زعيم ديني كردي يطلق طالبته من زوجها ويتزوجها بعد فضيحة

بعد انتشار الرسائل الصوتية عبر مواقع التواصل الاجتماعي للشيخ عبد اللطيف السلفي والتي أثارت سخطاً شعبياً واسعاً، حيث كثر الحديث في إقليم كردستان عن تلك الفضيحة، وأشتهر هاشتاك “مشتاقلك” على موقع الـ”الفيسبوك” بين فئة الشباب وهي ذات العبارة التي رددها زعيم السلفيين لحبيبته.

عبد اللطيف السلفي، استاذ في المعهد الاسلامي في جامعة السليمانية، وحاصل على الدكتوراه، ولديه أكثر من 90 دراسة بحثية إسلامية، متزوج ولديه أكثر من 10 أطفال من زوجتيه، ويملك القناة الفضائية “النصيحة” الناطقة باللغة الكردية ولدى الشيخ السلفي خطابات دينية مكثفة عبر قناته الفضائية والتي دائما ما يحث من خلالها فئة الشباب على الابتعاد عن الزنا، محرما في ذات الوقت الغناء والتقاط صور الـ “سيلفي”.

وكشفت الرسائل الصوتية العشر لغاية الان والتي تم تسجيلها عبر موقع وسائل التواصل الاجتماعي ، واستفزت الكثير من انصاره السلفيين فيما اثارت العديد من علامات الاستفهام .

ومن أبرز التسجيلات الصوتية التي تم الكشف عنها: “أقسم بالله اذا قلتي لي لن أتزوج رجل غيرك ، فأنني سأقوم بتنفيذ أي طلب حتى لو كان بعدم الذهاب إلى السرير مع زوجاتي” .. “انتي اخذتي قلبي” .. “انتي معشوقتي وتركتي شخص اخر من أجلي لذلك انا مدين لك” .. “انا اعشقك بلا حدود، وانا مشتاقلك”.

ومن أبرز العبارات التي تم تسجيلها والكشف عنها “في خطبة الجمعة الماضية كنت افكر فيك , الم تشاهدي وجهي؟ ” جاوان سوران، الزوجة الثالثة لعبد اللطيف أحمد المعروف بـ “عبد اللطيف السلفي”، والذي يعد كبير السلفيين في إقليم كردستان، كسرت أخيراً حاجز الصمت،وقالت في توضيح إنها اختارت عبد اللطيف السلفي بكامل إرادتها.

وفيما يخص انفصالها عن زوجها السابق قالت “أقسم بالله العظيم، أنني كنت أعاني من مشاكل مع أورفان، وأردت الإنفصال عنه، ولم يكن الدكتور سبباً في ذلك”.

لعدة أيام كانت العلاقة بين طالبة معهد العلوم الإسلامية في السليمانية، جاوان سوران، مع الأستاذ في المعهد، عبد اللطيف أحمد، الحديث اليومي لوسائل الإعلام الكوردية، ومواقع التواصل الاجتماعي، وانتشرت العديد من المقاطع الصوتية على أنها تسجيلات لمكالمة السلفي مع طالبته، وفي يوم 7-5-2016، كشف سربست خسرو عارف، وهو أحد أعمام سوران، عن زواج ابنة شقيقه من السلفي.

ونفت جاوان جميع الأنباء التي كانت تتحدث عن علاقتها بالسلفي، بالقول “ليس لهذه الأنباء أي أساس من الصحة، وكلها دعاية إعلامية، فللدكتور الكثير من الأعداء الذين يكنون له الكثير من الكره”.

وأضافت “ليست هنالك أي علاقة حب بيننا، وهو لم يطلب يدي للزواج”.

وكشفت جاوان نقلا عن شبكة رووداو الإعلامي، أنها الآن زوجة السلفي، وتحدثت عن خطبتها بالقول “كان مهري أن يقوم الدكتور عبد اللطيف بإكمال تفسير القرآن الكريم باللغة الكردية لكي ينتفع منه المسلمون”.

ونفت الأنباء التي أفادت بأن ذويها قاموا بإجراء صلح مع السلفي واستلامهم مبالغ مالية منه بالقول “لم نطلب منه أي أموال، ما يشاع بأن الدكتور أهدى لي مجموعة من المحلات مجرد أكاذيب وافتراءات”.

تحدثت جاوان عن زواجها السابق الذي تم في 8/9/2013 من “أورفان”، بالقول “إنها كانت تعاني من مشاكل معه منذ خطبتها من زوجها السابق”، وأضافت “لم أنفصل منه حينها لأنني كنت مازلت صغيرة، وكذلك بسبب خوفي من المجتمع ولومة اللائمين، والدتي قالت حينها إنه ليس هناك انسجام بينكما ومن الأفضل أن تنفصلا، كما اقترح أبي علي أن أنفصل من زوجي”.

وأضافت “توصلنا كلانا إلى أن الانفصال هو الخيار الأفضل، وهذا ما قمنا به في 1/1/2016 بدون أية مشاكل”، موضحة أنها “من عائلة متوسطة في مدينة السليمانية، وأن والدها عضو في الحزب الشيوعي، لكنه يصلي واعتمر كذلك، ووالدتها امرأة محجبة وتصلي أيضاً، وأنها لم تكن ملتزمة بـ(الزي الشرعي) حتى بعد زواجها من أورفان”.

لماذا تزوجت من عبد اللطيف السلفي؟ تحدثت جاوان عن أسباب زواجها من عبد اللطيف السلفي، بالقول “حصل الدكتور عبد اللطيف بشهادة الجميع منذ العام الأول لمجيئه إلى المعهد على المركز الأول في تقييم الطلاب للأساتذة “فيدباك”، وهذا يعود إلى التزامه الديني، وأخلاقه العالية وفطنته ونجاحه في إلقاء المحاضرات وتعليم طلابه، وأنا كطالبه في هذا المعهد وجدت الكثير من الصفات الجيدة في شخصية الدكتور، والتي أصبحت سبباً في أن أرغب بالزواج منه”.

ولم تر جاوان في فارق العمر بينها وبين السلفي مانعاً في الزواج منه، وأوضحت أنها “كامرأة مطلقة، كان التزام الدكتور الديني وأخلاقه وذكاؤه أهم بالنسبة لها من اختيار شاب مراهق غير ملتزم، أي أحد لديه القليل من الوجدان والعقل، يعلم أنني اخترت الدين والأخلاق، وإلا فإنني أعرف جيداً أن الدكتور أكبر مني سناً ولديه زوجتان والكثير من الأطفال، ماشاء الله”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter