حركة العدالة والتقدم الديمقراطي تستنكر الاعتداء الارهابي الجبان الذي استهدف السيد ارشد الصالحي

الصالحي: الأعمال الإرهابية لن تثنينا عن واجب الدفاع عن التركمان وانتزاع حقوقهم المشروعة

 

 

استنكرت حركة العدالة والتقدم الديمقراطي جريمة الاعتداء الجبان على منزل السيد ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية العراقية.

جاء ذلك في رسالة وجهها الاخ عبدالرضا الحميد الامين العام لحركة العدالة والتقدم الديمقراطي الى السيد الصالحي هنأه فيها على سلامته وسلامة اسرته الكريمة من حادث التفخيخ الارهابي الغادر الجبان الذي قامت به زمرة مجرمة ضالة.

وفي غضون ذلك استنكر المجلس السياسي العربي في كركوك  حادث التفجير الذي تعرض له منزل النائب ارشد الصالحي

وقال القيادي في المجلس الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي اننا باسم المكون العربي في كركوك نستنكر بشده وندين هذا العمل الارهابي الجبان ضد احد ابرز القادة والرموز الوطنيين ونتمنى ان لا تكون بادره فتنة بين اهالي كركوك  ومكوناتها

وقال ان الصالحي هو رجل فاعل ومؤثر في مجال  امن واستقرار ووحدة اهالي كركوك  واننا كمكون عربي نضم صوتنا لصوت اخواننا وحلفائنا التركمان في ضرورة حماية اهالي كركوك  وتفعيل أجهزتها الأمنية الرسمية العراقية بما يضمن الاستقرار لجميع سكان المحافظة ومكوناتها

و بدوره، أكد الصالحي بأن العمل الارهابي لن يثني من عزمه بل بالعكس سيزيد من إصراره على الاستمرار في نهجه بالدفاع عن قضية الشعب التركماني العادلة

واشار الى ان الحادث يعكس الضعف الامني والاستخباري في كركوك  وهي رسالة حقيقية الى حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بالإسراع بتشكيل قوات مشتركة تضم مكونات كركوك  بشكل عادل ومتساو لحمايتها وتشكيل قوات تركمانية لحماية المكون الذي يتعرض لاستهداف مستمر وقال ان الوضع الامني للأسف متدهور ويجب الإسراع في تامين الأمن والاستقرار.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter