فريق اعلامي جزائري: الحياة في درعا طبيعية وما تبثه القنوات المغرضة ينافي الحقائق على الارض

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

دمشق/سانا/: أكد أعضاء الفريق الإعلامي الجزائري الذي زار درعا الاسبوع الماضي أن الحياة في المدينة تسير بشكل طبيعي و ما تبثه القنوات الفضائية المغرضة ينافي الحقائق على الأرض والصور التي تحصل عليها من مصادر غير موثوقة تتم معالجتها وإعادة إنتاجها و جدولتها وبثها على مدار الساعة بهدف اظهار الاوضاع في سورية غير طبيعية و أن البلاد تعيش في حالة فوضى وخراب.

وقال /عكون سمير/ رئيس تحرير في الإذاعة الجزائرية أن ما شاهدناه على الأرض طبيعي وعمليات التخريب في بعض الاماكن العامة و الخاصة التي زرناها دليل واضح على وجود من يريد تعطيل الحياة العامة للمواطنين مؤكدا أنه شاهد ازدحاما في الشوارع والمواطنون يمارسون أعمالهم المعتادة.

بدوره أشار /نواري غلاب/ من وكالة الانباء الجزائرية إلى أن ما شاهدناه من اعمال حرق و تخريب للمركز الإذاعي و التلفزيوني والقصر العدلي هو محاولة لضرب الأمن و تعطيل مصالح المواطنين وما تبثه بعض القنوات الفضائية من أن المدينة محاصرة من قوات الأمن و الجيش عار عن الصحة لأننا تجولنا في بعض الشوارع ولم نشاهد هذه المظاهر.

وقال /لطفي سالمي/ من التلفزيون الجزائري إن الفريق سينقل الواقع على الأرض كما شاهده لا كما تقوم به الفضائيات التي تعمل على إثارة البلبلة في سورية و كلنا شاهدنا والدة الشهيد ساري و الصليب يتدلى من عنقها حيث تم التركيز بشكل كبير على هذا المشهد في أكثر من قناة فضائية و الغرض من ذلك هو العزف على الوتر الطائفي بهدف اثارة الفتنة بين اطياف المجتمع السوري.

ولفت /سالمي/ إلى أن انشاء المخيمات على الحدود السورية التركية كان عملا استباقيا ومبيتا ومثيرا للشبهة و مدعاة لتساوءلات كثيرة.

واطلع أعضاء الوفد على المركز الاذاعي والتلفزيوني والقصر العدلي ومحاكمه التي تعرضت لأعمال الحرق والتخريب وعلى بعض الأماكن العامة كما جال في بعض شوارع المدينة والتقى عددا من المواطنين و استمع إلى شرح منهم حول حقيقة الاوضاع في المدينة.

وكان الوفد استهل زيارته للمحافظة بلقاء مع محافظ درعا /محمد خالد الهنوس/ الذي اطلعه على واقع المحافظة و ما شهدته من أعمال و تظاهرات منذ الثامن عشر من شهر آذار الماضي مشيرا إلى أن الجهات المعنية ومن خلال التواصل مع الوفود الشعبية ورجال الدين الاسلامي و المسيحي تعاملت مع المطالب المحقة بايجابية بما يضمن المحافظة على الأمن و الاستقرار في درعا.

وأشار /الهنوس/ إلى أن المظاهرات في مرحلتها الثانية تحولت إلى أعمال تخريب وحرق للممتلكات العامة و الخاصة و الهجوم على مخافر الشرطة والقتل العشوائي للمواطنين و الترويع للاهالي ما استدعى تدخل الجيش لإعادة الأمن و الاطمئنان لسكان المحافظة بناء على طلبهم و ذلك في الرابع و العشرين من شهر نيسان الماضي.

ولفت المحافظ إلى أن الحدود الكبيرة مع الدول المجاورة ساعدت على إدخال الأسلحة إلى سورية و ازدياد حملات تهريب السلاح من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة لتتحول الأحداث إلى أعمال قتل و تشويه للجثث بالتزامن مع الحملة الإعلامية المغرضة التي تشنها قنوات التحريض الاعلامي كالجزيرة و العربية و غيرهما.

من جانبه عرض القاضي /بسام العمري/ رئيس النيابة العامة بدرعا للفريق الإعلامي ما حدث للقصر العدلي من عمليات حرق و تخريب وما رافقها من ضياع الأدلة الجنائية و بالتالي صعوبة محاسبة المجرمين موضحا أن حرق المحاكم و خاصة الجنائية يؤكد أن الفاعلين من المجرمين وأرباب السوابق الذين لهم دعاوي جنائية في هذه المحاكم .

وشرح /العمري/ لأعضاء الوفد كيف أن عمليات الحرق شملت ايضا مركز المعلوماتية وأتمتة عمل المحاكم الذي كان التجربة الأولى على مستوى سورية وفرع مكافحة المخدرات لافتا إلى أن من قام بهذه الافعال أراد طمس الكثير من الحقائق المتعلقة ببعض الجرائم.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter