عبداللطيف: طالباني مات منذ اربعة شهور وكلفة علاجه بلغت 144 مليار دينار

كشفِ القاضي وائل عبد اللطيف عن وجود معلومات تشير الى وفاة الرئيس جلال طالباني ومطالبة الحكومة الالمانية للعراق باستلام جثته، مبينا ان تكاليف علاجه وصلت الى اكثر من “120” مليون دولار. 

وقال عبد اللطيف انه وفق المادتين “73 و75” من الدستور في حال استمر غياب رئيس الجمهورية اكثر من 30 يوماً على مجلس النواب ان ينعقد وينتخب رئيسا جديدا للبلاد. واشار الى مضي اكثر من سنة وطالباني غائب ولا احد يعرف مصيره وكان من المفترض ان يكون الحديث عن صحته من قبل متحدث باسم رئاسة الجمهورية او رئيس ديوان الرئاسة الا ان الامر حصر بيد عائلته. وبين ان تراجع مجلس النواب عن الانعقاد وانتخاب رئيس جديد يمثل اسفافا بالقانون وانتهاكا للدستور بسبب المجاملات السياسية مع ان البلاد لا تتوقف على احد. واوضح القاضي وائل ان هناك انباءً وردت عن وفاة طالباني منذ اكثر من اربعة اشهر والحكومة الالمانية بدأت بمطالبة العراق باستلام جثته الا ان العائلة رفضت ذلك وكتمت على الموضوع وذلك بسبب تعرض حزبه للتفكك بالوقت الحاضر وكونهم مقبلين على انتخابات. ولفت الى ان تكاليف علاج الرئيس طالباني واقامته وغيرها وصلت حتى الآن “120” مليون دولار ما تعادل ميزانية احدى الدول.

واضاف ان كل الاحتمالات واردة حول وفاته كونه لا يوجد اخبار عنه مع عدم وضوح الرؤيا ومنع السياسيين من زيارته لكن عائلته تريد التمتع بالمنصب والامتيازات ولاتريد الافصاح عن خبر وفاته لان مؤسسات الدولة اصبحت عائلية،بحسب قوله.

واشار الى وجود انباء اخرى تفيد عن دخول طالباني طيلة هذه الفترة في غيبوبة على غرار تلك التي دخل بها رئيس الوزراء الاسرائيلي واستمرت لمدة ست سنوات. وقال ان خبر غياب طالباني تحول الى (اضحوكة) ودخل ضمن دائرة الهزل، اذ لايوجد بلد في العالم إلا وحزن بوفاة رئيس جمهورية الا في العراق بسبب تصرفات السياسيين.

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter