سبعة ملايين ونصف المليون دولار كلفة الطلعات الجوية الاميركية في العراق يوميا

اكد مسؤول عسكري بالسفارة الامريكية في بغداد ان انتصار العراق في الحرب على /داعش/ يتطلب اعادة هيكلة قواته المسلحة. وقال مسؤول التنسيق الأمني في السفارة الجنرال مايكل بدناريك في حديث مع الوكالة الوطنية العراقية للانباء ” ان حرب العراق ضد داعش ليست بحاجة الى وجود جنود امريكان ، بل لدعم استشاري عسكري ” مشددا على ان القوات العراقية قادرة على دحر /داعش/ دون تدخل عسكري اميركي في الحرب.
واضاف ، ان ” الولايات المتحدة الامريكية متأكدة بان القوات العراقية قادرة على القيام بواجبها ودحر /داعش/ ولكن ذلك يتطلب العمل سوية لأنه هناك بعض النقص في هيكلية القوات العراقية “.
واوضح بدناريك ” ان الولايات المتحدة ملتزمة بتقديم الدعم العسكري للعراق حسب اتفاقية الإطار الستراتيجي ” مشيراً إلى أن ” تكلفة الطلعات الجوية الامريكية في العراق تقدر بسبعة ملايين ونصف المليون دولار يومياً “.
وقال ، ان ” الولايات المتحدة زودت الجيش العراقي بذخيرة للاسلحة الرشاشة والمدفعية وصواريخ /هيلفاير/ اضافة الى كمية من الرشاشات ، ومنذ يومين اعدنا عددا من المتعاقدين الامريكان من اجل اصلاح دبابات /ابرامز ـ ام 1/ المهمة جدا بالنسبة للفرقة التاسعة بالجيش العراقي “.
واشار الى انه ” وبعد خسارة الفرقتين الثانية والثالثة بالجيش ، والفرقة الثالثة من الشرطة الاتحادية معداتها التي وقعت بيد /داعش/ ، كان يجب استبدال هذه المعدات ، باخرى تعوض النقص الحاصل في الاسلحة “.
واعلن بدناريك ، ان ” الاسبوع المقبل سيشهد تزويد القوات العراقية بذخيرة دبابات اضافية ، ودبابات /ابرامز ـ ام 1/ وشاحنات كبيرة لنقل المعدات وهو ما يدعم الشراكة الطويلة الامد بين البلدين “.
واشار الى انجاز عمل مهم مشترك في موضوع اعادة هيكلية القوات العراقية وتنظيم القوات ليس فقط في وزارة الدفاع ، وانما على صعيد وزارة الداخلية وقوات الحدود والشرطة الاتحادية.
وبخصوص تزويد العراق بطائرات الـ F16 المقاتلة الاميركية ، قال ، أن ” واشنطن ستبدأ بتسليم طائرات الـ F16 إلى العراق بعد استتباب الأمن في قاعدة بلد ” مضيفا ، ان ” الاشهر الاربعة المقبلة ستشهد دخول طائرات اف 16 للخدمة في العراق “.
واكد ” أن هناك طلباً عراقياً لشراء 24 مروحية هجومية من طراز أباتشي ، إلا أن هذا الطلب لم يقدم بصورة رسمية من العراقيين أو يتم تأكيده “.
واوضح بدناريك ، ان ” جميع طائرات اف 16 يتم تصنيعها وانتاجها من خط التصنيع في ولاية تكساس ، وان هناك 16 طياراً عراقياً من بينهم 9 يتدربون في إحدى قواعد تكساس الجوية على طائرات الـ F16 إضافة إلى عدد كبير من خبراء الصيانة لهذه الطائرات “.
وكانت السفارة الاميركية في العراق ، أكدت في 18 آب الماضي ، ان الولايات المتحدة لن تجهز العراق بطائرات اف 16 خلال المدة القليلة المقبلة ، بسبب الاوضاع الامنية التي يعيشها ، فيما كشفت عن ان تنفيذ عقود التسليح الخاصة بالدبابات ومروحيات الاباتشي وطائرات اف 16 سيتم خلال الاشهر والسنوات المقبلة.
يشار إلى أن العراق وقع اتفاقاً مع واشنطن لشراء 36 طائرة مقاتلة طراز F-16 ، وأعلنت الحكومة العراقية عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة الصفقة ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع.
وطائرات (أف 16) التي تنتجها مجموعة جنرال داينامكس الأميركية ، وتصدر إلى نحو 20 بلداً ، هي المقاتلة الأكثر استعمالاً في العالم.
وتأتي صفقة التسليح هذه ضمن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 والتي تنص على تدريب وتجهيز القوات العراقية.
يذكر ان الولايات المتحدة ساعدت قوات البيشمركة ، عبر سلسلة من الغارات الجوية استهدفت مواضع مسلحي تنظيم (داعش) في حملة قالت عنها الولايات المتحدة بأنها ستساعد في منع حدوث ابادة جماعية لمئات الألوف من الناس الذين نزحوا من ديارهم هرباً من تهديد مسلحي (داعش).

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter