شقيق قائد شرطة الانبار يقود سيارة مفخخة نحو مدينة كربلاء

كشفت مصادر امنية عن تفاصيل خاصة عن عملية اعتقال شقيق قائد شرطة الانبار اثناء قيادته سيارة مفخخة محمّلة بالصواريخ كان ينوي ادخالها الى مدينة كربلاء.

المصادر الامنية الخاصة شديدة الصلة بتلك العملية ذكرت “ان خالد ارزيج كسار شقيق هادي رزيق قائد شرطة الانبار تم اعتقاله من قبل فرق استطلاع لواء علي الاكبر التابع للعتبة الحسينية- حشد شعبي بين النخيب ومنطقة الكسره بالقرب من سيطرة معمل اسمنت كربلاء، ثم سلّم بعد ذلك الى مديرية استخبارات كربلاء”.

واضاف المصدر الذي رفض الكشف عن نفسه “ان خالد كان يقود سيارة كيا بنكو 2 طن زرقاء اللون، محمّله بصواريخ كاتويشا وصواريخ R B G 7، تم اخفاؤها بطريقة محكمة” منوّها الى “ان الصواريخ كانت جديدة ومغلّفة بشكل جيد”. مضيفا ان “خالد رزيج قاد السيارة قادما من منطقة الكيلو 160 ثم سلك طريق النخيب- الكسره باتجاه كربلاء”.

يذكر ان خالد رزيج كسار ينتمي لتنظيم داعش لذلك نقل محل سكناه من حي التاميم في الرمادي الى مدينة، وقد تم تعميم صوره على المفارز والسيطرات الامنية منذ مدة. خالد رزيج بعد اعتقاله اعترف انه قاد سيارتين مفخختين الى بغداد.

وكانت وزارة الداخلية قد اصدرت في ايار الماضي قرارا بتعيين اللواء هادي رزيج كسار قائدا لشرطة الانبار، خلفا للقائد المقال اللواء الركن كاظم محمد فارس الفهداوي. مجلس المحافظة من جهته، أعلن عدم تحفظه على قرار تعيين رزيج قائدا لشرطة الانبار، على الرغم من أن تعيينه كان قد خاض سجالا طويلا قبل سنتين حينما كان رزيج قائدا لشرطة الانبار، آنذاك وصلت لرفع دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية ووكيلها الاقدم عدنان الاسدي بسبب رفضها قرار الاقالة التي اتخذ لثلاث مرات من قبل المجلس. ففي جلسة طارئة عقدها مجلس محافظة الانبار في 13 تشرين الثاني عام 2013 صوت على اقالة هادي رزيج من منصبه نظرا للخروقات الامنية التي شهدتها المحافظة، لكن وزارة الداخلية آنذاك رفضت الاقالة، واستمر السجال حتى كانون الثاني يناير عام 2014 حينما تم الموافقة على الاقالة.

وكان اللواء هادي رزيج المتخرج من كلية الشرطة العراقية عام 1984 والحاصل على البكالوريوس في القانون من كلية المعارف عام 2002 في الأنبار، عين مديرا لشرطة الأنبار في كانون الاول عام 2010.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter