمير امتنا الحي وإرادتها الخيرة، وثانيهما يحول الجامعة إلى فلك خانع دائر في أفلاك قوى الشر والإرهاب المنظم في العالم بزعامة أميركا والصهيونية، منفذ لمشيئاتها العدوانية ، موغل في الابتعاد عن إرادة التحرير والوحدة لامتنا.

وفي الأمرين عار كبير نتمنى بإخلاص إلا تذهبوا إليه بأرجلكم لتدرأوا عنكم لعنة الله والتاريخ ولعنة وغضب امتنا والمسلمين والأحرار الشرفاء في أي صقع من أصقاع العالم.

اللهم اشهد ، اللهم إنا بلغنا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حركة العدالة والتقدم الديمقراطي

التنظيم الشعبي الناصري

حركة التيار القومي العربي

الحزب القومي الناصري الموحد

حركة الوحدويين الأحرار

حركة القوميين العرب فرع العراق

حركة وحدة ارض السواد

حزب الإصلاح العربي الديمقراطي

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter