ضالعٌ فـي ذبـح رؤاي

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”,”serif”;}

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”,”serif”;}

مكي الربيعي


بـلا انـقـطـاع ……

تـتـسـاقـطُ الـظـلال مـيـتـة.

سـأكـونُ أولـهـم ولـيـس آخـرهـم.

أشـطـبُ الـكـون وأطـعـنُ أوراقـي بـالـشـكـوك.

أقـوضُ الـفـراغ بـيـن الـسـطـورِ.

 وأشـتـعـلُ كـمـثـل طـعـنـة سـيـف تـضـيء.

 أهـز شـجـرة الـجـوع. وأقـولُ لأجـراس الـخـبـز : اقـرعـي.

ذلـكَ غـرضـي الـذي صـنـع الـرب مـنـهُ كـرسـيـاً وأجـلـسـنـي عـلـيـه.

أفـتـحُ شـقـاً طـويـلاً فـي ثـوب الـهـواء، لأكـشـف كـم نـحـن خـائـبـيـن

حـيـن ارتـضـيـنـا الـمـشـي بـأحـذيـة ثـقـيـلـة فـوق سـجـادتـه.

مـا مـن يـدٍ رأيـتـهـا، إلا وكـان لـهـا مـن الـصـمـت نـصـيـبٌ. لـم أشـاركـهـا فـيـهِ، ولـم أقـاسـمـهـا مـغـانـم الـسـوادْ.

كـنـتُ مـنـشـغـلاً بـنـش الـذبـاب عـن صـحـن الـعـائـلـةِ،

 أقـيـسُ الـطـريـق الـطـويـلـة بـأرغـفـةِ الـخـبـز،

 وعـلـى جـانـبـيَ تـنـمـو الـجـدرانْ.

أغـمـضْ عـيـنـيـكَ لـتـرانـي.

 تـرى حـلـمـي الـمـوزع دمـه فـوق قـمـصـان أصـدقـائـي.

 تـرى يـدي الـتـي تـطـرق عـلـى بـاب الـتـوهـمِ ومـا مـن أحـدٍ يـفـتـحـهـا.

يـالـي مـن ضـالـع فـي ذبـح رؤاي.

صـوتـي مـكـتـنـزٌ بـمـديـحـكَ وأنـتَ مـمـعـنٌ فـي الـغـروبِ،

أروضُ الـظـلام، وأذبـحُ طـيـر الـخـديـعـة تـحـت قـدمـيـه.

أشـقُ طـريـق الـخـزف صـعـوداً نـحـو تـخـوم الـكـلام.

لأزيـيـن الأشـجـار بـالـمـصـابـيـح. أقـولُ لأصـابـعـي : تـدفـقـي بـالأنـهـار.

 كـرري دجـلـة. أعـيـدي الـفـرات دورة خـرز فـي مـسـبـحـة جـدي.

هـذهِ بـصـمـتـي، أضـعـهـا فـوق ظـهـر الـغـيـمـة لـكـي امـيـزهـا.

وحـتـى لا يـسـتـلـهـا سـارق مـن بـيـن الـقـطـيـعْ.

جـيـب مـعـطـفـي مـلـيـيءٌ بـالـعـاطـلـيـن عـن الـقـراءة.

الـمـتـلـصـصـيـن مـن ثـقـوبـهِ عـلـى بـنـات الـجـيـرانْ.

أنـا الـراصـدُ خـريـر الـمـاء مـن ثـقـب الـكـلـمـة.

 أقـتـفـي رائـحـة الـطـيـن الـعـالـق فـي ثـيـابـهـا.

أحـشـدُ الاصـوات خـلـفـي احـتـجـاجـاً عـلـى تـراجـع الـفـصـول.

عـلـى تـكـاثـر الـصـدأ فـي عـجـلات الـسـمـاء.

 وعـلـى جـعـل وطـنـي مـشـجـبـاً لـلـبـنـادق.

احـتـفـلْ أيـهـا الـسـواد.

 سـأسـتـرد يـدي الـتـي نـسـيـتـهـا هـنـاكَ،

وأطـلـقـهـا فـرسـاً تـصـهـلُ فـي الـحـقـولْ.

أولـدُ مـيـتـاً.

 وأبـعـثُ مـيـتـاً.

 كـأن يـومـي خـرقـة الـفُ بـه بـقـايـا حـلـمـي الـمـجـذوم.

 كـأن قـامـتـي نـخـلـة طـريـحـة. كـأنـنـي قـادمٌ مـن ظـلامٍ دامـس.

سـيـهـطـلُ الـمـطـر هـنـاكَ مـن غـيـري حـزيـنـاً

 يـلـطـخ الـنـوافـذ بـالـدمـوع.

 يـطـرقُ الـبـابَ ولا يـجـدنـي.

آهٍ مـن وجـعـي.

أورثـنـي إيـاهُ أبـي أسـودَ كـمـثـل لـون عـقـالـه.

مـلـيـىٌ بـالأنـتـظـار.

 كـلـمـا حـاولـت أن أدرك الـغـيـمـة يـسـقـطـنـي الـمـطـر.

طـيـرٌ يـفـرُ الـى وحـدانـيـتـهِ،

صـمـتٌ يـكـسـرُ قـيـدهُ لـيـدخـل فـي صـمـت آخـر.  

نـهـرٌ مـن نـخـيـلٍ يـركـضُ فـي رأسـي،

 أنـامُ ويـوقـظـنـي.

يـا مـبـتـدى الـقـصـيـدة. يـامـنـتـهـاهـا.

 الـلـغـة امـرأة تـكـشـرُ فـي وجـهـي حـيـن أدخـلُ عـلـيـهـا خـالـي الـيـديـن.

مـنـذُ عـرفـتـهـا ولـلآن.

 تـركـض فـي كـفـي غـزالـة. ولـم تـدرك

الـنـبـع.

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter