خطة عسكرية لاعلان الطوارئ وادارة المحافظات من قبل العسكر وقطع الاتصالات(داعش) تعتزم مهاجمة المنطقة الخضراء بمئتي انتحاري يعقبهم هجوم مسلح

قالت مصادر امنية رفيعة المستوى إشترطت عدم ذكر اسمها إن القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي يُفكر بإعلان حالة الطوارئ بعد ان وضع خطة صاغها مستشاروه العسكريون تقضي بتقسيم العراق إلى وحدات يُديرها ضباط كبار من القيادة العامة للقوات المسلحة وتشمل أيضا المسارعة بتنفيذ أحكام الإعدام بكل المدانين والبالغ عددهم أكثر من 1200 مدان ينتظرون تنفيذ الحكم بهم فضلا عن قطع الاتصالات السلكية واللاسلكية وإيقاف الإنترنت وكل خطوط الهاتف النقال التي تُدار بواسطتها الأعمال الإرهابية وعمليات التفجير.

وتؤكد المصادر ان اعلان الطوارئ سيقتصر على بغداد والموصل والانبار وديالى خاصة وان المادة الاولى من قانون السلامة الوطنية تُجيز للمالكي اعلان الطوارئ في اية منطقة عند تعرضها لخطر جسيم يهدد الافراد في حياتهم مع فرض حظر التجوال على المنطقة التي تشهد تهديدا خطرا للامن او تشهد تفجيرات او اضطرابات وعمليات مسلحة واسعة معادية ويحق لرئيس الوزراء عزل تلك المنطقة وتطويقها بقوات مناسبة وتفتيشها اذا ثبت أو اشتبه بحيازة بعض سكانها اسلحة متوسطة او ثقيلة او متفجرات او تحصّن بها خارجون على القانون وذلك بعد استحصال مذكرة قضائية للتفتيش الا في حالات ملحة للغاية..

وتضيف المصادر هناك تقارير تسلمها المالكي تؤكد ضلوع عدد كبير من المسؤولين الحكوميين بالاشتراك مع مخابرات اقليمية في ترتيب عملية اقتحام سجون الحوت في التاجي وسجن بغداد المركزي في ابو غريب وسجن الطوبجي التي تم التخطيط لها منذ اكثر من 9 شهور حسب المصادر..

وتبين المصادر:ان أوامر عليا صدرت للقوات المسلحة بجميع صنوفها باعلان حالة التأهب القصوى في العاصمة حصرا وذلك لافشال المخططات التي تهدف لتقسيم بغداد طائفيا..

الى ذلك فرضت القوات المسلحة اجراءات احترازية في جانبي الكرخ والرصافة تحسبا لوقوع هجمات ارهابية محتملةبعد ان نصبت سيطرات لتفتيش العجلات بواسطة الكلاب البوليسية للكشف عن المتفجرات خاصة وانها تلقت تهديدات باستهداف المنطقة الخضراء من قبل 200 انتحاري وحزام ناسف.

وتكشف مصادر رفيعة المستوى تعمل في أمن المنطقة الخضراء ان جهازي المخابرات والاستخبارات تلقيا معلومات سرية من بعض المصادر التي تتعاون معها تفيد بنية تنظيم داعش الارهابي اقتحام المنطقة الخضراء وتدميرها بعد هيّأ التنظيم 200 انتحاري يحملون احزمة ناسفة لهذه المهمة ثم يعقبها هجوم مسلح.

وتضيف المصادر ان القوات المسلحة شددت الاجراءات والرقابة وقامت بضربات استباقية ضد اوكار الارهاب،موضحة ان الايام المقبلة قد تشهــــــد قطعاً لبعض الجسور والشوارع في بغداد لأغراض امنية ولاسيما وان التهديدات الخارجية ما زالت مستمرة خاصة مع قرب بدء ماراثــــون الانتخابات في شهر نيسان القادم

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter