صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

ثلة من خنازير الطائفية تمنع الامام المجاهد الكبير جواد الخالصي من اداء صلاة العيد في الصحن الكاظمي عبد الرضا الحميد

الخنازير تضرب المصلين بالعصي الكهربائية وتسيل الدماء داخل الصحن الشريف

  

الامام الخالصي: والله اني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برماً

 

 ثلة من خنازير الطائفية وتابعي الملك العضوض سابقا وعملاء الاحتلال من الخط الاول حاليا يتجرأون على منع عنوان الوحدة ودريئتها الامام الشيخ جواد الخالصي من دخول الصحن الكاظمي الشريف لاداء صلاة العيد فيه كما دأب على ذلك من قبل، ثم يتعرضون للمصلين بالضرب وبالعصي الكهربائية، ووسط انكباب الخنازير على وليمة الاعتداء ادى سماحته والمصلون الصلاة رغم انوفهم ثم خرج والمصلون معه ليحيوا ذكرى شهداء الكاظمية الذين سقطوا في التفجير الارهابي في ساحة الامام الجواد.

تلك الخنازير كانت تمتنع عن اداء صلاة الجمعة في السابق لانهم اجبن من ان يستطيعوا اعلان كلمة حق في وجه سلطان ظالم بل كانوا للسلطان الظالم عسس وشرط واذان تتسمه وجيب القلوب وانوف تتشمم انفاس الناس، بينما صوت الاسرة الخالصية الشريفة وحده كان يتردد في انحاء الصحن الكاظمي الشريف.

حاول المحتلون الانكليز اسكات الصوت الخالصي بنفي عميد الاسرة الخالصية الامام الخالصي الكبير ففشلوا وذهبوا وبقي الخالصيون شعلة للنقاء الاسلامي والوحدة العراقية.

حاول سلاطين الظلم اسكات الصوت الخالصي بمحاولات اغتيال بالاسلحة البيض مرات وبالاسلحة النارية مرات اخرى وفشلوا وذهبوا وبقي الخالصيون شعلة للنقاء الاسلامي والوحدة العراقية.

حاول المحتلون الاميركان اسكات الصوت الخالصي فلم يتمكنوا منه وذهبوا وبقي الخالصيون متراسا اول لجوهر الرسالة المحمدية الشريفة ولوحدة العراقيين رغم انوف امراء الطوائف.

فيا ايها الخنازير المنكبة على انوفها امام السحت الحرام ستذهبون جيفا الى مزابل التاريخ وسيبقى الخالصيون امناء شرفاء على رسالة محمد النبي العربي المكي القرشي وامناء شرفاء على وحدة اهل العراق جميعا.

فداك الاهل والولد والعشير ايها الصوت النقى مادارت الازمنة وتصرمت الدهور.

وكان سماحة الامام المجاهد الشيخ جواد الخالصي قد اوصى المؤمنين بتقوى الله والثبات على هذا الدين والتمسك بالانتماء لهذه الأمة، فإن اعظم ما يشرّف وينجي وينقذ الانسان المسلم هو الانتماء إلى هذه الأمة، امة محمد، امة الاسلام، أهل القبلة، امة الخير والصلاح كما قال تعالى: “وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” .
وقال سماحته في خطبة صلاة الجمعة: لابد من وجود أمةٍ تتصف بمواصفات الاسلام من الدعوة إلى الخير وإعلاء شأن الدين، وتبين الأحكام ولا تدع الناس يتيهون في طرق الظلالة، ولا تسمح للذئاب الضارية والوحوش الكاسرة والاحزاب الكافرة والأفكار المظللة، ان تفترس أو تقتل أو تحرف هذه الأمة عن عقيدتها ودينها وإسلامها.

واشار سماحته الى ان الطرق إلى الظلالة والتيه متعددة، بينما طريق الله واحد لا يتغير “وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ”، فتمسكوا بهذا الطريق تهتدوا وتفوزوا في الدنيا والآخرة.

واكد سماحته على ان الله  أراد لهذه الأمة ان تُعَزْ وان ترتفع على غيرها ولذلك ربطها به دون غيره، وأسماها أمة الاسلام، ولم يسمها محمدية أو ابراهيمية أو غيرهما من انبياء الله وهو شرف عظيم لو سُميت به، ولكن الله اختار لها اسم الاسلام زيادة وتعظيماً، ومن عظمتها أنها إلى اليوم تحارب من قبل الأعداء، ولكنها تنتصر دائماً، والإسلام هو الدين الوحيد الذي كلما تعرض إلى أزمة أو حرب أو فتنةٍ أزداد عظمةً وقوةً وفرض نفسه على الأعداء رغم عِدائَهم له.

وشدد على ان أيُّ دينٍ يدعوا إلى القتل والذبح والارهاب والدمار والتشريد، فهو دينٌ مزيف ومشوه، ولا يشرف أي مخلص الانتماء إليه. لأن أصحاب هذا الدين لا يعرفون حقيقة الدين، وهو صورة من صور الحرب على الإسلام.

وخاطب سماحته أصحاب المنابر قائلا: انكم تبكون على الحسين (ع) وتلعنون الظلمة ولكنكم تنسون أنه قال: “ألا ترون أن الحق لا يعمل به، وألى الباطل لا يتناهى عنه”، فأين انتم من ذلك، فالمظالم قد كثرت والمفاسد قد ملأت الدنيا والحق معطل والأمة لا تصلح إلا بصلاح ركيزتين اساسيتين فيها، وهما العلماء والأمراء، فالأمراء قد سكتوا عن بيان الحق ونصرته، والأمراء يتصارعون على الكراسي وجنودهم يحاصرون ويقتلون في كل مكان، وهذه جاهلية أرجع من الجاهلية الأولى.

وتابع سماحته: كثير من أصحاب المنابر كانوا يثيرون الفتنة الطائفية ليستأكلوا بهذا الدين، وكنّا نقول لهم: بأن هذا الخطاب سيقتل ابناء الامة. انظروا ما يجري اليوم على ابنائنا، فهم يهجرون من مدنهم ويُقتلون، واليوم عادوا هؤلاء يدعون إلى الجهاد من الفنادق الراقية والأماكن البعيدة والمدن البعيدة، ونحن نقول لهم اليوم من جديد: أيُّ جهاد تدعون إليه، فرسول الله (ص) عندما أمر بالجهاد قال له تعالى:” لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ “، فحمل رسول الله سيفه (ص) وكان في الميدان في مقدمة الصفوف، فأين انتم من هذا الجهاد إذا كان ما تدعون إليه جهاداً صحيحاً

واضاف سماحته: إن القتل الذي يجري في العراق لم يسلم منه أحد، وقد آن الأوان لأن يخرج العراقيون ويسألوا من يفعل هذا؟ وما هي نتائج التحقيق في كل الجرائم التي تستهدفهم؟، ونقول فيما يخص التفجيرات الأخيرة في مدينة الكاظمية: أن هذه السيارات قد دخلت إلى مدينة الكاظمية والأجهزة الامنية كلها ورؤوسها بالذات على علم بوقت وصولها إلى هذه المدينة، فلماذا لم تحرك ساكناً؟ علينا أن نرفع صوت المطالبة بمحاكمة كل من اشترك بهذه الجرائم من سياسيين وأمنيين وغيرهم.

وسخر سماحته من بعض السياسيين الذين يتحدثون عن هجوم يخطط له في اوروبا وقال: ان ابناء البلد يقولون لهؤلاء: إذا كنتم تعلمون بهذه الأمور في اوروبا فلماذا لا تعلمون بها في بلدكم و لماذا لا توقفونها؟

وختم سماحته خطبته بالقول: هذه الفتنة لا يمكن ان تنتهي بانعزال الناس وسكوتهم، بل برفع صوت المطالبة بالحقوق وأنا سأكون في مقدمة كل مسيرة تحقق مطالب هذه الأمة، ومن يهدد بالاعتقال هو أضعف من أن يفعل ذلك، ومن يهدد بالموت نقول له: نحن نقتل في كل يوم فلا نبالي بما تقول، فنحن ابناء الأمام الحسين (ع) الذي قال: والله اني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برماً.

 

Facebook
Twitter