حزب الاصلاح العربي الديمقراطي يدعو احرار العالم الى مساندة سورية في وجه المؤامرة

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

دعا حزب الاصلاح العربي الديمقراطي كل احرار العالم وقوى التحرر الديمقراطية الى الوقوف الى جانب الشعب السوري وقيادته في نضاله الدائم للصمود بوجه كل محاولات التخريب والعدوان على الشعب السوري ودعم مسيرته النضالية من اجل البناء والتحرير.

جاء ذلك في بيان اصدره الحزب وفي مايلي نصه:

بيان بمناسبة موقف الجامعة العربية التآمري من الشقيقة سوريا

يا ابناء شعبنا العربي العظيم .

لم يكن الموقف التآمري للجامعة العربية اليوم تجاه القطر العربي السوري وكل القضايا العربية المصيرية بعيدا عن تصورات حزبنا وقراءته للأحداث السياسية في الوطن العربي والعالم وهذا ما سبق وان بينه في أدبياته سواء في البيانات التي اصدرها او في افتتاحيات صحيفته (الوحدة العراقية) لكننا نختلف مع من اعتبر هذا الموقف (للجامعة العربية) مفاجئا ذلك لان دماء الشعب الليبي الشقيق لم تجف بعد , هذه الدماء ومثلها في الكثير من الدول العربية كانت من نتائج التآمر العربي وخاصه دويلات الخليج العربي التي باتت في غفلة من الزمن تتزعم محور التآمر على كل القضايا العربية معلنة ارتهانها للدول الاستعمارية بكل وقاحه .

ان الجامعة العربية التي تأسست في 10 أيار 1945م وسوريا من الدول المؤسسة لها كانت قد تأسست على خلفية الاحتجاجات الشعبية على ابقاء الاحتلال الفرنسي في سوريا ولبنان ومعارضة لما كان يطرح حول انشاء دولة يهودية والاحتلال الفرنسي للجزائر, وكان من اهداف الجامعة توثيق الصلات بين الدول الاعضاء فيها والعمل على تحقيق التعاون بينها والمحافظة على السلام والأمن العربي وحماية استقلال هذه الدول مع احترام سيادة كل دولة من الدول الاعضاء وعدم التدخل في شؤنها وعدم الالتجاء الى القوة في فض المنازعات بينها , فأين الجامعة العربية الأن من كل هذه الاهداف؟

لاشك ان كل مراقب يرى ان ما تفعله الجامعة العربية هو بالضد من الاهداف التي أنشأت من اجلها ولم تكن في اي وقت مضى مثل ما هي عليه اليوم من الايغال في التآمر والدرجة العالية من الوقاحة . فهي تهيأ وتشجع الدول الاستعمارية على اعادة احتلالها للدول العربية بدلا من مواجهته ووضعت نفسها بديلا للدولة اليهودية في حربها ضد الدول العربية الممانعة للاحتلال الصهيوني لفلسطين ومشاريع الاستسلام وطمس حقوق الشعب الفلسطيني في حق العودة واعلان دولته المستقلة .وعملت على تمزيق الدول العربية بدلا من توثيق الصلات بينها كما عملت على تخريب السلم والامن العربي من خلال التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والعمل على تسليح مثيري الشغب في هذه الدول بدلا من المحافظة على امنها الداخلي بل أبعد من ذلك فان بعض الدول الاعضاء في الجامعة العربية قد ساهمت عسكريا ورسميا بالاعتداء على شعوب الدول الاعضاء فيها كما حصل في ليبيا ومن المؤكد انها ستطلب من الدول الاستعمارية التدخل في سوريا لتحقيق اهدافها .

أيها الاحرار في العالم.

الان وبعد ان اطلقت الهجمة التأمريه علنا على الشقيقة سوريا المناضلة التي امتنعت عن التسليم لكل التحديات الاستعمارية والصهيونية والرجعية واصرت على مواجهه هذه التحديات فان على كل احرار العالم وقوى التحرر الديمقراطية ان تقف الى جانب الشعب السوري وقيادته في نضاله الدائم للصمود بوجه كل محاولات التخريب والعدوان على الشعب السوري ودعم مسيرته النضالية من اجل البناء والتحرر . والنصر الاكيد لهذا الشعب الذي قدم التضحيات الجسام في مواجهه التحديات . والموت للخونة الأذلاء عملاء الاستعمار الجديد والصهيونية


حزب الاصلاح العربي الديمقراطي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter