حركة التغيير تنسحب من الائتلاف الكردي بسبب سياسات حزبي طالباني وبارازاني

 

اعلنت “حركة التغيير” الكر دية رسميا انسحابها من التحالف الكر دستاني الذي يجمع الاحزاب الكر دية في البرلمان العراقي، بسبب عدم استجابة الكتل الرئيسية في التحالف لمطالب اجراء اصلاحات، واستغلال التحالف لتحقيق مكاسب حزبية.
وقالت الحركة في بيان لها ان التغيير “طرحت في 16 اب (اغسطس) الماضي، اكثر من الفي مشروع اصلاح سياسي في الاقليم.
واضاف البيان ان: استمرار السلطة في (الاقليم) بكسب الوقت واستعمال الائتلاف للمكاسب الحزبية دفعنا الى الانسحاب من ائتلاف الكتل الكر دستانية”، في اشارة الى سيطرة حزبي جلال طالباني ومسعود بارازاني.
واكدت الحركة ان “شعارنا الرئيسي خلال الحملة الانتخابية هو استبدال التمثيل الحزبي بالقومي”.
واضافت:”من هذا المنطلق ورغم كل المظالم والتجاوزات التي ارتكبتها سلطة (الاقليم) بحقنا (…) شاركنا بفاعلية في تشكيل ائتلاف الكتل الكر دستانية على اساس اجراء اصلاحات تشمل مختلف المجالات في الاقليم تواكب وحدة الصف والموقف في بغداد.
واعلنت التغيير انسحابها بعد اجتماع عقدته وحضره رئيس الحركة نوشيروان مصطفى في السليمانية.
وقال البيان ان اقتراحات الحركة تقضي باصدار ثلاثة قوانين تشكل اساسا متينا لانشاء نظام ديموقراطي.
واوضح ان هذه القوانين تتعلق بنظام وتنشيط برلمان الاقليم، وتنظيم القوات المسلحة عبر تحويلها الى وطنية ومنع التحزب داخلها، ومنع التدخلات الحزبية في المؤسسات الحكومية.
كما طالبت التغيير بـ “تنظيم تمويل الاحزاب عبر قانون وضمان حرية التعبير عن الرأي وامور اخرى عبر مشاريع تتعلق بكل واحد منها”، وفقا للبيان.
واكد البيان ان التغيير كانت “تنتظر من السلطة (في الاقليم) اتخاذ خطوات جادة لتنفيذ المشروع الاصلاحي (…) الا ان السلطة للأسف ورغم حرص التغيير ومساعيها الحثيثة للعمل سويا لم تنفذ البرنامج الاصلاحي”.
ولفت البيان الانتباه الى دوافع اخرى للانسحاب منها استمرار السلطة في هدر الوقت والتنصل من تنفيذ الورقة الاصلاحية وتعميق ازمة الثقة بين القوى السياسية الكردستانية باستغلال الائتلاف لخدمة اهداف ونوايا حزبية خاصة.

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter