صانع العاهاتضياء العبودي الى جبار حمادي..

إيه يا أنت:

أيها العاشق الأخير..

أتذكرك بكلتا يدي..

لا يطربك الا صوتك!!

فصحبك عند السواتر المظلمة يكتمون ترانيمهم.

تغني بغضاً بالأناشيد والدرك.

فالحرب ليست حربك..

ولا حربهم..

وطنك.. بيدر تبغ رخيص..

وفرشاة اسنان مرهقة..

وامرأة لم تولد بعد!!

تحمله في جيب قميصك كآخر قطعة نقود..

كنت جنرالا..

ترسم للجنود درباً آخر!!

تمنحهم عاهات مصممة للأحياء!!

بلا مقابل..

تستأجر عظامهم!

  تدعوها للثمالة والتحليق..

تهشمها بمطرقتك..

تكسرها يعلن تأجيل مواعيد الدفن..

فالحرب لا تحترم معاقاً او حالما..

تفاوضها..

ترغمها أن تهبك نصف ضحاياها!!

سيد انت كصاحب طاحونة..

كم يمقتك ذاك التابوت المتداعي..

فقد سلبت منه شره المقابر..

إيه يا أنت:

القِ بأغنياتك وقصائدك ومطرقتك ووطنك الى التنور!

أما آن لك ان تجرب صناعة أخرى؟

فالحرب ها هنا.. 

تطلب العاهات للتجنيد!!

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter