خمس جوائز كبرى للاعلام السوري في مهرجان الغدير العالمي السابع للاعلاماعلاميون عراقيون وعرب واجانب يبتهجون بحضور الريادة والخبرة السورية في المهرجان

اسرة ادارة المهرجان قدمت نموذجا فريدا في الايثار والحرص والشفافية

 

 النجف الاشرف/سانا: حقق الاعلام السوري انجازا فنيا واعلاميا جديدا بفوزه بخمس جوائز كبرى في مهرجان الغدير العالمي السابع للاعلام الذي انعقدت فعالياته في مدينة النجف العراقية.

ففي ختام ايام المهرجان الثلاثة التي شاركت فيها مئتان واربع مؤسسات اعلامية مرئية ومسموعة ومقروءة من بلدان عربية واسلامية اعلنت لجنة التحكيم عن فوز الفيلم الوثائقي (من الميدان) من انتاج التلفزيون العربي السوري بجائزة افضل برنامج خاص وتحقيق تلفازي، وفوز اذاعتي صوت دمشق وصوت الشعب بثلاث جوائز عن افضل برنامج للاطفال، وافضل برنامج حواري، وافضل نشرة سياسية، بينما خصت لجنة التحكيم الفنان حسن حناوي بجائزتها الخاصة.

وحظيت مشاركة الوفد السوري في المهرجان باهتمام واعجاب منقطعي النظير من قبل جميع الوفود العربية والاجنبية، ورأت في تميز اسهاماته في مختلف فعاليات المهرجان وحيويته في الحوارات والاتصالات تعبيرا نقيا عن اصرار الشعب السوري على دحر الهجمة الظلامية الجاهلية التي تبغي تدمير الحياة والفن والجمال والابداع ليس في سورية فحسب بل في كل الوطن العربي والاسلامي.

وقد خص وزير النقل العراقي هادي العامري لدى افتتاحه فعاليات المهرجان بزيارة جناح التلفزيون العربي السوري واعرب عن ابتهاجه بالمشاركة السورية معتبرا اياها رسالة طيبة ومهمة تؤكد ان النصر السوري على كل الارادات التي حاولت وتحاول لي ارادة الشعب السوري قريب بل قريب جدا.

وبينما عد الدكتور مضر البكاء مدير المهرجان ومدير عام قناة الغدير الفضائية مشاركة الاعلام السوري في المهرجان خطوة شجاعة تدلل على بسالة هذا الاعلام واصراره على تخطي كل المصاعب لايصال رسالته الى كل الاصقاع تعبيرا عن ايمانه بعدالة موقفه الرافض لاية حرب ضد ارادة الشعب السوري وخياراته، اعتبر البكاء حضور الاعلام السوري في المهرجان فرصة ثمينة لكل المشاركين للافادة من ريادته الاعلامية وتجربته الفنية الواسعة.

ومن جهته حيا صباح الطائي معاون مدير عام قناة المسار الفضائية مشاركة الاعلام السوري في المهرجان معتبرا اياها اضافة نوعية مهمة له من شأنها اغناء فعالياته بالكثير من المزايا التي يتمتع بها الاعلام السوري من مكنة اعلامية كبيرة وتجربة هائلة.

وبينما هنأ الدكتور علي المؤمن مدير عام قناة النجف الفضائية الاعلام السوري على فوزه اللامع، اعرب الدكتور محمد الهنشير رئيس الوفد الاعلامي التونسي عن ترحيبه العالي بمشاركة الاعلام السوري مؤكدا ان اتصالاته وحواراته مع اعضاء الوفد اغنت صورته عن الصمود السوري الباسل بوجه الحرب الكونية واكدت له ان النصر قاب قوسين او ادنى لسورية وجيشها الباسل واعلامها المقاتل.

وبدوره اكد مصلح مصلح من الوفد الاعلامي الايراني سعادته بالحضور الاعلامي السوري مؤكدا انه حضور لابرز اعلام مقاوم كان للاعلام الايراني شرف الشراكة معه في مواجهة الحرب الكونية التي تشنها قوى الاستكبار العالمي ضد سورية وكل الدول الحريصة على قرارها الوطني المستقل.

وحيا معن الكاظمي عضو مجلس محافظة بغداد عند زيارته جناح التلفزيون العربي السوري بطولة الجيش العربي السوري في الحاق الهزائم تلو الهزائم بقوى الضلالة والتخلف والتكفير التي تريد النيل من ياسمينة العرب سورية، مؤكدا ان وحدة الشعب العربي في سورية والعراق قادرة على اجهاض اية حرب ضدهما وعلى رد كيد الغزاة والاعداء الى نحورهم.

ومن جهتها اكدت الصحفية التونسية سناء الماجري يقينها بان بسالة مثل بسالة الاعلام السوري وبطولة مثل بطولة الجيش العربي السوري وصمود مثل صمود الشعب السوري قادرة على تحقيق النصر على اية قوة في العالم تستهدف القرار الوطني السوري ونهجه المقاوم.

ومن الجدير بالذكر ان جميع القنوات الفضائية العراقية والعربية والصديقة وعددا كبيرا من الصحف العراقية حرصت على اجراء حوارات مع اعضاء الوفد ونشر متابعات عن نشاطاته اليومية، كما شهد جناح التلفزيون العربي السوري اقبالا كبيرا من المواطنين العراقيين الذين اعربوا عن استعدادهم للتضحية بكل غال ونفيس من اجل سورية، وحرصوا على التقاط مئات الصور جنب العلم السوري وصورة الرئيس بشار الاسد تعبيرا عن محبتهم لسورية شعبا وقائدا وجيشا ونهجا عروبيا مستقلا ومقاوما.

في شؤون المهرجان وشجونه

للسنة الثانية على التوالي اشارك في فعاليات مهرجان الغدير العالمي للاعلام الذي تقيمه قناة الغدير الفضائية، واذا كانت المشاركة الاولى قد حفلت بالاستقراء الاولي لمعالم وتوجهات هذا المهرجان فان المشاركة الثانية قد رسخت جملة من الانطباعات تشكل في مجملها علامات فارقة لهذا المهرجان قلما نجد مثيلا لها في فعاليات اخرى مشابهة في العراق.

اولى هذه العلامات تتجوهر في منح الحرية التامة للمشاركين في طرح رؤاهم السياسية والفنية والتقنية بعيدا عن اية اشتراطات مسبقة مما  هو معروف في اغلب الفعاليات العراقية، وقد ازهرت هذه  العلامة في فتح افق جديد من العمل المشترك امام جميع فاعليات الاعلام العربي والاسلامي المقاوم لامركة العالم وتحويل الامم والشعوب الى قطعان خائرة حائرة مستهلكة خاملة غافلة.

وثانية العلامات تتمثل في انصراف ادارة المهرجان الى ضبط فعالياته اداريا فحسب وترك الضبط التحكيمي والتقويمي للوفود المشاركة امعانا في اشباع فضاء الحرية، وهذا امر نادر الحدوث في اية فعالية اخرى اذ غالبا ماتفرض ادارات المهرجانات ميولها واتجاهاتها على الجو العام.

وحرصت ادارة المهرجان على ان تقدم للمشاركين نفسها اسرة واحدة لا امير فيها ولا خفير، فالجميع ينهض برغبة ومحبة كبيرتين في اداء واجبات الضيافة للمشاركين، فالخبير الذي يؤدي دورا تقنيا وفنيا واعلاميا في حلقات المهرجان تجده في المطعم مسارعا الى تلبية طلبك بسعادة منقطعة النظير، وتجده في الفندق ملبيا طلبات توفير واسطة نقل لتجوال في المدينة او متابعا لجميع انفعالاتك وحريصا على تبديد قلقك، وحريصا على السهر طوال الليل متابعا شأنك وانت تخوض غمار حوارات طويلة حتى ينبجس الخيط الابيض من الخيط الاسود،، ولم ار طيلة مشاركاتي في مهرجانات اخرى حرصا دؤوبا واسرة متكافلة حقا مثلما رأيت في اسرة الغدير.

اذن، اسرة كأسرة الغدير، تتكافل كي تدع الابداع غريدا في فضائها، مطمئنا الى رياضها، متطلعا الى اخلاصها للاعلام مسؤولية ورسالة، جديرة بان نرفع القبعات تحية لها.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter