عصابات مجهولة تنبش تل جوخا الاثاري في ذي قار وتنهب كنوزه

نوهت اللجنة الامنية بمجلس محافظة ذي قار الاسبوع الماضي باستمرار اعمال النبش والسرقة لموقع تل جوخا الاثري مقر دولة اوما التاريخية شمالي الناصرية من قبل مجموعات مجهولة نتيجة لضعف الاجراءات الحكومية المتخذة.وقال نائب رئيس اللجنة جميل يوسف شبيب ان اعمال النبش والسرقة مازالت مستمرة في موقع تل جوخا الاثري شمالي الناصرية من قبل جماعات مجهولة تسكن المناطق المجاورة بسبب ضعف الاجراءات المتخذة من قبل الجهات الحكومية، مبينا انه كان هناك اقتراح بمرابطة قوة امنية في المنطقة الا ان ذلك لم ينفذ بالصورة المطلوبة لحد الان.واضاف ما زلنا ننتظر نتائج اللجنة التحقيقية التي شكلها المجلس مع دائرة الاثار في المحافظة اثر عمليات السرقة نهاية الشهرالماضي.من جهته يقول الخبير الاثاري عبد الامير الحمداني ان تل جوخا يمثل عاصمة دولة اوما التاريخية التي كونت اكبر امبراطورية سومرية في عصر الملك لوكال ساركيزي واسست عام 2550 قبل الميلاد، مضيف انه كانت قد ظهرت في هذه الامبراطورية مكتبات من الرقم الطينية في مجالات الاقتصاد والسياسة والقضاء وفيها معبد مقدس للاله شارا وهو اله المحاصيل والغلة.يذكر ان مجلس محافظة ذي قار شكل لجنة تحقيقية بحادث نهب لتل جوخا من قبل جماعات مجهولة نهاية الشهر الماضي، وبينت التحقيقات الاولية وجود حارس واحد يتولى الاهتمام بمساحة محيطها 9 كيلو مترات، علما ان عدد حراس الاثار في المحافظة يبلغ 98 حارسا يتوزعون على اكثر من 1200 موقع اثري وسط امكانيات معدمة.بينما عزت مديرية الاثار عمليات النهب والسرقة لعدم وجود اسوار حامية للمناطق الاثرية حيث لم يتم تنظيم اي سور باستثناء منطقة اور الاثرية جنوبي الناصرية.يذكر ان مكتب الكمارك اللبناني اعلن نهاية عام ٢٠٠٨ عن القائه القبض على شخص سوري الجنسية بحوزته قطع اثرية مختلفة، بعدها أكد مدير معهد الشرق الأوسط القديم في جامعة شيكاغو البروفسور برتران لافون، المختص في الكتابات المسمارية إنها تعود كلها إلى مدينة أُوما السومرية الواقعة جنوبي العراق.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter