عادل عبدالمهدي: لا احد يأخذ اراء نائب الرئيس ولا احد ينفذ قراراتهأكد نائب الرئيس المستقيل عادل عبد المهدي القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى، أن الاستقالة هي ممارسة سياسية اعتيادية لدى السياسيين ،لكنها للأسف الشديد غابت عن الثقافة السياسية العراقية .وقال ف

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

أكد نائب الرئيس المستقيل عادل عبد المهدي القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى، أن الاستقالة هي ممارسة سياسية اعتيادية لدى السياسيين ،لكنها للأسف الشديد غابت عن الثقافة السياسية العراقية .وقال في معرض تعليقه على أسباب استقالته من منصبه: “عندما اشعر بأني لا أشارك في القرار، وأتحمل مسؤولية سياسات اعتبر أن فيها كثيرا من النواقص، فالاستقالة تصبح أمراً طبيعياً، وألا يصبح البقاء للموقع وللموقع فقط” .أضاف عبدالمهدي في مقابلة خاصة أجرتها معه قناة “السومرية” الفضائية “أن كل مسؤول في الدولة عليه أن يقوم بهذا الشيء، عندما يشعر بعدم الجدوى من البقاء في الموقع وعندما لا تؤخذ فيه الآراء ولا تنفذ فيه القرارات” .واشار الى المطاولات والمماحكات التي عرقلت خارطة الطريق التي اعدها مع الرئيس الطالباني، كما اشار الى الجدل حول المنصب هل هو شرفي ام اشرافي .وذكر ان هناك خلافات حول أهمية المنصب رغم انه منصوص على صلاحياته دستوريا . وبخصوص ما يثار حول اتفاق أربيل قال عبدالمهدي:حسب علمي لا توجد بنود سرية، اتفاق أربيل خاضته أطراف أربعة ثم ثلاثة، ووصل إلى نتائج، قسم كبير منها مدون على الورق بتفاصيله، وقسم بقي كمبادئ على أساس أنها تفصل لاحقاً لأن الوقت لم يكن كافياً .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter