(حكى بدري).. عجوز آل سعود يستيقظ في آخر الحفل على الإرهاب

عربي برس: على مبدأ “حكى بدري” يصحو ملك آل سعود العجوز ليطلق مفاجأة مدوية لم يكن العالم يعلم عنها شيئاً، ألا وهي تنامي الإرهاب وتهديده للأراضي الأوروبية والأمريكية؟.

 على مدى أشهر والعالم كله مشغول بهذا الأمر ليأتي الآن رأس النظام السعودي ويتحف الرأي العام بهذه المعلومات التي باتت بديهية لصبي في جبال الهملايا، فقد حذر ملك آل سعود عبد الله بن عبد العزيز، خلال تسلمه أوراق اعتماد بعض سفراء الدول الأجنبية من خطر امتداد الإرهاب إلى مناطق أخرى في العالم لا سيما أوروبا والولايات المتحدة. قائلاً إن نظامه كان أول من دعا لمحاربة الإرهاب، مشيراً إلى ضرورة التسريع في تجنيد كافة الإمكانيات للتصدي له.

وأضاف عبد الله أن الإرهاب سيصل إلى أوروبا والولايات المتحدة خلال شهرين في حال تقاعس المجتمع الدولي ولم يتحرك بالسرعة المطلوبة.

 تصريح رأس النظام السعودي يشبه من استفاق في آخر الحفل، وكأنه في دنيا أخرى غير التي تعيشها القوى العالمية والأحلاف المترتبة عن الأحداث الجارية في العالم.

 لكن أكثر ما يثير العجب فيما قاله عجوز آل سعود أن نظامه هو أول من دعا لمكافحة الإرهاب؟ والغريب أن آل سعود هم المتهم الأول في نظر الكثير من الدول الإقليمية والعالمية بتمويل وتنمية هذا الإرهاب الذي يستند في أساسه على أيديولجية دينية تحكم رسميا في بلاد الحجاز ألا وهي العقيدة “الوهابية” التي تقتات أساساً على فتاوى ابن تيمية الموغلة في تكفير الملل والنحل وإحلال دمائهم، الأمر الآخر الملفت للنظر هو قول عبد الله أنه وخلال شهرين سيصل الإرهاب إلى كل من أمريكا وأوروبا، لماذا شهرين بالتحديد؟، ومن أين له بتلك المعلومات؟،  وعلى أي أساس صرّح بها؟.

 هل يريد إفهام الغرب أن نظامه هو المرشح الأقدر في المنطقة ليكون في مقدمة من يتم التعاون معهم أمنياً واستخباراتياً، هل تزعج النظام السعودي فكرة أنه تابع و لا يمكن أن يكون نداً لـ أمريكا، حتى يتجه الغرب للانشغال في الحديث عن تعاون أمني مع سوريا من عدمه؟.

هل أثار حنقه أن الغرب الداعم له بات محرجاً ما بين الاعتراف بشرعية القيادة السورية والحاجة لها في محاربة الإرهاب وبين حفظ ماء وجهها أمام شعوبها على اعتبار أنها وصلت لمرحلة باتت مضطرة فيها للاعتراف بنظام حاولت إسقاطه على مدى السنوات الماضية؟.

 إن حدثت عمليات إرهابية كبرى في إحدى العواصم الأوروبية أو المدن الأمريكية خلال الفترة التي تحدث عنها الملك عبد الله ألن يُعد ذلك دليلاً فعلياً على تورط نظامه بدعم وتنمية الإرهاب التكفيري؟،  دليل ثانوي ولن يضيف جديداً لأن في جعبة الكثير من الدول الكثير من الدلائل على تورط نظام آل سعود بتمويل الإرهاب وباعتراف الصحف الغربية ذاتها

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter