حركة التيار القومي العربي: لن تتمكن اية قوة من ابعاد العراق شبرا عن امته العربية

اكدت حركة التيار القومي العربي ان اية قوة مهما كان تمويلها ومهما كان ظرفها موغلاً في الفوضوية لن تتمكن من ابعاد العراق شبراً عن امته العربية.

جاء ذلك في بيان اصدرته الحركة في ختام مؤتمرها الثاني.

 

وفي مايلي نص البيان

  

حركة التيار القومي العربي

 

 

عقدت حركة التيار القومي العربي مؤتمرها الثاني في بغداد هذا اليوم (العشرين من آذار 2010) لإنتخاب امانة عامة والامين العام خلفاً للمغفور له الاستاذ صبحي عبد الحميد ، وقد اصدرت الحركة بياناً حول الهجمة الاعلامية ضد الاراء المطالبة بإنتخاب رئيس جمهورية عربي للعراق ، فيما يلي نصه:حول الهجمة الاعلامية ضد الاراء المطالبة بإنتخاب رئيس جمهورية عربي للعراقمنذ مدة ليست بعيدة تلمس العراقيون خيوط مخطط يفوح بروائح تعافها النفس والتاريخ والمباديء ، وهي خيوط تدعونا لرثاء من اجهد نفسه في الظلام لغزلها بقدر ما تدعو للتأمل في اسبابها ونتائجها الخائبة.هذا المخطط بدأ بوصف كل من يعتز بإنتمائه العربي وثقافته العربية وتراثه العربي بأنه  ((قومجي)) كما يصف القومية العربية بكل ثقلها التاريخي ووجودها الفاعل بــ ((القومانية)) وهي الفاظ تدل اول ما تدل على ضيق افق مطلقها ومن يتعامل مع العرب على اساسها وان قصر نظره يصور له بأن ظلام الليل ليس سوى جيش من النمل يغزو العالم .هذه الدعوات لا غرابة فيها فقد ظهر فتات متناثر منها على مر التاريخ الا انه صار وسيبقى امثلة تضرب للتدليل على بؤس تنابلة السلاطين ومتملقي الحكام ونهازي الفرص ، وهم وان علت اصوات طبولهم وتعدد انتشارها بسلطة المال والبيئة الموبوءة  الزائلة فإن التاريخ يدونهم بقصاصات ضئيلة ليرميها في كل مرحلة بوجوه الذين يحاولون اشعال الحرائق في البساتين الخضر .ان الهجمة الخائبة على العروبة والقومية العربية في العراق والتي يقودها نفر يمتهن التقلب والتلون ويغمض عينيه ظنا منه ان لا احد سوف يراه او يعرف مراميه وابعادها ولا يعرف تاريخه المنشور على حبال الغسيل . هذه الهجمة محاولة لنبش دعوات تعفنت في مهدها ومحاولة اعادة انتاجها تحت مسميات ((الشوفينية)) و ((التعصبية القومية)) التي اندثرت بإندثار معوقي التاريخ ، ان الذي يشنأ العروبة هو الابتر والذي ينال منها ينال من الاسلام ومن كلام الله الذي نزل بكلام عربي مبين.ان العراق حين يوصف فخراً واعتزازاً بالعربي انما للتأكيد على ان مكوناته لا ولن تنسلخ عن بيئتها العربية الاصيلة المعطاء مع احتفاظ تلك المكونات بخصوصياتها وثقافاتها ولذلك فلا انتقاص ولا استبعاد ولا نكران لهذه الحقائق لأن قوميتنا حضارية سمحة تعطي وتأخذ وتتفاعل مع كل المكونات القريبة منها والبعيدة عنها . لكن ذوي العقد والغلاة والناكرين يحاولون خلط الاوراق مستغلين انشغال العراقيين فيلحقون انفسهم بكل اولئك الذين رفسهم التاريخ واحالهم الى اكوام من الاوهام.والتاريخ البعيد والقريب والاقرب يضرب لهم الامثال تلو الامثال على ان التمادي في الباطل لا يورث سوى الندم والحاق الضرر بالمواطن صاحب المصلحة الحقيقية في الانتماء للحقيقة التاريخية اذ انها وحدها هي التي تؤسس لمستقبل يسوده السلام والمحبة والشعور بالمواطنة والاخوة.فكيف يتحقق ذلك وقد انبرى بعض المومياوات وفي وسائل اعلامها الممولة بصكوك موقعة على بياض لتزيل الصدأ عن بعض المصطلحات المتفحمة وتخترع مصطلحات مسمومة بالفتنة التي لعنها رسول الرحمة (ص) كل من ايقظها لترمي بها رأياً كان العراقيون يتداولونه ثم طرقه احد القادة العراقيين حول ضرورة تولي رئاسة الجمهورية شخصية عربية ونحن نتساءل مع العرب جميعاً والعراقيين – ما الضير في طرح الفكرة وهي حقيقة ولماذا تلجأ بعض الصحف الى التلويح بالهراوات والقمع والويل والثبور لكل من يفكر من العرب والعروبة او يذكر الانتماء العربي والتاريخ العربي والبيئة العربية واللغة العربية او يضيف لفظة العربي الى جمعية او منظمة او حزب او معمل او شركة. وقد يتمادى اولئك النفر فيفكروا برفع دروس اللغة العربية من المناهج الدراسية.ان طرح مواد الدستور آيات منزلات ومن ثم تفسيرها في الجرائد للنيل من العرب والعروبة ومصادرة الآراء والارادة الشعبية والتلويح بالهراوات ليس امراً مقبولاً … لا يا سادة الوقت الحالي .. على الرغم من ان الدستور وكما يعلم الجميع قد صيغ في ظروف بالغة الدقة والتعقيد والخصوصية وان مواده كتبت في الوقت الذي لم يكم العراقيون خلالها بإرادات حرة . لم يستطع احدولن يستطيع ان يبت بها فلا يأخذ البعض الغرور ويستغل وسائل الاعلام التي يمتلكها لينهش الشعوب وحاشا الشعب العربي ان ينهشه احد الا معتد متجبر مغرور ولحين… لن يطول وان بدا للبعض طويلاً.ان الشعب العراقي بكل عمقه وامتداده وانتمائه العربي يعلن براءته لجميع الشعوب وللشعب العربي في كل مكان من اولئك الذين حلا لهم الوقت وواتتهم الظروف وظنوا ان الفوضى ارض تنبت فيها الاوهام فراحوا يحتطبون بالليل ولا يعرفون ان التمادي في القمع الفكري وتسوير الاراء بالاسلاك الشائكة انما يزيد العرب تماسكاً وتلاحماً ويقوي اواصر الانتماء بقوة الحقيقة . ونعيد القول للعرب جميعاً ان اية قوة مهما كان تمويلها ومهما كان ظرفها موغلاً في الفوضوية سوف لن تتمكن من ابعاد العراق شبراً عن امته العربية.كما يحق لنا نحن العرب في العراق ان نعلن عما نشاء وندلي برأينا وان اشتد وابل الاقلام المعبأة بالوهم فكل رأي حر هو رأي عربي وما زلنا وتحت اي ظرف نقض مضاجع المتوهمين بتقطيع اوصال العراق العربي.

وسيبقى العراق عربياً ابياً منتمياً لأمته العربية وان العراق العربي وحركة التيار القومي العربي يعنون دائماً ما يقولون.

  

والله ولي التوفيق

 الامانة العامة لحركة التيار القومي العربي  

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter