سلطان زمانهنادية العبيدي

كانهيال قوس قزح فوق رؤوس الحمام تنهال ادمعي فوق متاريس قلبك فتنحت اخاديد واضحة على معصم الحياة المكبلة بشرط وجودك فيها ..

هي الاهات نفسها والمزاعم نفسها والالام نفسها والحزن ذاته . هي الروح الهائمة على وجهها في برار لانهاية لها ، هي الحياة ذات القطب الواحد والاتجاه الواحد واللاعودة ..

هي الامنيات النازفة بلا رحمة والمسفوحة على ارصفة الحزن الصامت كليل لا يهجع عويله , هي الاستباقات مع الزمن بين فينة واخرى للهفة منك او شبه ايماءة فرح اوحتى بصيص ابتسامة شحت على شفتيك وصارت بضعة احلام مصرورة في قطعة قماش احدودب الظهر وهو يحملها وتركت اثارها محفورة على كثيبات رملية حمراء تصطبغ من وجع ابدي تعشق الروح حد الثمالة وعتق في اركانها الامنيات حتى صارت محض صدفة تشترى ولا تباع .

هي الاه لا تهدأ في حنجرة اللظى تصطلي بنارك وتفكك اسرار طلسمتها وتذروها بين الاصابع زئبقا وتستعين بالصبر على مزاجك ومضامير طروادتك الخفية .. تحاول اجتياز الصمت الصائت فيتصدى جدار الوجع بعويلك .. اني الوذ بك منك الوذ بهسيس جبروتك وعنفوان تجهمك بابتسامة رائقة قد ترجعك لنقطة ما قبل البداية ..

لن اترجل عن حصاني الذي يخب في ارضك

ولن اتردد عن فك طلاسم هسيس نارك

ولن اقبل الا ان اكون الاولى وان تغلق علي ما تبقى من الابواب

ولن ابرح ذلك الصندوق المبهرج

ولن اكون الا بك ومعك الاولى

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter