حنان الفتلاوي: المالكي قد يصاب بالجنون

 اكدت النائبة حنان الفتلاوي عن ائتلاف دولة القانون، برئاسة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ان ائتلافها يمر بوضع لايحسد عليه من الناحية السياسية . وقالت الفتلاوي في تغريدة لها على موقع تويتر ان”ماتعرض له ائتلاف القانون ليس بالشيء السهل خصوصاً ان سلب منه حقه الدستوري بشكل علني واضح ولذلك نحن نمر بأصعب اللحظات بعد ان تم تسمية العبادي،مؤكدة ان زعيم الائتلاف نوري المالكي يمر بحالة من الهستريا وقد يصاب بالجنون.  واضاف الفتلاوي، انها لن تشارك في حكومة يرأسها العبادي.
ومن جهتها كشفت اطراف عراقية عدة ان تكليف حيدر العبادي  لرئاسة الوزراء   تم بصفقة سياسية   قدمت فيها تنازلات متبادلة لان الامر لم يكن مجرد تفاوض على منصب رئيس الوزراء فقط  وانما توافق على صفقة سياسية، جاء ردا على اي نوايا بتحريك العسكر للتدخل في الحياة السياسية وتهديد الدستور كان يلوح بها المالكي.
وبينما كان رئيس الحكومة السابق نوري المالكي يحاول ، استصدار فتوى من المحكمة الاتحادية توجب تكليفه بتشكيل الحكومة، سبقها بتحريك قطعات عسكرية وخلق مناخ متوتر جرت ادانته على نطاق واسع، داخليا وخارجيا، شهد حزب الدعوة الاسلامية انشقاقا كبيرا هو الابرز والتحق ابرز قيادييه بالتيار المطالب بالتغيير، ما انتج كتلة من ١٣٠ نائبا شيعيا، قدموا مرشحهم الى رئيس الجمهورية الذي اصدر مرسوم التكليف لحيدر العبادي، وهي نهاية المهلة الاخيرة التي منحها لكتلة التحالف الوطني كي تتقدم بمرشح يحظى بقبول وطني.
وبينما اكدت جميع الاطراف على اطلاق حزمة اصلاحات شاملة تصحح  الانتكاسات السياسية والامنية كجزء جوهري من صفقة الحكومة الجديدة، ظهر حجم الانشقاق الكبير في حزب الدعوة من خلال مؤتمر صحفي عقده المالكي وانصاره اعتراضا على تكليف العبادي، حيث لم يظهر فيه الا قلة قليلة من قادة حزب الدعوة.
واليوم اكد القادة العسكريون العراقيون، لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي ان ولاءهم للوطن وليس للإفراد، معربين عن ايمانهم بالعملية السياسية والتداول السلمي للسلطة. 
وقال مصدر مطلع “، ان “القادة العسكريين تلقوا تطمينات من رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي فضلا عن قادة الكتل السياسية في التحالف الوطني”. وأضاف ان “القادة العسكريين اعربوا عن ايمانهم بالعملية السياسية والتداول السلمي للسلطة في ظل النظام الديمقراطي والدستور “، مبينا ان “انهم اكدوا للعبادي انهم سيبقى ولائهم للوطن لا للافراد”. 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter