جامعة سامراء تنتج صبغة لازالة التجاوزات على الآثار

 

أعلنت جامعة سامراء عن إنتاج مادة صبغية تتطابق مع المعايير الدولية لإزالة الكتابات “غير اللائقة” عن الآثار، وكشفت عن حملة نظمها طلبة وناشطون لإزالة تلك الكتابات، وفيما طالبت الأهالي بحماية المواقع التاريخية والأثرية في القضاء، دعا وجهاء المدينة الى تفعيل مشروع اعمار وتأهيل جامع الملوية.

وقال عميد كلية الآثار بالجامعة، قاسم حسن إن “التدريسية في الكلية شيماء حميد تمكنت من تحضير مواد صبغية في مختبرات الكلية، تتطابق مع المعايير الدولية، تستعمل لإزالة الكتابات غير اللائقة عن الآثار والأبنية التاريخية، لاسيما الملوية، من دون التأثير عليها”، مشيراً إلى أن “دائرة الآثار وفرت المواد اللازمة للعمل”.

وأضاف حسن، أن “طلبة الجامعة والناشطين المدنيين قرروا تنفيذ حملة تطوعية لإزالة الكتابات التي تشوه الآثار وإعادة رونقها”.

بدوره قال قائممقام قضاء سامراء،(40 كم جنوب مدينة تكريت)، محمود الخلف إن “حملة رفع الكتابات عن الآثار ستستمر لتشمل تلك الموجودة في المدينة التي تعد من المحميات العالمية”.

وأضاف الخلف، أن “الحملة بدأت بعد توافر المواد المطلوبة”، داعياً الأهالي إلى “حماية المواقع التاريخية والأثرية في القضاء لما لها من قيمة عالية محلياً وعالمياً”.

إلى ذلك دعا أحد وجهاء سامراء الشيخ مصطفى السامرائي إلى “تفعيل مشروع اعمار وتأهيل جامع الملوية الذي توقف منذ ثلاث سنوات، بكلفة 15 مليار دينار لتشجيع السياحة بالقضاء”.

يذكر أن الحكومة العراقية كانت قد وقعت، في آب 2015، اتفاقيتين مع (اليونسكو) حول التعاون الثنائي وحماية آثار مدينة سامراء (40 كم جنوب تكريت)، فيما تضمنت الاتفاقية إعادة النظر بتصاميم جامع سامراء الكبير ومأذنة الملوية.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter