عصام الجلبي: خطط العراق لزيادة الانتاج النفطي غير واقعية

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

دعا وزير النفط الاسبق عصام الجلبي إلى الكف عن سياسة المزايدة في حجم احتياطيات النفط الموجودة في كل من العراق وإيران، معتبراً أن الأرقام الدقيقة حول الاحتياطي المؤكد في دول المنطقة غير متوفرة، ورأى أن خطط بغداد لزيادة إنتاجها إلى عشرة ملايين برميل يومياً بنهاية العقد الحالي غير واقعية

وتشير الإحصائيات إلى أن الشرق الأوسط يضم أكثر من ثلثي احتياطيات النفط العالمية، ولكن النسبة قد تكون أكبر في حال حصول اكتشافات جديدة، وسبق للعراق وإيران الحديث عن اتجاههما لرفع التقديرات حول كميات النفط لديهما، وسط شكوك حول الحجم الحقيقي لتلك الاحتياطيات

وقال الجلبي، في لقاء مع برنامج أسواق الشرق الأوسط لقناة CNN الامريكية إن الاحتياطيات في المنطقة هي الأعلى بالتأكيد والأكبر في العالم، وخاصة في الدول الخمسة المحيطة بالخليج، ولكنه استطرد بالقول إن السؤال يتركز حول الأرقام الدقيقة في كل بلد

وتابع: لدى العراق كميات كبيرة من النفط بالتأكيد، لكن ما يهمنا هو كمية النفط القابلة للتحويل إلى الاحتياطي المؤكد، أعتقد أن أسواق العالم قد تقبلت وجود 115 مليار برميل من النفط لدى العراق، ولكن إيران خرجت بعد أيام لتقول أن لديها 150 مليار برميل، ولو أن العراق قال إن لديه 150 مليار برميل لقالت طهران إن لديها 160 ملياراً، وأنا أرى وجوب الإقلاع عن هذا الأمر لأن هناك بالفعل كميات كبيرة لدى البلدين.

وحول قدرة العراق على رفع إنتاجه إلى عشرة ملايين برميل يومياً خلال عقد قال الجلبي: هذا الرقم غير دقيق، هم يعرفون ذلك والعالم يعرف ذلك أيضاً، والأسواق لم تأخذ هذا الإعلان على محمل الجد.

ولفت الجلبي إلى أن الأرقام التي تقدمها المؤسسات الكبرى تشير إلى أن إنتاج العراق لن يتجاوز أربعة إلى ستة ملايين برميل خلال الفترة ما بين 2020 و2030.

وحول التقديرات التي ترجح عودة الإنتاج في ليبيا إلى مستوياته السابقة خلال 18 شهراً قال الجلبي: أعتقد أنه سيكون هناك حاجة لعدم التسرع في التقديرات إلا بعد تفحص البنية التحتية وحقول الإنتاج بشكل جيد.

وتابع بالقول: أظن أن رفع الإنتاج لن يتم بهذه الوتيرة السريعة، بل سيصل إلى ما بين 200 و300 ألف برميل حتى نهاية العام، وبعد ذلك سيعتمد الأمر على الوضع الميداني، وقد يكون هناك حاجة إلى فترة تصل حتى 24 شهراً قبل عودة الإنتاج إلى مستوياته السابقة قبل الحرب على حد تعبيره.

وفي سياق متصل، قال فريدون فشاركي، رئيس مجلس إدارة شركة فاكتس للطاقة، إن الأرقام المقدمة من حكومات دول الشرق الأوسط حول احتياطياتها من النفط غير دقيقة، وأضاف: قد يكون هناك أقل أو أكثر مما هو معلن، ولكن الأرقام غير مؤكدة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter