سؤال المليون .. للسوريين والمصريين حصرا.. ونصيحة لوجه الله… آل سعود يطالبون الاميركان باحتلال اراض سورية ومصرية واقامة دولة للبرزاني

الملك فيصل يعترف بوثيقة: دعمنا البارازاني بالاموال والاسلحة ضد حكومة بغداد

  

نارام سرجون 

هذه الرسالة من الملك فيصل الى الرئيس الاميريكي جونسون ليست جديدة على أحد .. وليست سرية .. ولكن يجب التذكير بها في هذه الأيام لأن السؤال الجوهري الذي يجب أن يسأله كل سوري وكل مصري هو:

ماهو الفرق بين الملك فيصل وبين الملك سلمان بن عبد العزيز؟؟ .. وهل يمكن أن يكون الملك سلمان أو الراحل أبو متعب أقل حرصا من فيصل على التحالف السعودي الاميريكي ضد أكبر خطر عليهما يتمثل بسورية ومصر ..؟؟ هل يصدق عاقل واحد في مصر أن ملكا سعوديا واحدا من سلالة آل سعود يمكن أن يحب مصر ويتمنى الخير لأهلها؟؟

تذكروا أن الملك فيصل هو الذي يتباهى به السعوديون بأنه هو الذي هدد بسلاح النفط في حرب اكتوبر .. ولكن الأسرار التي بدأت تظهر تقول بأنه هو من نصح وعمل على تحقيق نكسة حزيران عام 67 كما تظهر هذه الوثيقة الشهيرة .. وبدأت الوثائق اللاحقة تشير الى أن (فيصل) لم يستعمل سلاح النفط ولكنه تلى بيانا وهو مكره عليه تحت الضغط العارم بسبب انتصارات اكتوبر .. بل ان أزمة النفط كانت بسبب مخاوف الاسواق من اغلاق قناة السويس لأجل طويل بسبب الحرب وبالتالي انقطاع امدادات النفط من الخليج ..
ولكن كالعادة سرق السعوديون دم شباب مصر وسورية وادعوا انهم هددوا بسلاح النفط وقطعوه .. لكن الحرب رفعت الاسعار فجنوا الأرباح التي رفعها دم المصريين والسوريين .. تماما كما كان يفعل عبد الله بن عبد العزيز وهو يزور سورية ولبنان وقائيا بعد انتصارنا في حرب تموز 2006 وظهور أن تهمة أشباه الرجال وأنصافهم ليست زورا بل حقيقة بدليل انتصار شباب حزب الله دون الحاجة لرجولة وفحولة السعوديين وجيوشهم ونفطهم .. وبالطبع كان عبد الله يزورنا ليسرق نصرنا وفي نفس الوقت كان قد بعث بندر بن سلطان الى الولايات المتحدة للتنسيق مع الاميريكيين لضرب سورية ضربة تنهيها وتنهي حزب الله ولاتقوم لهما قائمة بعد ذلك ..

نصيحة لوجه الله للمواطن العربي عموما وللسوري والمصري بالذات:

لاتثق بملك سعودي .. واذا صافحت ملكا سعوديا فاغسل يديك لأنهما لاشك مغمستان بدم العرب والمسلمين وهي تماثل مصافحة لنتنياهو السفاح .. لأن يد هذا السفاح لن تكون قادرة على فعل شيء لولا آل سعود وتحالفهم معه تحالف الأخ مع أخيه .. ولذلك كي يستقيم الأمر في الشرق لابد من استئصال إسرائيل وأسرة بن عبد العزيز السعودية .. وإبقاء أي منهما يعني ابقاء جذر للشر في العالم سينمو وينشر الرعب والدمار من جديد ..

***

هنا ندرج رسالة الملك السعودى فيصل بن عبد العزيز إلى الرئيس الأمريكى ليندون جونسون قبل حرب 1967 .. هذه الرسالة منشورة فى كتاب ( عقود من الخيبات ) للكاتب حمدان حمدان الطبعة الأولى 1995 عن دار بيسان على الصفحات من 489- 491 .

***

تقول الرسالة التى بعثها الملك فيصل إلى الرئيس جونسون ( وهى وثيقة حملت تاريخ 27 ديسمبر 1966 الموافق 15 رمضان 1386 ، كما حملت رقم 342 من أرقام وثائق مجلس الوزراء السعودى ) ما يلي:

… من كل ما تقدم يا فخامة الرئيس ، ومما عرضناه بإيجاز يتبين لكم أن مصر هى العدو الأكبر لنا جميعا ، وأن هذا العدو إن ترك يحرض ويدعم الأعداء عسكريا وإعلاميا ، فلن يأتى عام 1970 – كما قال الخبير فى إدارتكم السيد كيرميت روزفلت – وعرشنا ومصالحنا فى الوجود …..

لذلك فأننى أبارك ، ما سبق للخبراء الأمريكان فى مملكتنا ، أن اقترحوه ، لأتقدم بالاقتراحات التالية : –

– أن تقوم أمريكا بدعم إسرائيل بهجوم خاطف على مصر تستولى به على أهم الأماكن حيوية فى مصر، لتضطرها بذلك ، لا إلى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط ، بل لإشغال مصر بإسرائيل عنا مدة طويلة لن يرفع بعدها أى مصرى رأسه خلف القناة ، ليحاول إعادة مطامع محمد على وعبد الناصر فى وحدة عربية .

بذلك نعطى لأنفسنا مهلة طويلة لتصفية أجساد المبادئ الهدامة، لا فى مملكتنا فحسب ، بل وفى البلاد العربية ومن ثم بعدها ، لا مانع لدينا من إعطاء المعونات لمصر وشبيهاتها من الدول العربية إقتداء بالقول ( أرحموا شرير قوم ذل ) وكذلك لإتقاء أصواتهم الكريهة فى الإعلام ..

–  سوريا هى الثانية التى لا يجب ألا تسلم من هذا الهجوم ، مع إقتطاع جزء من أراضيها ، كيلا تتفرغ هى الأخرى فتندفع لسد الفراغ بعد سقوط مصر .

– لا بد أيضا من الاستيلاء على الضفة الغربية وقطاع غزة ، كيلا يبقى للفلسطينيين أي مجال للتحرك ، وحتى لا تستغلهم أية دولة عربية بحجة تحرير فلسطين ، وحينها ينقطع أمل الخارجين منهم بالعودة ، كما يسهل توطين الباقى في الدول العربية .

 – نرى ضرورة تقوية الملا مصطفى البرازانى شمال العراق ، بغرض إقامة حكومة كردية مهمتها إشغال أى حكم فى بغداد يريد أن ينادى بالوحدة العربية شمال مملكتنا فى أرض العراق سواء فى الحاضر أو المستقبل،

علما بأننا بدأنا منذ العام الماضى (1965) بإمداد البرازانى بالمال و السلاح من داخل العراق ، أو عن طريق تركيا و إيران .

يا فخامة الرئيس .

إنكم ونحن متضامنون جميعا سنضمن لمصالحنا المشتركة و لمصيرنا المعلق ، بتنفيذ هذه المقترحات أو عدم تنفيذها ، دوام البقاء أو عدمه ..

أخيرا .

أنتهز هذه الفرصة لأجدد الإعراب لفخامتكم عما أرجوه لكم من عزة ، و للولايات المتحدة من نصر وسؤدد ولمستقبل علاقتنا ببعض من نمو و ارتباط أوثق و ازدهار .

المخلص : فيصل بن عبد العزيز

ملك المملكة العربية السعودية

————–
انتهى نص الرسالة كما ورد فى كتاب ( عقود من الخيبات ) وأظن أننا جميعا نعرف ما تم تنفيذه من مقترحات الملك ، قرأت الرسالة وأردت أن يقرأها غيرى لتزول عنا الغشاوة عن حقيقة بعض الشخصيات ونوع الأدوار التى قاموا بها على مسرح الأحداث …

ملاحظة: الا يذكرنا التوقيع من المخلص ملك المملكة العربية السعودية بتوقيع محمد مرسي الصديق الوفي للصديق العظيم بيريز؟؟ لافرق في الخيانة بين ملك ورئيس سواء كان إسلاميا أو وهابيا ..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter