سياسي قريب من قيادات (العراقية) يكشف اسرار خسارتها الفاجعة وتآمرات بعضها على بعض

المالكي اخترق المطلك بعد ان ظن الاخير بتآمر علاوي والهاشمي ضده

 

سلام الزوبعي يصف حيدر الملا باليافع الخفيف ويهدد بكشف ملفات(خيانية) للوطن!!

 

 

 

 

كشف كاتب وسياسي قريب من بعض قيادات القائمة العراقية عن اسرار فشلها في تبوء المناصب التي حتمها لها مايسمى باستحقاقها الانتخابي.

وقال الكاتب والسياسي هارون محمد في مقال له بعنوان ( قياديون ودخلاء على (العراقية) خذلوا جمهورها وتآمروا عليها) ان من المفارقات السياسية النادرة الحدوث في الدول المتقدمة والمتخلفة على حد سواء ان تهُزم كتلة نيابية فازت باعلى المقاعد واكثر الاصوات ويتحول انتصارها الانتخابي الكاسح الى خسارة مروعة.

واشار الكاتب الى ان علاوي بعد ان اطمأن بانه بات سيد القائمة راح يتصرف وكأنه صار رئيسا للحكومة لا محالة وبدأ يسير في درب الانانية والفردية في اتخاذ القرار لنيل الحقوق والاستحقاقات بلا مشاورة مع رفاقه وزملائه وانصاره وتناسى من وقف الى جانبه ، أما المطلك فقد اختل توازنه السياسي بعد قرار إجتثاثه وراح يتخيل أشياء لا وجود لها، منها انه توهم بان علاوي ساهم من طرف خفي في اجتثاثه لينفرد في قيادة القائمة، وبدأ يشنع على طارق الهاشمي بانه استفاد من اجتثاثه ليكون الشخصية السنية العربية الاولى في القائمة، واوهام صالح دفعته الى التخندق العائلي وترشيح ثلاثة من آل المطلك (شقيقين وابن عم) الى الانتخابات كرد فعل على فقدان ثقته برفاقه وزملائه، وفاز الثلاثة ليس بحضورهم الشعبي وانما تعاطفا مع المطلك والمستهدف من الاحزاب والقيادات التي تعاونت على اجتثاثه.

ولعل الخطأ الآخر الذي وقع فيه اياد علاوي هو اصراره على رئاسة الحكومة وان يكون رئيسها هو شخصيا كخيار أوحد لاغيره، وقد سانده في هذه النظرية الغريبة اسامة النجيفي ورافع العيساوي، دون ان يستمعا الى نصائح قريبين منهما اشاروا عليهما بتعدد الخيارات ومحاصرة الخصوم واستثمار إنتصار(العراقية) في تولي منصبي رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب واضعاف المالكي وتهميش سلطاته كرئيس للوزراء وقائد عام للقوات المسلحة،

واضاف الكاتب ان المالكي كان قدم عرضا سخيا بعد ان احبط بوقوف الائتلاف الوطني ضده وعُزل برفض القائمة العراقية التعاون معه وتفرج الاكراد عليه، وقبل ثلاثة ايام من عقد التحالف بين المالكي والصدريين، اتصل مساعد كبير لنوري المالكي بأحد عرابي القائمة العراقية في عمان وابلغه بصريح العبارة (لا تدفعونا الى التنازل للـ (…) والرضوخ لهم)، غير ان الجواب كان، (اذهبوا الى من تريدون فرئاسة الحكومة لنا وطخوا رأسكم بالحائط).

واشار الكاتب الى ان علاوي ركب رأسه ورفض النصائح والتحذيرات معا، وبدأ صالح المطلك يمد جسور التفاهم الخفي مع المالكي وفتح قنوات سرية مع مساعديه الذين اجتمعوا بهم في دمشق وبيروت وعمان وتحدث باسم نواب جبهة الحوار العشرين، وليس باسم واحد وتسعين نائبا مما شكل ضعفا له وانتقاصا من مكانته، وظل يعاند ويكابر الى ان وقع في الفخ الذي نصبه له المالكي بدقة واتقان.

وفي سياق متصل أكدت القائمة العراقية على انها غير معنية بما يصدر عن الامين العام لتجمع ابناء الرافدين سلام الزوبعي لانه ليس من قيادييها او احد اعضائها. 
وقال المتحدث باسم العراقية حيدر الملا لقد اعتدنا على تصريحات الزوبعي التي تثير اللغط وتربك المشهد السياسي خاصة في هذه الايام التي تشهد اجواء ايجابية من خلال سعي الكتل السياسية لانبثاق حكومة شراكة وطنية حقيقية وقوية . 
ودعا الملا الزوبعي للكف عن مثل هذه التصريحات التي يعتبر فيها نفسه جزءا من القائمة العراقية.
وكان الزوبعي قد هدد بكشف تورط  بعض قياداتها بمااسماه خيانة للشعب والوطن وطالب بإحالتهم الى القضاء مالم تعقد اجتماع طارئ لتعديل مسارها السياسي .

وقال ان العراقية تخطط للتآمر لإفشال تشكيل الحكومة  من قبل المالكي ووصف الزوبعي المتحدث الرسمي للعراقية حيدر الملا بـاليافع الخفيف متهما اياه بالعمالة والتخابر مع دولة اجنبية مؤكدا توفره على وثائق تثبت ذلك.

وكان الزوبعي دعا القائمة العراقية للاجتماع خلال 72 ساعة لمناقشة الأمور المتعلقة بسياستها. 

وقال ان الهدف من دعوة العراقية للاجتماع هو تعديل مسارها السياسي مهددا انه بخلاف ذلك سيكشف امام الشعب العراقي عن ما وصفه بتورط ابرز قياداتها في خيانة الشعب والوطن وذكر انه سيطالب بإحالة قيادات العراقية ( لم يسمها) الى القضاء العراقي ،دون توضيح المزيد من التفاصيل.

هذا وحمل الزوبعي عبر تصريحات اعلامية على قادة العراقية متهما اياهم بالتضحية باصوات ناخبيهم والتنازل عن مناصب مهمة مقابل اعادة عدد من اعضاء الكتلة الذين يشملهم قانون المساءلة والعدالة ،وبممارسة الابتزاز السياسي لرئيس الوزراء المكلف نوري المالكي ،والعمل على تقسيم العراق.

وحذر الزوبعي الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء من تجاوز مااسماها الثوابت الوطنية التي اعتبرها خطا احمر لايمكن تجاوزه ،منتقدا الذين يعملون على اذكاء نار الفتنة وشراء الذمم على حد قوله.

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter