صراع وشيك بين ميليشيا بارازاني وميليشيا طالباني على حقول نفط كركوك

كشف مصدر مسؤول في محافظة كركوك، الجمعة، أن لواء من قوات الزيرفاني المرتبطة برئاسة إقليم كوردستان سيطرت على ستة حقول نفطية في المحافظة، فيما أرسل محافظ كركوك قوات من البيشمركة لحماية حقول نفطية أخرى شمالي المحافظة.
وقال المصدر إن “قوات الزيرفاني المرتبطة مباشرة برئيس الإقليم مسعود بارزاني، توجهت فجر الجمعة الماضية من محافظة أربيل باتجاه كركوك واستولت في الساعة الخامسة فجراً، على ستة حقول نفطية تابعة لشركة نفط الشمال وهي، هافانا، وسارلو، وسربة شاخ، وباي حسن الشمالي، وباي حسن الجنوبي، وباي حسن الشرقي، إضافة إلى السيطرة على مشروع ضخ الماء المستخدم في استخراج النفط”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن “الخطورة في هذا الأمر تكمن بأن حقول باي حسن الثلاثة تنتج الغاز الذي يغذي محطات توليد الطاقة الكهربائية في كركوك، وفي حال توقفها عن العمل ستتوقف محطات التوليد هي الأخرى وإعادتها إلى الخدمة يتطلب أكثر من شهر لأسباب فنية”.
ولفت إلى أن “محافظ كركوك نجم الدين كريم عند سماعه بالخبر، حرك قوات البيشمركة التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني لحماية حقول جمبور النفطية شمالي المحافظة القريبة من محافظة السليمانية، لصد أي تحرك من قوات الزيرفاني باتجاه هذه الحقول من جهة باجوان”.
وأشار المصدر إلى أن “قوات الزيرفاني طردت جميع الموظفين والعاملين في الحقول التي استولت عليها من القوميتين التركمانية والعربية، وسمحت فقط لمن هم من القومية الكوردية بمواصلة عملهم”.
وكان مصدر مسؤول في شركة نفط الشمال بمحافظة كركوك، كشف في وقت سابق ، أن “قوات البيشمركة استولت ، على حقول جمبور الشمالي وجمبور الجنوبي وباي حسن النفطية، وقامت بطرد الموظفين والعاملين جميعاً، ثم سمحت لمن هم من القوميتين الكردية والتركمانية بالعودة لمزاولة أعمالهم فيما منعت العرب من ذلك”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter