شمس بيتي علي الدندح

تيماء يا حبيبتي

يا شمس بيتي الصغير

يا حلمي الكبير

يا نبع حبي الذي

ينساب كالنمير

لا تعجبي . ..

لا تسألي  . . .

لِمَ أبي

لِمَ يكتب القصيدة المثيرة

كتبت يا حبيبتي

قصائدا كثيرة

فإن مرضت

تمرض القوافي

وإن ظمئت

تجدب الفيافي

و إن نجحت

أن فرحت

تعشب المجاهل

و تسرح الأيائل

و ينثر المدى عبيره

أتعجبين بعد كل هذا

اتسألين يا حبيبتي لماذا

**    **      **

تيماء يا مليكتي

كتبتك لو تقرأين

كتابتي فيك الحنين

واخضرار اضلعي

وضحكتي

وفرحتي

و همي الدفين

لو تعلمين كم أحبك

و كم اسابق الأيام

كي أراك

كنخلة تفتقت

و أثمرت

و أينعت

كالشمس في الأفلاك

لذى حبيبتي

لا تسألي

لمَ أبي

لم يكتب القصيدة المثيرة!!!!

**     **      **

تيماء ياصديقتي

يا أجمل الزهور في حديقتي

هل تعرفين بيتنا؟!!!

الكبير……

الان يستباح

من طغمة مأجورة

لا تعرف الصباح

لا تعرف القيم

لا تعرف الذمم

تخاطب الاشجار بالساطور

فلا يهمهم محصول

و لا يهمهم ناطور

أتعجبين يا كبيرتي

لماذا

و ( عمَّ)   تسألين

***         ***          ***

تيماء يا قبيلتي

كم كانت الابواب مشرعة

أمام كل الوافدين

لبيتنا الذي

لا يعرف الضغينة

لا يصغي للنميمة

و لا يدس السم رب البيت

في الوليمة

فالسقف و الجدران و الابواب

ترنو لضيفنا

غطاءه الاهداب

و يدك بساطه الرحيمه

***      ***       ***

تيماء يا سحابة الرشيد

اسألي التاريخ و القدر

و اسألي الوليد

سينطق الحجر!!!!

ستنطق الحقول و السهول

و الجبال و الاوابد

عن عزة البشر

في بيتنا الصغير

هنا ستكبيرن

هنا ستلعبين

هنا ستسمعين

و عندها و عند ذاك

ستدركين

كم جميلة هي الحياة

في حضن بيتنا صغيرتي

ذاك الذي

اسمه الوطن

***   ***   ***    ***

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter