غاتيلوف: محاربة الإرهاب يجب أن تكون من أهم القضايا المطروحة للبحث في جنيف

جنيف-سانا: أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن التوصل إلى حل للأزمة في سورية يتطلب بدء الحوار السوري السوري في جنيف من دون طرح أي شروط مسبقة.

ونقل موقع روسيا اليوم عن غاتيلوف قوله في تصريح للصحفيين في جنيف “إن موضوع مكافحة الإرهاب يجب أن يكون من أولويات القضايا المطروحة للبحث في جنيف إلى جانب القضايا الإنسانية والنظام الدستوري المستقبلي لسورية”.

وفي رد على سؤال حول إمكانية إنجاز العملية السياسية في سورية خلال الأشهر الستة القادمة المقرر لها أوضح غاتيلوف أن “الأهم اليوم هو الحصول على نتيجة ملموسة وليس المواعيد المحددة”.

وبين غاتيلوف أن “المعارضة السورية غير قادرة على تحديد من سيمثلها في حوار جنيف وان الحديث لم يعد يدور عن وفد موحد يمثل المعارضة في هذا الحوار” وقال “هناك وفدان هما “مجموعة الرياض” وأخرى تعرف بـ “مجموعة لوزان” وإن هذين الوفدين سيكونان شريكين لوفد الحكومة السورية في المحادثات”.

وكان رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف الدكتور بشار الجعفري قال في تصريح للصحفيين في وقت سابق اليوم  “حتى الآن نحن ما زلنا فى الإطار الإجرائي التحضيري للمحادثات غير المباشرة بمعنى إننا بانتظار معرفة أو استكمال القضايا الإجرائية ومعرفة مع من سنتحاور وحتى الآن ليس هناك شيء واضح.. هل سيكون وفدا أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة .. ليست هناك إجابات واضحة .. وما أجندة الاجتماع”.

وشدد نائب وزير الخارجية الروسي على أنه “من الصعب التوصل إلى تقدم في التسوية السورية من دون مشاركة الأكراد في المحادثات وإن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا والولايات المتحدة يفهمان هذه الحقيقة لكن تركيا تعارض مشاركتهم.. إن الأكراد يمثلون جزءا هاما من المعارضة ولهم وزن سياسي كبير”.

وأوضح غاتيلوف أنه ليس هناك أي تقدم ملموس في تشكيل قائمة بالتنظيمات الإرهابية وقال “يجب الاعتراف بأن لدينا خلافات في هذا الموضوع مع أطراف أخرى ضمن المجموعة الدولية لدعم سورية”.

وأضاف غاتيلوف “ليس هناك اتفاق حول انضمام تنظيمي “جيش الإسلام وأحرار الشام” الإرهابيين إلى حوار جنيف ونعتبرهما تنظيمين إرهابيين” لافتا إلى أهمية تحديد “الأطراف التي سيشملها وقف إطلاق النار في سورية”.

وجدد غاتيلوف موقف روسيا الداعم لسورية في مكافحة الإرهاب وقال “موقفنا واضح تماما وهو أننا سنواصل مساعدتنا المقدمة للحكومة السورية في مكافحة التنظيمات الإرهابية”.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإماراتي أن تنظيمي “جيش الإسلام وأحرار الشام” إرهابيان وأن مشاركة ممثلين عنهما في محادثات جنيف “تمت بصفة شخصية وبشرط الالتزام بالقرار 2254 ولا تعنى الاعتراف بهما”.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter