سكرتيرة بريطانية شقراء تحكم قبضتها على وزارة مهمة!!!

كشفت معلومات متسربة عن احدى الوزارات العراقية المهمة عن تحكم بريطانية شقراء في كل مفاصل عمل الوزارة. وتتبوأ هذه الشقراء منصبا رفيعا قريبا جدا جدا من الوزير الامر الذي وفر لها قوة القرار في  تعيين اشخاص مريبين وبمناصب مهمة ودرجات عالية وإبعاد لكل موظف تجد فيه الكفاءة والنزاهة وشرف المهنة والانتماء الوطني للعراق أرضآ وشعبآ.

واشارت المعلومات الى ان  المرأة المخابراتية الشقراء التي لا تفارق الوزير في جميع رحلاته تدون التقارير بالفرنسية والإنجليزية ولا يعلم أحد الى أين ترسلها ولا أحد يجرؤ على السؤال وتحضر مع الوزير أدق الأجتماعات واللقاءات خارج العراق وبصرفيات مليونية من ميزانية الوزارة.

واكدت المعلومات ان الميزانية المالية لعمل مكتب هذه المستشارة والسكرتيرة الشخصية جدا للوزير غير معروفة وتندرج تحت بند النثرية والصرفيات الخاصة بمكتب الوزير , لكي لا تثير الأسئلة والشبهات حول الأموال الطائلة التي تصرف لها , بحيث وصل الأمر الى استئجار طائرة خاصة في زياراتها السرية المفاجئة لمبنى الوزارة في بغداد , إضافة إلى مبالغ مالية تدفع كرشاوى وشراء الذمم وإقامة الحفلات الخاصة حيث ان المؤشرات تؤكد ان طبيعة عملها يكتنفه الغموض والسرية حيث تأتي بأوقات مفاجئة ومتباعدة لغرض الاجتماعات المباشرة مع طاقم عملها الخاص لمتابعة تنفيذ التوصيات والتعليمات الخاصة , وفي فترة السنتين الماضيتين وبعد زواجها من احد افراد حماية الوزير قللت كثيرآ من زيارتها لبغداد , واكتفت بالاجتماع مع طاقمها في مكتبها الخاص في محافظة اخرى.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter