سبل معالجة الانفصام الشخصي

يعدّ انفصام الشخصية من امراض الاضطرابات العقلية الشديدة والمزمن، ويؤثر على سلوك وتفكير المصاب وادراكه. فكيف يتم التعامل مع المصاب بانفصام الشخصية؟ وما هي العلاجات التي يجب اتباعها؟ اليكم كل المعلومات من موقع “العالم الجديد”.

لا بد من الاشارة في بادئ الأمر الى ان افضل علاج لمريض الانفصام الشخصي يتمثل في اشراك جميع افراد العائلة والعلاج النفسي والالتزام الصارم بالدواء. ويشخص المختصون المرض عن طريق سماع وتدوين تاريخ المريض منه شخصياً وممن يحيطون به ويتفاعلون معه يومياً، كما أنهم يعتمدون على الفحص السريري ليتم وصف أدوية قد تكون ضد الذهان والاكتئاب الذي هو من الاسباب الرئيسية للانتحار وإنهاء الحياة. ويتم اعتماد العناصر الثلاثة التالية مع بعضها لعلاج الانفصام:

 اولا: الأدوية المضادة للذهان: يحدد الطبيب المختص مدى حاجة المريض للادوية المضادة للذهان وطريقة تناولها، ما يساعد المريض كثيراً ويحسنّ من حالته العقلية والنفسية.

 ثتنيا: المعالجة النفسية: تلعب المعالجة النفسية الدور الأبرز في علاج مرض انفصام الشخصية وهي تشمل طمأنة ودعم المريض وتقوية العلاقة بينه وبين طبيبه ليتمّ بعدها اعتماد تقنيات خاصة تخفف من اعراض الانفصام وصولاً الى علاج الحالة جذرياً. 

ثالثا: المعالجة الاجتماعية: تعتبر المعالجة الاجتماعية متلازمة مع المعالجة النفسية لا بل حتى مكملة لها اذ تتطلب الانتباه لبيئة المريض ووظيفته الاجتماعية. كما يمكن أن يساعد تثقيف العائلة على إعطاء المحفزات الاجتماعية والعاطفية الملائمة لحالة المريض، في حين ان الانفعالات غير المناسبة يمكن أن تكون عامل خطر على المريض.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter