خميس الخنجر يستعد للاعلان عن تكتل جديد من دون رافع العيساوي

كشف مصدر سياسي موثوق اسباب وخلفيات الخلاف بين رجل الاعمال والسياسي العراقي ممول ائتلاف العراقية الشيخ خميس الخنجر ووزير المالية السابق والقيادي في ائتلاف (متحدون) رافع العيساوي مؤكدا انها تعود الى ممارسات هذا الاخير اللامسؤولة والتي سببت فسادا في الوزارة واحباطا لدى اهالي مدينة الفلوجة مسقط رأس الرجلين .

واشار المصدر الى علاقات العيساوي والخنجر تمر بمرحلة برود مع وجود تواصل بسيط ورسمي بسبب سخط الخنجر على تصرفات  عدد من قادة القائمة العراقية وطريقة ادارتها للأزمات التي تشهدها البلاد مؤكدا ما يشاع من تصرفات بعض المقربين من العيساوي وثرائهم الفاحش وما يسببه ذلك من حرج له امام باقي قيادات العراقية . واضاف ان “الخنجر كان دائما ما يدعم العيساوي ماديا ومعنويا وبعشرات الملايين من الدولارات لاخذ اكبر دور في زعامة القائمة، كونه زعيما لتجمع المستقبل الذي أسسه الخنجر وباعتباره ابن عمه”.

وعن برود العلاقة بينهما اوضح المصدر ان سبب الابتعاد بين الرجلين هو التوجهات السياسية الجديدة لكل منهما، فالخنجر يحاول صناعة قائمة جديدة تستبعد كل الوجوه المستهلكة سياسيا والتي اثبتت فشلها وفسادها، بينما يصر العيساوي على استقطاب سياسيين سابقين كوزير الكهرباء عفتان وبعض النواب المنشقين عن العراقية بحجة الاستفادة من خبراتهم في المرحلة المقبلة.

واشار المصدر الى ان الخنجر كان دوما من اشد الداعمين الرافع العيساوي باعتباره احد قادة القائمة العراقية وآملا قيامه بحملة تكافح الفساد في وزارة المالية باعتبارها وزارة سيادية الا ان هذا لم يحصل وانما تجذر هذا الفساد وتوسع مما احرج الخنجر الداعم المالي الاساس للقائمة امام اهالي مدينة الفلوجة مسقط رأسه .

واكد ان رافع العيساوي باعتباره وزيرا للمالية لم يقم بما يملي عليه واجبه الوظيفي بالارتقاء بعمل الوزارة حيث زادات فيها المحسوبيات والواسطات والفساد المالي والاداري حيث وردت اثر ذلك الى الشيخ الخنجر تقارير تؤكد ان العيساوي قد خصّ اشخاص مقربين بأمتيازات خارج الاطر القانونية في ممارسات مرفوضة لم يصن من خلالها الثقة التي منحها اياه الشيخ الخنجر. 

واوضح المصدر ان وزارة المالية تحت مسؤولية رافع العيساوي لم تقم بواجبها في النهوض بالواقع الزراعي العراقي من خلال تمويلها للمصرف الزراعي الذي يمنح قروضا للمشاريع الزراعية الصغيرة لتطوير الواقع الزراعي في البلاد والنهوض به وانما قام بالعكس من ذلك في ايقاف هذه القروض عن مستحقيها لكنه خصّ بها اثنين من التجار المقربين منه ! ..

وفي هذا الاطار ايضا فقد منحت وزارة المالية قروضا الى مصرفي آشور و دجلة والفرات بمليارات الدنانير مقابل عمولات مالية ضخمة تقدر بملايين الدولارات حيث كان عراب صفقات الوزير هذه شخص مقرب منه جدا يوصف بأنه حامل اسراره والذي كان من خلاله تمر جميع الصفقات في وقت لم تنجز الوزارة اي معاملة دون ان يقابل ذلك عمولة كبيرة يكون طرفها هذا الشخص المقرب من الوزير والذي تحفظ المصدر عن ذكر اسمه حاليا .

واكد المصدر ان العيساوي قد منح اشخاصا مقربين منه مساحات شاسعة من الاراضي بحجة الاستثمار وهم بالمقابل يقومون ببيعها الى آخرين مقابل اثمان طائلة .. مشيرا الى ان هناك ادلة كثيرة على ذلك يعرفها الكثير من اهالي مدينة الفلوجة مسقط رأس الوزير .

ونتيجة لهذه الممارسات شدد المصدر على ان الوزير وافراد حمايته ومرافقيه والمقربين اليه قد تحولوا الى دولة داخل دولة في مدينة الفلوجة التي اشتكى ابناءها من الممارسات اللاانسانية لهم. وقال ان الوزير يقيم حاليا في مدينة ابو ظبي بضيافة دولة الامارات حيث تلاحقه ملفات فساد كثيرة يحتفظ رئيس الوزراء نوري المالكي بقسم منها لاستخدامها ضده وقتما يشاء . وقال ان هناك تحالف بين رافع العيساوي وجمال الكربولي المتهم بصفقات فساد والمطلوب لشرطة الانتربول للدخول في قائمة واحدة خلال الانتخابات العامة المقبلة التي سيشهدها العراق في نهاية نيسان المقبل

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter