دول عدم الانحياز تتضامن مع سورية ضد المؤامرة الاميركية الغربية الصهيونية

أكد المشاركون في المؤتمر الوزاري السادس عشر لحركة عدم الانحياز والذكرى الخمسين لإنشائها دعمهم وتضامنهم مع سورية وحقها في استعادة الجولان السوري المحتل إلى السيادة السورية. وأدان الوزراء في الوثيقة الختامية لأعمال المؤتمر في بالي باندونيسيا بمشاركة الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين رئيس وفد سورية إلى المؤتمر الممارسات الوحشية الإسرائيلية بحق الأسرى السوريين في السجون الاسرائيلية. وجددوا مطالبتهم لإسرائيل بالانصياع الفوري وغير المشروط لاتفاقية جنيف الرابعة بشان الاسرى السوريين معبرين عن القلق الخطير لتدهور حالتهم الصحية ما يمثل انتهاكا سافرا للقانون الإنساني الدولي. واعتبر الوزراء أن جميع الاجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي في الجولان السوري المحتل بما فيها تطبيق القوانين الاسرائيلية وبناء المستوطنات لاغية وباطلة ولا اثر قانونيا لها. وطالب المؤتمر الوزاري إسرائيل الطرف القائم بالاحتلال بتسهيل زيارات المواطنين السوريين عبر نقطة دخول القنيطرة إلى وطنهم الأم سورية كما طالبوا الامم المتحدة بإيلاء اهتمام خاص لوضع المراة تحت الاحتلال الاجنبي وفقا للقانون الدولي والقانون الانساني الدولي. كما عبر الوزراء عن القلق البالغ لفرض عقوبات على سورية من قبل الولايات المتحدة الامريكية بما يسمى قانون مساءلة سورية واعتبروها خرقا لمبادئ وأهداف ميثاق الامم المتحدة مطالبين الولايات المتحدة بأن تعلن تلك العقوبات لاغية وباطلة. وكان الدكتور المقداد بحث مع الدكتور نبيل العربي وزير خارجية جمهورية مصر العربية الأمين العام المنتخب لجامعة الدول العربية واداباكات أحمد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الهند العضو غير الدائم في مجلس الامن ووزير خارجية اندونيسيا الدكتور مارتي ناتاليغاوا ووزير خارجية صربيا فوك يريميتش وباتي ياراميلو نائبة وزير خارجية كولومبيا العضو غير الدائم في مجلس الامن ورئيس وفد البرتغال كارلوس مانويل فروتا ونائب وزير خارجية بيلاروس سيرغي اليينيك التطورات التي تمر بها المنطقة والخطوات الاصلاحية والتطويرية الهامة التي تنتهجها سورية وخاصة في مجال تحديث القوانين والانظمة بما يلبي احتياجات الشعب السوري وتقدمه وتنميته. وأكد الدكتور العربي أهمية العلاقات السورية المصرية وضرورة تعزيزها في مختلف المجالات ودور سورية في استقرار وأمن المنطقة متمنيا النجاح للاصلاحات التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد. وعبر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الهند عن دعم بلاده لحق سورية في استعادة الجولان السوري وقال.. إن سورية دولة ذات سيادة ولها الحق في حماية امنها ومنع اي تدخل في شؤونها الداخلية مؤكدا دورها الهام والمحوري في استقرار وأمن المنطقة. بدوره قال وزير خارجية اندونيسيا إن العلاقة بين سورية واندونيسيا متجذرة في التاريخ متمنيا كل الخير والنجاح والتقدم والاستقرار لسورية وشعبها والنجاح لقيادتها وللاصلاحات التي يقوم بها السيد الرئيس بشار الأسد. من جانبه أكد وزير خارجية صربيا أهمية تحقيق السلام في الشرق الاوسط والبلقان. وعبرت نائبة وزير خارجية كولومبيا عن اعتزازها بالجالية السورية في كولومبيا مشيرة إلى مواقف كولومبيا في مجلس الامن للحفاظ على الامن والسلم الدوليين واحترام ميثاق الامم المتحدة. وقال رئيس وفد البرتغال إنه سينقل التوضيحات التي قدمها المقداد حول الأوضاع في سورية إلى حكومته وخاصة في مجال الاصلاحات التي تقوم بها. بدوره أكد وزير خارجية بيلاروس تضامن بلاده مع سورية ومع الإجراءات التي تتخذها القيادة لمواجهة التحديات والضغوط التي تمارس عليها بهدف النيل من سياساتها ودورها المحوري في المنطقة مشددا على أهمية تعزيز العلاقات السورية البيلاروسية في مختلف المجالات

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter