خشخشة الدولار واليقظة المتأخرةنادية العبيدي

كثرت بالاونة الاخيرة استقالة بعض الاعلاميين من قنوات الكذب والتضليل والمساهمة في سفك الدم السوري والعراقي واليمني على حد سواء , قنوات اسقطت العراق اعلاميا قبل ان تطلق اطلاقة واحدة فيه ابان الغزو الاميركي الغربي الصهيوني له. الاستقالات تتوارد تباعا بحجة اكتشافهم للكذب والتزوير والتضليل والفبركات التي تقوم بها تلك القنوات التافهة..
برأيي ان خمس سنوات مضت كان المذبح السوري والعراقي واليمني مهطالا بالدم الطهور البرئ، وان خمس سنوات كانت كافية لازالة الغشاوة عن عيني كل ساذج ومغفل في اي مكان في العالم عما تقوم به هذه القنوات من ادوار تخريبية وتدميرية لصالح اعداء امتنا التاريخيين من صهاينة واميركان، وان خمس سنوات مضت وهؤلاء الذين اكتشفوا توا خسة قنواتهم وضعتهاكانوا يقبضون الاف الدولارات ويسهمون في تمرير سيف الذبح الى الرقاب البريئة وفي تمرير الفرية الى اقصاها وفي تمرير الاكاذيب والاضاليل الى ابعد ما ترمي، وانهم كانوا يعرفون حق المعرفة ماتفعله استوديوهات وغرف طبخ الاكاذيب والفتن داخل مقرات اعمالهم ولذلك، فاني ارى ان الامر ابعد من مجرد استقالة، لربما كانت اسقاط امر شخصي على امر عام او محاولة لارتداء ثوب الرهبنة في الوقت شبه الضائع.
أيتحرك الدافع الوطني والضمير النائم بابرة مخدر الورق الاخضر وينتفض بغتة؟
ربما، لكن عقلي لايحتمل الربما هذه.
عجلة النصر ماضية الى يومها الكبير العظيم ببسالة الجيش العربي السوري والقوات العراقية والحشد الشعبي، سواء لحق بها المتيقظ ضميرهم توا ام لم يلحقوا، ولن يستوي الباسلون الواضعون اكفهم على راحاتهم طوال خمس سنوات مع المادين راحاتهم لخشخشة الدولار.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter