حديث الارقام مليونا ونصف المليون شهيد عراقي منذ بدء الغزو حتى الان

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

كارثة حقيقية: ثلاث حالات طلاق من كل اربع زيجات في العراق

 

 

د. بشرى الحمداني

 

الجميع من حولك يتحدث ويقف عند العديد من المسائل والأمور يدافع وينفي ويدحض كل حسب لغته  ووسيلته المعتاده لأفهام الاخرين …. وتبقى لغة الأرقام ابلغ اللغات واقواها اثراً في نفس المتلقي  , حقائق دامغة مرعبة يجتهد الكثيرون في اخفائها لانها شاهد قوي على ما حدث ويحدث فبعضهم يخشى الارقام  وترعبه حقيقتها لانها تدينه  والبعض الاخر يستند عليها في تأكيد ما يقول , وما آل اليه  حال العراق من مآس . استنطق الارقام ترى ماذا قالت : 

ـ 1,000,000 أرملة عراقية, ( حسب إحصائية رسمية صادرة عن وزارة المرأة العراقية .

ـ 4,000,000 ملايين طفل يتيم, ( أذا كان معدل العائلة العراقية من 4 إلى 6 أطفال حسب تقديرات وزارة التخطيط ).

ـ 2,500,000 شهيد , ( حسب إحصائيات وزارة الصحة العراقية والطب العدلي).

ـ 800,000 مغيب ( مفقود ), ( حسب إحصائيات الدعاوى المسجلة لدى وزارة الداخلية العراقية .

ـ 340,000 سجين في سجون الدولة بضمنها سجون إقليم كردستان, ( حسب إحصائيات مراصد حقوق الإنسان، علما بأن قوات الأمريكية كانت قد اعترفت رسميا بوجود 120,000 سجين لديها)

ـ 4,500,000 مهجر خارج العراق, ( حسب إحصائيات المتقدمين بطلبات للحصول على جوازات فئة “ج” لدى مديرية الجوازات العراقية حتى نهاية كانون الأول 2008 ).

ـ 2,500,000 مهجر داخل العراق, ( حسب إحصائيات وزارة الهجرة والمهاجرين والمهجرين العراقية ).

ـ 76,000 حالة ايدز، بعدما كانت 114 حالة فقط قبل الإحتلال, ( حسب الإحصائيات المسجلة في وزارة الصحة العراقية ) .

ـ إنتشار المخدرات المستوردة في طبقة الشباب وبنسب مخيفة, ( إحصائيات وزارة الصحة العراقية ومركز مكافحة المخدرات والإدمان الكحولي في وزارة الصحة العراقية)

ـ ثلاث حالات طلاق من كل أربع حالات زواج بعد الاحتلال, ( حسب إحصائيات وزارة العدل العراقية ).

ـ 40% من الشعب العراقي أدنى من مستوى الفقر, ( حسب إحصائيات وزارة حقوق الإنسان العراقية).

ـ تدمير شامل و مبرمج للبنى التحتية من قبل الإحتلال و حكوماته المتعاقبة ( وزارة التخطيط العراقية) .

ـ إنحدار التعليم الجامعي والأساسي ( منظمة اليونسكو ـ رفع الاعتراف بالشهادات العراقية) .

ـ 550 كيانا سياسيا ( إحصائيات مفوضية الانتخابات العراقية ) .

ـ 11,400 منظمة مجتمع مدني, ( وزارة الداخلية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية ) .

ـ 126 شركة أمنية تدار من أجهزة المخابرات الأجنبية, ( مسجلة في وزارة الداخلية العراقية).

ـ 43 ميليشيا مسلحة تابعة للأحزاب, ( مسجلة في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية العراقية ـ لجنة دمج الميليشيات) .

ـ 220 صحيفة وجريدة ممولة من أجهزة المخابرات الأجنبية, ( نقابة الصحفيين العراقيين).

ـ 45 قناة تلفزيونية ممولة من أجهزة المخابرات الأجنبية, ( أدارة القمر الصناعي نايل سات وعرب سات ).

ـ 67 محطة راديو ممولة من أجهزة المخابرات الأجنبية, ( هيأة الأعلام والترددات العراقية) .

ـ عشرات الآلاف من الشهادات المزورة للمسؤولين والضباط والمدراء العامين وكوادر الأحزاب الذين يشغلون مناصب قيادية في الدولة, ( إحصائيات هيأة النزاهة العراقية ).

ـ فساد كامل لهيكلية الدولة الإدارية والمالية وفي جميع المفاصل, ( منظمة الشفافية العالمية( .

ـ إحتقان طائفي وإحتقان إثني وإحتقان طبقي بين مكونات الشعب العراقي, ( منظمة المؤتمر الإسلامي) .

ـ أكثر من 11,400 مقر لأحزاب السلطة بشكل رسمي أو بشكل غير رسمي، كأن يكون مقر شركة مقاولات وهمية أو جمعيات خيرية كغطاء لأعمال الأحزاب وهذه المقرات في الغالب أبنية دولة أو أبنية تم الإستيلاء عليها من أصحابها الشرعيين بعد تهجيرهم أو تصفيتهم أو مؤجرة بإيجارات تدفع من ميزانية الدولة.

ـ تبديد ثروات العراق النفطية وثرواته المعدنية واراضيه ومعامله ومصانعه عن طريق توزيع أراضي العراق بموجب قانون الإستثمار سيء الصيت على المنتفعين من الأحزاب العميلة وبعقود طويلة الأمد وكذلك بيع وتأجير ثروات العراق ومعامله وهي ملك للشعب العراقي، فقد تم بيعها وتأجيرها لكي يضعوا موظفي وعمال تلك المصانع بين فكي سندان ويقضوا على موارد العراق وثرواته.

ـ سيطرة التخلف على المجتمع العراقي، بعد أن كان العراق قد محا الأمية في العام 1977 وكان الدولة الأولى بالعالم التي تمحو الأمية بالكامل حسب منظمة اليونسكو.

 بعد كل هذا  يتشدق الساسة العراقيون بعودة الامن والاستقرار الى البلد !!!!! , كان الله في عون  العراق والعراقيين .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter