دبلوماسي مصري يكشف لصدام محاولة الشهواني قلب نظام الحكم بدعم اميركي

روى رئيس المؤتمر الوطني احمد الجلبي جوانب خفية من مؤامرة اللواء محمد عبدالله الشهواني ضد نظام صدام حسين يقول الجلبي: مؤامرة الشهواني بدات حين التقى مدير محطة المخابرات الامريكية في الاردن ستيفن ريختر بالشهواني بعد مقتل عدنان خيرالله في حادث الطائرة المعروف. كانت تحيط بعدنان خيرالله مجموعة من الضباط، وكان لديهم وضع مميز، ‏منهم الشهواني وعدنان محمد نوري، الذي كان في “الوفاق” في كردستان، ومنهم محمد نجيب الربيعي، ابن ‏الفريق نجيب الربيعي الذي كان رئيس مجلس السيادة في زمن عبدالكريم قاسم وآخرون أحدهم ضابط موجود الآن في العراق حاليا ، هؤلاء كانوا من جماعة عدنان خيرالله، وأيضاً منهم وزير الدفاع السابق عبدالقادر العبيدي (أبو محمد) هؤلاء كانوا على علاقة طيبة بعدنان خيرالله وعندما قتل الأخير فإنهم إما أُخرجوا أو ‏أُبعدوا أو هاجروا.  اتصال ريختر بالشهواني كان سبباً لقيام اتصال بينهم وبين الاستخبارات الأميركية.‏
ويواصل الجلبي شرح خفايا المؤامرة فيقول: تطور الأمر كثيراً بعد احداث الكويت. فبدأوا يجرون اتصالات، وكانوا يعتقدون انهم يستطيعون ‏القيام بانقلاب، خصوصاً بعد نهاية حرب الخليج واستمرار صدام في عرقلة تنفيذ القرارات التي وافق عليها وفي ‏تهديد أميركا وأصدقائها في الكويت والسعودية. كل هذا الكلام الذي أقوله ثبت بعد ذلك بوثائق صادرة من المخابرات العراقية التي ‏وقعت في حوزتنا. كان الأميركيون يفكرون بالانقلاب العسكري، وفشلوا طبعاً، . كان يقود العملية في العراق، دبلوماسي يعمل في السفارة المصرية في بغداد اسمه عزت محمد عبدالرازق عفيفي. ‏- كان مراسلاً للحقيبة الديبلوماسية، يأخذها من السفارة المصرية في بغداد الى الى احدى العواصم العربية ، لكنه في الحقيقة كان يعمل ‏للمخابرات العراقية منذ سنة 1982، وهناك ملف يخصه في المخابرات، يصلح لتصوير فيلم. كان عفيفي صلة ‏الوصل بين الشهواني والمتآمرين في بغداد. كأن يأخذ أموالاً وأجهزة اتصال الى بغداد ويسلمها للمخابرات ‏العراقية لتطلع عليها وتلتقط صوراً للأموال وتسجلها ثم تسلمه إياها فيرسلها الى المتآمرين، فكانت المخابرات العراقية ‏على علم كامل بالمؤمرة مم الالف الى الياء

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter