تُف ، تُف ، تُف قيس مجيد المولى

للحُلم الذي لا يشاركني هذياني
والنومَ معي على الأرصفة
تُف ، تُف ، تُف
للغياب الذي أخذكِ مني
وأبقاكِ تمثالاً من الثلجِ
في كَندا
تُف ، تُف ، تُف
للعقلانية التي تقبلتُ بها (زعلكِ)
عشرين عاماً
تُف ، تُف ، تُف
للآلهة الغبيةِ
التي قرأت طالعي
تُف ، تُف ، تُف
ولكل إبتسامةٍ
إبتسمتها سهواً
في غيابك
تُف ، تُف ، تُف

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter