رشاوى مالية من زعماء الكتل السياسية العراقية لوزراء ونواب اميركيين

كشف مصدر دبلوماسي عراقي من واشنطن عن استغلال المسؤولين الاميركان للازمات العراقية المتعاقبة لكسب أموال طائلة من قبل إطراف النزاع ضمن تحركات تحشيد الرأي العام الاميركي التي يقوم بها المسؤولون العراقيون خلال زياراتهم إلى الولايات المتحدة الاميركية.

وقال المصدر الدبلوماسي انه “اطلع على معلومات مفادها أن نواب الكونغرس الاميركي ومسؤولين في البيت الأبيض ينتظرون الأزمات العراقية بفارغ الصبر لأنها تحمل معها منافع كبيرة أهمها المبالغ التي تصل قبل أي وفد عراقي يعتزم زيارة واشنطن”.وأشار المصدر إلى أن “المسؤولين العراقيين الذين يذهبون إلى اميركا مع اندلاع كل أزمة لتحشيد الرأي العام الاميركي لصالحهم, يحملون معهم أموالا تتراوح بين 500 الف دولار إلى مليون دولار توزع على أعضاء معينين من الكونغرس الأميركي وعلى بعض وزراء الحكومة الأميركية لشراء مواقفهم تجاه القضايا العراقية واستخدامها كورقة ضغط على الطرف الثاني, منوهاً بان الوفد العراقي يقوم بإرسال وتحويل الهدايا المالية قبل أن يصل إلى الولايات المتحدة الاميركية لكي توزع على مناصريه لشراء الأصوات المؤيدة لتوجهاته والتي تتماشى مع رغباته.

يشار الى ان الساسة العراقيين بدأوا (موسم الحج) الى واشنطن منذ اواخر العام الماضي، اذ ان رئيس الوزراء نوري المالكي سبق الجميع الى اميركا وتلاه نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك ثم رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، فيما تنتظر  واشنطن زيارة كل من مسعود بارزاني واياد علاوي، وذلك على خلفية المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد مع المسؤولين الاميركان لاسيما أزمتي تصدير نفط الإقليم إلى تركيا وموازنة 2014، بالاضافة الى العمليات العسكرية في الانبار.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter