جريمة الحرشة في وطننا العربي تتفاقم فنانة مصرية تتعرض لحرشة وقحة امام الامن في شاطئ الاغنياء

هل تحولت شواطئ الاغنياء في الساحل المصري الشمالي إلى غابة للمتحرشين وسط صمت ولا نريد أن نقول تواطؤ من جانب رجال الشرطة في مارينا ، وخير دليل على ذلك الواقعة التى حدثت الاسبوع الماضى للفنانة سهير رجب والتي تعرضت للتحرش الجنسي وسط حشد من رواد الشاطئ ولم يفعل أحد شيئا لوقف الجانى وعندما ارادت أن تحرر محضرا بالواقعة حتى تحصل على حقها وحق اشقائها بالقانون واجهتها مفاجأة صادمة داخل قسم الشرطة سنعرضها من خلال التحقيق التالى ..
المكان مارينا 5 بالساحل الشمالي ، الزمان عصر الخميس الماضي ، الحدث سيدة تدخل إلى شاطئ البحر مع شقيقها وشقيقتها الحامل يجلسون تحت إحدى الشمسيات الموجودة بكثرة على البيلاج الذى لايستطيع أحد أن يدخل إليه إلا صفوة المجتمع .
تم التحرش بها وأمسك المتحرش اجزاء حساسة جدا فى جسد ضحيته بل وحاول أن يقتل شقيقها ويصيب هو ومن معه شقيقتها بنزيف كادت أن تفقد حياتها وحياة جنينها بسببه ، وتم كشف الموضوع وأثير إعلاميا لأنها فنانة مشهورة.
الفنانة سهير رجب قالت : شعرت بالصدمة والرعب الشديد عندما واجهت هذا الموقف الصعب وخاصة ما حدث لشقيقتى وشقيقى داخل شاطئ مارينا 5 فعندما بدأنا فى الجلوس فى المكان المخصص لنا على الشاطئ اقترب أحد الاشخاص منى قالي ” ما تيجى ناخد غطس سوا في الفيلا بتاعتي هى قريبة من هنا ” عندها صدمت فأنا لم اتوقع مثل هذه الالفاظ في ذلك الشاطئ فالتفت اليه وقلت له بحدة “احترم نفسك ” انتبه شقيقي إلى ما يحدث معي فى ذلك الوقت فحاول الدفاع عنى فتقدم الى المتحرش وقاله ” عيب عليك احترم نفسك “.
صمتت الفنانة سهير بضع لحظات لتعود بالزمن إلى تلك اللحظات الصعبة التى عاشتها فى حياتها والتى لم تتخيل أن تمر بها فالجميع فى الوسط الفنى او الجمهور كان يحترمها لكن ذلك الشخص الذى من المؤكد إنه عرف إنها ممثلة تخيل إنها سهلة المنال لإن فى مخيلته “المريضة ” إن كل من يعمل فى الفن سيئ الاخلاق.
عادت للحديث معنا وهى تقول ” عندما اخبر شقيقى هذا الشخص المتحرش بالذهاب بعيدا تصورت إن الموضوع انتهى لكن كانت هذه هى البداية فهو لم يكن بمفرده بل كانت معه مجموعة من الاشخاص الذين امسكوا بشقيقى وجروه إلى البحر وهو يقاومهم بكل قوته لكنهم تكاثروا عليه وحاولوا ان يغرقوه فى المياه وسط صمت من مسؤولى أمن شاطئ مارينا 5 الذى يقال عنه شاطئ الاغنياء وصفوة المجتمع فكانت الفكرة إنه شاطئ آمن لكن الامن وقف عاجزا فى حالتى فالشخص الذى تحرش بي بالكلام فقط حتى لحظتها طور الامر وأمسكني من اجزاء حساسه من جسدى بقوة وهو يشدنى ناحيته بكل قوة ، حاولت أن ابتعد عنه وحاولت شقيقتى الحامل فى الشهر الثامن ان تدافع عني فضربها عدة ضربات فى بطنها حتى سقطت على الارض من شدة الضرب مغمياً عليها والدماء كانت تسيل من وجهها ، بكل قوتى ضربته حتى يبتعد عن جسدى لكنه كان يضحك هو والمجموعة التى تصاحبه حتى تدخل رواد الشاطئ وانقذوا شقيقي والذى عرفت فيما بعد إنه أصيب بعدة كدمات وكان به آثار من محاولات اغراقه من قبل هؤلاء الاشخاص .
وصلت سيارة الاسعاف وحملت شقيقتى إلى المستشفى لأن حالتها كانت صعبة جدا ولكى نطمئن على الجنين بعد الدماء التى نزلت من أسفل البطن وفى نفس الوقت طلبت شرطة النجده لأثبت ما حدث معي من ضرب وتحرش وانتظرت من الساعة الخامسة مساءا حتي الثامنة والنصف ولكن لم تحضر أي سيارة نجدة فاستغربت من الموضوع فأخبرنى مدير الأمن الخاص بقرية مارينا 5 إن النجدة لن تحضر فهو أتصل بهم واخبرهم إن الموضوع تم حله ، نظرت له باستغراب وقلت له ” الموضوع اتحل ازاى يعنى ؟ انا مش هسيب حقى وحق اشقائى اللى تعرضوا لمحاولات القتل ” ، فأخبرنى إن ده لمصلحتى إنت مش عارفة إنتى وقعتي مع مين ” فطلبت منه أن يخبرني باسم هذا الشخص لكنه لم يفعل ، فتركته وتوجهت إلى قسم الشرطة لكي أقوم بعمل محضر و لكن الشرطة لم تساعدني بسهولة وجلست بالقسم من الساعه ٩ مساء حتي الواحدة والنصف صباحا كل ذلك الوقت لم يتم كتابه المحضر بل إن الضابط الذى جلست أمامه لاكتب المحضر كان يتحث فى الهاتف مع أحد الاشخاص عرفت إنه مأمور القسم فطلب منى كل بياناتى الشخصية وقام بإخبارها للمأمور فى التليفون ولم يكمل المحضر ولم يتم احضار الجناه لسؤالهم عما حدث لأسرتي .
استمربقائي فى القسم وعندما زهقت من الجلوس في القسم بدون أي نتيجة ولا حتى بتحرير المحضر توجهت الى غرفة المأمور وهناك كانت الصدمة الكبرى فقد رأيت المتحرش في ضيافة المأمور يشرب حاجة ساقعة وكان معهما مدير الأمن الخاص بقرية مارينا 5 وكانت الجلسة بينهم ودية وكأنهم اصدقاء
فأخبرت المأمور بأن هذا هو الجانى الذى فعل بى وأشقائى كل هذا لكنه لم يفعل شئ حتى أخذني معاون المباحث إلى مكتب آخر وكتب المحضر ثم جاء لي المأمور وقال لي ان لم تتنازلي عن المحضر سوف يتم احتجازك فى القسم حتى الصباح لعرض أقوالك علي النيابه خاصة إن الشخص الآخر سيحرر محضر ضدى فقلتله محضر إيه .. ده هو الذى تحرش بي وحاول قتل اشقائى وقلت له أنا لن أتنازل عن المحضر مهما حدث وإذا كنت تريد أن ابات فى القسم فأنا معنديش مانع طالما إنه هو أيضا سيتم احتجازه حتى العرض على النيابة في الصباح كما اخبرني.
وعندما طلبت السؤال عن شقيقتى الحامل التي ذهبت في سيارة الإسعاف في حالة نزيف وإغماء وإعياء شديد لم اعرف عنها شيئ من الساعه ٥ مساء حتى منتصف الليل وأخبرنى المأمور بأنها بخير وإنها فى الطريق الينا حاليا وبالفعل حضرت شقيقتى وأطمأنيت عليها ، وعلمت منها إنهم فى المستشفى لم يحرروا لها كشفا طبيا ولم يثبتوا ما حدث لها والاصابات فأخبرت المأمور بذلك فقال لى روحوا اعملوا الكشف الطبى دلوقتى فذهبنا إلى المستشفى بعد الساعة 2 صباحا أى بعد 9 ساعات كاملة فكانت آثار الحادث قد ذهبت فلم يحتو التقرير الطبى إلا عن وجود سجحات قليلة فى جسدها على الرغم من أن جسدها بأكمله كان به كدمات وكدمات ظاهرة للعيان.
كان الانفعال ظاهرا على وجهها فى تلك اللحظة وهى تقول ” على الرغم من كل ذلك لم يتم احتجاز المتهم ولم يتم سؤاله فى المحضر بل حتى لم أعرف اسمه حتى هذه اللحظة على الرغم من معرفتى بمكان فيلته بالتفصيل والتى وقعت الأحداث امامها بالضبط فى قرية مارينا 5 فهل ضاع حقى وحق اشقائى لأن هذا الشخص واصل وله نفوذ وعلاقات مع الأمن ؟!.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter