سفارة العراق في النرويج: فساد وعوالم اسطورية وتطبيع مع الكيان الصهيوني

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

اتهم كاتب عراقي سفيرة العراق في النروج بفساد مالي وتمييع مؤسسات التصنيع العسكري والتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وقال عباس البصري في مقال نشرته صحيفة (القوة الثالثة) الالكترونية: لقد فرح العراقيون المقيمون في النرويج بأن تكون لبلدهم سفارة عراقية ولأول مرة في مملكة النرويج، وقد فرحوا أكثر عندما علموا بأن سيدة عراقية / تركمانية أسمها المهندسة ” سندس عمر علي” ستكون على رأس السفارة وتمنوا ان تكون نصيرا متطوعا لقضاياهم لأنها من الأقليات، أي من أقلية يحبها العراقيون، ولكن وللأسف تبين بأن هذه السفيرة ” كردية أكثر من الأكراد، وعنصرية أكثر من عنصرية الأكراد، لا بل منصهرة تماما بالثقافة الأميركية، وهي متطوعة خصيصا لخدمة الأجندة الكردية والأميركية فقط، أي أجندة الشركات الأميركية واللوبي الصهيوني” فهي منعزلة تماما وتكره العراقيين بطريقة واضحة ولا تحب التقرب منهم، وتتهرب من التحدث بالعربية بل تتحدث الإنجليزية في الشارع وفي السفارة وتحب العزلة والأبتعاد والتعامل مع غير العراقيين وعندما التحقت بالنرويج فضلت السكن والأقامة في أرقى فنادق العاصمة أوسلو  أي بجوار البرلمان النرويجي وهو ” فندق كراند هوتيل” وأخذت جناحا كاملا وكانت الخزينة العراقية تدفع لها مايقارب الـ 100 ألف دولار شهريا كمصاريف سكن وغذاء فقط وساونة ورياضة هي وعائلتها والمقربين منها، ناهيك عن الصرفيات الأخرى، وبقيت في الهوتيل أكثر من عام كامل وهي ترفض الأنتقال الى سكن عادي أسوة بالسفراء والدبلوماسيين والسبب لأنه لا أحد يتابع من بغداد ،والسبب الآخر لأن الست سندس مسنودة من قبل الأكراد، بعدها تحولت السفارة الى مافيا كردية تماما أي هناك موظفات وموظفين أكراد وإيرانيين ومن جنسيات أخرى لهم سلطات أعلى من السفيرة ولا يعرف احد مهمة هؤلاء، بحيث أن السفارة لا تنجز أي معاملة للعراقيين وكل مراجع لها يرسل الى السويد.

واضاف الكاتب: بعد الحملة الإعلامية من الشرفاء حول هدر الأموال العراقية استأجرت السفيرة سندس مكانا في أرقى مناطق العاصمة أوسلو وهي منطقة سياحية تسمى ” آكر بركّه” وبأيجار شهري 40 ألف كرون نرويجي شهريا، علما أن هناك بنايات أشتراها العراق كمقر للسفارة وسكن للسفير ولكن الست سندس ترفض الأقامة فيها، وفضلت  السكن على طريقة الأمير “الوليد بن طلال” لا بل سجلت أبنها في مدرسة خاصة يُدرس فيها نفس المناهج النرويجية وأن نظامها لا يختلف عن نظام المدارس النرويجية إلا بالبرستيج ( للعلم أن المدارس في النرويج كلها نظام واحد ومن الدرجة الأولى) ولأنه برستيج سجلت أبنها المراهق هناك وتدفع من خزينة الدولة العراقية 50 ألف كرون لكل سمستر!!! علما ان المدارس النرويجية محترمة وفيها نظام تعليمي متطور وتقريبا متساوي في جميع مدن النروج

 وكشف الكاتب أن الست سندس قد تدربت عام 2002 في أمريكا بأشراف وكالة المخابرات المركزية الأميركية ( سي أي أيه) وبعد تخرجها من الدورة التحقت بدورة أشرفت عليها وزارة الدفاع الأميركية ( البنتاغون) وتخصصت في أدارة ملف   ” التصنيع العسكري” بعد الاحتلال أي أشتركت بتعويم المنشآت العملاقة وما أحتوت من بنية تحتية هائلة ووزعتها على المافيا الأميركية والكردية والسوق السوداء التي أشرف عليها اللوبي الصهيوني، ولقد برعت السيدة سندس في مهمتها تماما بتمييع البنية  التحتية للتصنيع العسكري في العراق، ولقد أبعدت الأعين عنها لأنها تركمانية ولم يتوقع العراقيون بأنها تركمانية مستكردة ومتصهينة، ولهذا يسأل العراقيون ( أين ذهبت المنشآت العسكرية، وأين ذهبت الطائرات والدبابات والمعدات ومخازن الأسلحة والصواريخ والمكائن والمعدات والمعادن والمخازن الخاصة بها؟ فالجواب عند الست سندس والفريق الذي كلف معها ويحتوي على بعض العسكريين العراقيين ونعرفهم فردا فردا وجميعا تدربوا مع ست سندس في أمريكا) فجاءت المكافأة لست سندس بأن تكون في رحلة أستجمام  حيث أوسلو ولمهمة أخرى ولخدمة نفس الجهات التي دربتها وهي ( التطبيع بين العراق وإسرائيل دبلوماسيا وسياسيا) ولقد قطعت شوطا في أعداد ملف العلاقات بين بغداد وتل أبيب، ولقد رتبت الى لقاءات سرية بين أطراف عراقية وإسرائيلية في أوسلو وفي عواصم أوربية أخرى

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter