رئيس برلمان جمهورية جزر القمر يخطف نفسه في مطار بغداد

ابلغ عدد من العاملين في مؤتمر البرلمانات الإسلامية الذي اختتم اعماله مؤخرا عن حادثة طريفة تسببت بإرباك الحكومة العراقية لاكثر من 4 ساعات.
وقال احد المنسقين البروتوكوليين للمؤتمر ان “رئيس برلمان جمهورية جزر القمر وصل مطار بغداد وتُرك في صالة الانتظار الرئاسية لحين ترتيب الموكب الرئاسي له، الا انه فُقد فجأة”، مضيفا ان “الكادر المراسيمي ابلغ سلطة المطار بفقدانه، وتم ابلاغ الجهات الأمنية العليا، حتى وصلت المعلومة الى وزارة الخارجية، التي هددت بدورها موظفيها المرسلين الى مطار بغداد بالعقوبة”.
وسرد المنسق، الذي رفض الإفصاح عن هويته او الجهة التي ينتسب اليها، في حديثه الى الغد برس قائلا ان “رئيس البرلمان برهان حامد الذي وصل بمفرده كان قد ترك الصالة الرئاسية وتوجه الى موقف تاكسي المطار، وخرج من محيط المطار متوجها الى مرقد عبد القادر الكيلاني”، موضحا ان “سلطة المطار أوقفت كل المركبات المتواجدة في المطار، لكن الوقت كان قد تأخر، لان رئيس برلمان جزر القمر خرج في حينها من محيط المطار الأمني”.
وزاد ان “قيادة عمليات بغداد بعد دراسة الموقف مع جهاز المخابرات والامن الوطني توصلوا الى عدم ابلاغ السيطرات بإيقاف رئيس البرلمان في حال مروره، خوفا على سلامة الرئيس”، لافتا الى ان “الموظفين العاملين في المطار فاتهم ان يتصلوا بكل تاكسيات المطار التي غادرت مبنى المطار، الا بعد فوات ساعتين على فقدانه، وبعد سلسلة اتصالات وجدت السائق الذي اقله الى مرقد عبد القادر الكيلاني”.
وتابع ان “وزارة الخارجية طلبت من السائق إعادة الرئيس حامد برهان الى المطار للالتحاق بموكبه الرئاسي الذي مكث بانتظاره لاكثر من 4 ساعات”.
من جهته كشف احد موظفي مجلس الوزراء للغد برس عن حادثة مشابهة حدثت في القمة العربية التي عقدت في بغداد عام 2012، حدثت مع رئيس جمهورية جزر القمر، الذي بقى في بغداد لمدة ثلاثة أيام بعد القمة، بسبب إصراره على زيارة مرقد عبد القادر الكيلاني.
وقال ان “الوضع الأمني في بغداد لم يكن على ما يرام، وكانت كوادر الحكومة قد استنزفت طاقتها بعد 10 أيام من العمل المرهق، فتركوه في فندق الرشيد”، مضيفا ان “حرس الفندق في اخر أيام إقامة الرئيس منعوه من الخروج، بعد ان اصر على الخروج من المنطقة الخضراء والذهاب بإحدى التاكسيات الى الكيلاني”.(الغد برس).

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter