طائرات العدو الصهيوني تدمر منزل فلسطيني متزوج من خمس نساء لديه 40 ولدا و200 حفيد

ارحموا عزيز قوم ذل” بهذه العبارة استقبل المواطن الفلسطيني حمزة المصري ضيوفه  في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة للوقف على حالة الدمار وما فعلته آلة الحرب الاسرائيلية في تللك البلدة من دمار واسع لا يستطيع الانسان وصفه.
لم يعان المصري من الدمار في الحرب الاخيرة على قطاع غزة فقط بل معاناته متكررة مع كل عدوان اسرائيلي على القطاع يتم استهداف ارضه ومزارعه وبيوته حيث عانى من الدمار في العام 2008 ومن ثم في العام 2012 والان اختلف الامر ليكون كليا في العام 2014 وحسب التقديرات الاولية قيمة الدمار والاضرار تقدر بحوالي 3 مليون دولار.
اجتماعيا: متزوج من 5 نساء ولديه 40 ابن وابنة و200 حفيد ويستقبل كل سنة حوالي 14 حفيد ,لا يعرف اسمائهم بالكامل ودمر له الاحتلال الاسرائيلي منزلا مكون من 5 طوابق في بلدة بيت حانون كان يعيش فيه هو واولاده واحفاده اضافة الى 4 منازل لأولاده في منطقة جحر الديك شرق وادي غزة بالإضافة الى ارض زراعية “بيارة” مساحتها 120 دونم تحتوي على العديد من مزارع الدجاج والاغنام وكل انواع الفواكه والخضار حيث تم زراعتها بـ7000 شجرة تم تدميرها في الحرب الاخيرة بالكامل
 واشار المصري الى ان خسارته بلغت في العام 2008 نصف مليون دولار وبحسبه لم يتم تعويضه ابدا , الامر الذي دفعه للاقتراض من البنوك من اجل ترميم الاضرار التي خلفها الاحتلال الاسرائيلي وزراعة المزرعة من جديد واقامة مشاريعه الذي يعيش منها هو واولاده واحفاده البالغين قرابة 250 شخص.
وقدم المصري خلال الحرب 15 جريحا من ابنائه واحفاده احدهم فقد عينه اضافة الى حجم الدمار الهائل الذي حل به من تدمير لمزرعته وتجارته ومنازله مناشدا الجميع “ارحموا عزيز قوم ذل” ولا تحولونا من رجال اعمال الى متسولين” منوها الى انه تاجر معروف بمكانته في السوق وعضو في الغرفة التجارية والجمعية الزراعية.
والى حجم المأساة التي يعيشها المصري من تشتت وتشرد فهو يقيم في خيمة على ركام منزل بيته وعائلته القرابة 250 شخص موزعة على مدارس “الاونروا” بحيث لم يبق لهم مكان ليعيشوا فيه .
ويطالب المصري القيادة الفلسطينية وحكومة التوافق الوطني بضرورة صرف مساعدات عاجلة لكل المتضررين وتوفير مساكن مناشبة لمن هدمت منازلهم وبيوتهم  والشروع في اعادة اعمار ما دمره الاحتلال الاسرائيلي مذكرا الجميع بأننا على ابواب المدارس ولا نستطيع الاستمرار في مراكز الايواء أكثر من ذلك خصوصا واننا ايضا على ابواب فصل الشتاء.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter