تقاليد الزفاف في بعض اجزاء وطننا العربي الكبير

تختلف تقاليد الزفاف ومراسم الأعراس المتبعة بين بلد وأخر ومهما اختلفت هذه التقاليد والطقوس فإنها تصب بالتالي في قناة واحدة هي فرحة الأهل بزواج الابن أو الابنة وإتمام الزواج ضمن قوانين اجتماعية متوارثة تضفي الصفة الشرعية والرضا على قران شريكين متلازمين مدى الحياة .
الفرح الشعبي والفرح المودرن وجهان لعملة واحدة.. هذه العملة هي (الفرحة الحقـيقية) سواء للعروسين أو الأهل، والفرحة هنا لا تقتصر علي يوم أو ليلة واحدة أو فترة زمنية محددة كما هو الحال في أفراح المدينة في القاعات والنوادي والفنادق.
فمراسم الاحتفال في الأفراح الشعبية والريفية تمتد لأربعة أيام أو أكثر من ذلك، ولكل يوم من هذه الأيام طقوسه وأغنياته الخاصة النابعة من تراثنا الشعبي العربي في بلاد الشام .
يبدأ الفرح بـ (ليلة التنجيد) حيث يجتمع أهل العروسين للإعلان عن بداية الأفراح واقتراب موعد الزفاف وهنا نسمع أغاني خاصة بهذه المناسبة ما تعلي باب الأوضة يا واد يا بنا…
ثم تأتي ليلة (نقل جهاز العروس ) من منزلها إلي عش الزوجية، فتنطلق الزغاريد والأغاني من فوق السيارات التي تحمل ما اشترته وجهزته لبيتها من ملابس وغيرها ويبدأ الجميع في الغناء من حول
ثم يأتي بعد ذلك مظاهـر الاحتفال بالحنة أو(ليلة الحنة) والتي تكون غالبا في بيت العروسة فنجد العروسة تجلس وسط صديقاتها وتتولى إحدى السيدات رسم الحناء علي يديها، ويبدأ أهلها وأقاربها في الغناء علي دق الطبلة

ليلة الحنة ..

البعد المكاني وختلاف التضاريس والمناخ أدت لنشوب تباينات في العادات والتقاليد من دولة لأخرى، وحتى داخل البلد نفسها تجد فروقًا واضحة ما بين المدينة والقرية، والمدن بين بعضها البعض. إلا أنّ ما اجتمع عليه الغالبية وكان قاسمًا مشتركًا بينهم هو “حناء” العروس استعدادًا لزفافها، إلا أنّ طقوسها وطرائقها كانت مختلفة. ويمكنكِ من خلال السطور الآتية التعرف إلى تلك العادات التي حصرنا بعضًا منها.

ليلة الحنة في فلسطين ..

تسبق ليلة الحناء ليلة الزفاف بليلة واحدة تجري فيها احتفالات منفصلة للرجال والنساء، يكون حفل النساء في منزل أهل العروس لتوديعها أو في صالة لو كان البيت صغيرًا او في منزل جدها الكبير والذي يستقبل الاهل والاقارب المغتربين والذين حضروا خصيصا لمشارة العروسين هذه الفرحة ، وترتدي العروس عادة الثوب الفلسطيني المطرز او  بدلة ملونة كما في ايامنا هذه ، وتقوم بحمل صينية عليها طبق من الحناء حوله مجموعة من الشموع والورد المنثور، وترقص فيها على أغاني شعبية خاصة بهذه الليلة تسمى “ترويدة”، ثم تحنى العروس أحياناً بنفس بنقوش تشبه شكل الزخارف التي بثوبها ، وتجلس في كوشتها وترقص حولها الحاضرات من قريبات وصديقات ومعارف، ثم تبدل العروس ثوبها ب 7 فساتين واحد تلو الآخر ، ثم تأتي فقرة ” تجلاية العروس ” وهي ان تحمل العروس القرآن الكريم او شمعدان مليء بالشموع المشتعلة ثم تمشي به حول الحاضرات من النساء مع إنشادهن لأبيات شعر خاصة ، ثم توزع الحناء مع الحلوى في صرر صغيرة على جميع الحاضرات وتخبئ العروس القليل من الحناء ليوم الزفاف، وقبل دخول منزل العريس تدهن فيها ورقة من شجر الزيتون بالحناء وتطبعها بكل قوتها على الجدار الخارجي للمنزل لتلصق جيدًا فهذا يعني بالعرف الفلسطيني بقاء العروس بمنزل العريس طوال الدهر. وفي حفل الرجال يجتمع العريس والأقارب والأصدقاء في ديوان العائلة أو أرض واسعة، ويبدؤون بالغناء للعريس بأغاني شعبية معروفة لهذه المناسبة، وتحنى يدا العريس من الداخل برسم أول حرف من اسمه في يد، وأول حرف من اسم عروسه في اليد الأخرى.
وتعود تجلاية العروس إلى عهـد الكنـعانـيين حين كان الـزواج يقـام في معـبـد إلهة الخـصـب الكنـعانـية “عـشـتار”، حيـث كانـت تقـدم القرابـين لإرضائـها وتضـاء الشـموع للإحتـفاء بقداسـتها.
الا اننا معظم الفتيات استبدلن الشموع بحمل القرآن الكريم لعكس ما قيل في اصل تجلاية العروس حول المعبد والآلهه .

ليلة الحنة في الأردن ..

قبل ليلة الزفاف بليلة واحدة يقيم أهل العروس احتفالاً في منزل والد العروس على حسب التقاليد القديمة، أو في صالة كما يحدث في الوقت الحالي، وترتدي العروس ثوبًا مطرزًا، ثم تبدله بلبس عدة فساتين مختلفة في السهرة ذاتها، وتحمل والدة العريس صينية مفتوحة فيها طبق الحناء، وترقص على أغاني خاصة بالحناء، ثم تحمل والدة العروس الصينية ذاتها، وترقص بها، ثم تعطيها للعروس لترقص بها أيضًا، ويتم نقش يدي العروس بنقوش بسيطة كالورود أو القلوب إلا أنّ أغلب العرائس حديثًا يُقمن كافة الطقوس ما عدا نقش الحناء.

حمام العريس ..

من عادات وتقاليد العرس حمام العريس حيث يقوم العريس بالإستحمام امام الأهل والشباب في القرية ويأتي الحلاق ويقص شعره وشعر الشباب في عملية احتفالية كاملة . ويرتدي العريس ثيابه ويخرج لتبدأ الزفة ، ويتم زفاف العريس بعد الإستحمام وبعد الغداء وعند انتقال العريس الى عش الزواج .
ومن الملاحظ هنا ان عملية حمام العريس تجميله تتم ضمن مراسم احتفالية مبهجة بالشاب الذي يفرح ويفرّح الأهل والأصدقاء بزواجه ومن اغاني الزفة :
طلع الزين من الحمام … الله واسم الله عليه … ورشوا لي العطر عليه … وكل رجالة حواليه …
طلــــع الـــزيـــن مــن الحمـــام اللّـــــه وإســــــم اللّــــه عليـــه
ويــا بــو الحطــــه والعقـــال اللّـــــه وإســــــم اللّــــه عليـــه
منيـــن صـــايــد هـــالغـــزال؟ ونيـــالـــك يـــابــو حطـــــه
ويــا إم التـــوب مطـــرزتيــــــه ويــــوم الـــزفــــة أطلعتيــه
يـــا حـــلالـــي و يــــا مـــالــــي طلــــع الـــزيـــن مــن الحمـــام
اللّـــــه وإســــــم اللّــــه عليـــه

زفة العريس ..

اما زفة العريس فهو مشهد يحمل في طياته الكثير من الذكريات الجميلة، فهاهنّ صبايا الحي يرقبن موكب الزفة من على الأسطح مبتهجات؛ أملا في فرحة ليلتهن الكبرى… نساء ينثرن على الزفة “حلو وملبس” بعضه يصطدم بالرأس في مواقف طريفة تعلق في الذاكرة ولو بعد حين، وجزء يستقر على الأرض يتنافس الصغار للمسارعة إلى التقاطه بوصفه غنيمة كبرى.
وما يميز زفة العريس، أنها تسهم في اشتراك جميع أبناء الحي من رجال ونساء وأطفال، ما يعطي طابعا جميلاً للزفة لطالما صدر عنها الكثير من الموروثات الشعرية والعادات والتقاليد والطقوس التي استمرت لعقود طويلة.
اصل ليلة الحنة من عهد الخليفة العباسي ..
قصة تحالف الجمال مع خريف العمر من أجل السلطة ” قطر الندى” أسطورة جنائزية حزينة..
لم تعمر دولة بني طولون أكثر من 38 عاما لكنها تميزت بالكثير من البهاء والبذخ ما جعلها في حقبة قصيرة كأعظم الدول وأغناها، وقد ظهر هذا البذخ بالأخص في زواج الأميرة قطر الندى ابنة خماروية بن أحمد بن طولون.
عندما تولى خماروية إمارة مصر عقب وفاة والده أحمد بن طولون عام 885 م، قرر أن ينتهج سياسة سلام ومهادنة تجاه الخلافة العباسية في بغداد، لكي يستطيع أن يتفرغ إلى أعمال الإنشاء والتعمير التي شغف بها، فعرض خماروية على السفير المصري أن يعرض على الخليفة المعتضد أن يتزوج ولده وولي عهده المكتفي بالله من الأميرة قطر الندى، فوافق الخليفة على مشروع الزواج لكنه عرض أن يتزوجها هو، فوافق خماروية على رغبة الخليفة.
يروي محمد عبد الله عنان في كتابه “مصر الإسلامية وتاريخ الخطط المصرية”، أن الأميرة المصرية كان اسمها الحقيقي “أسماء” وتعرف بـ”قطر الندى” وكانت أجمل نساء عصرها وأوفرهن ذكاء و تثقيفا، ولم تكن حين خطبها الخليفة قد جاوزت الأربعة عشر ربيعا.
وبالرغم من عدم وجود تفاصيل شافية عن أوصافها الشخصية إلا أن جميع الروايات تشيد بجمالها الفائق، وكان والدها يهيم بها حبا ويحيطها بكل ما يتصوره الخيال من العز والترف.
دفع الخليفة مهر قطر الندى ألف ألف درهم ( عشرة آلاف دينار ) وكان هذا الصداق ضربا من الخيال في ذلك العهد، لكنه لم يكن إلا جزءا يسيرا مما أنفقه والدها على تجهيزها من الأموال الطائلة، حيث أراد أن ينافس الخلافة في مظاهر غناها وبذخها.
وتقول الرواية أنه “لم يبق خطيرة ولا طرفة من كل لون وحسن إلا حمله معها، ومن ذلك أريكة من الذهب عليها قبة من الذهب المشبك في كل عين من التشبيك قرط معلق فيه حبة من الجوهر لا يقدر بمال.. ومائة هون من الذهب.. لقد صرف على جهازها أربعمائة ألف دينار وهذا مبلغ ضخم جدا يعادل دخل دولة بأكملها”.
ويرى بعض المؤرخين أن الخليفة المعتضد أراد بهذا الزواج أن يفقر الدولة الطولونية، فقد كان يعلم ما يتسم به خمارويه من الشغف بالبذخ والترف والإسراف البالغ في هذا الصدد.
بعد أن فرغ خماروية من الجهاز الذي اشتراه من بلاد الهند والسند أخذ يتأهب لإرسال ابنته إلى زوجها الخليفة، فأراد أن يجعل من رحلتها الشاقة من مصر إلى بغداد، نزهة ممتعة، فأمر أن يبني لها على رأس كل محطة تنزل فيها قصرا وثيرا كامل المعدات.
وأقام خمارويه حفل حنة قطر الندي مده أربعين يوما لا تطفئ الأنوار والموائد مليئة بأشهى أنواع الأطعمة لكل المصريين احتفالا وابتهاجا بهذه المناسبة السعيدة.
في أواخر سنة 281 هـ / 894 م خرجت قطر الندى في موكب عظيم، وبرفقتها عمتاها شيبان والعباسة، وعدد من الكبراء والحشم، ويقول أحد المؤرخين في وصف رحلة الأميرة “كانوا يسيرون بها سير الطفل في المهد، فكانت إذا وافت المنزلة، وجدت قصرا قد فرش فيه جميع ما تحتاج إليه، وقد علقت فيه الستور، وأعد فيه كل ما يصلح لمثلها، وكانت في مسيرها من مصر إلى بغداد، على بعد الشقة كأنها في قصر أبيها”.
وتحكي بعض الروايات أن قطر الندى كانت ستتزوج ابن الخليفة ولكن عندما وصلت إلي بغداد ومعها خدمها ووصيفاتها وجهازها, نزلت لتزف إلي عريسها ابن الخليفة العباسي, ولكن عندما رآها الخليفة قرر أن يتزوجها بدلا من ابنه, فوافقت العروس بعد ضغط من والدها علي قبول العريس العجوز, حيث كانت زيجة سياسية بالدرجة الأولي . وهكذا زفت الأميرة الشابة إلي الخليفة العجوز, فكانت ليلة زفاف حزينة بالنسبة لها.

وبعد أن صل ركب قطر الندى إلى بغداد في أول محرم 282 هـ ، وزفت إلى الخليفة في شهر ربيع الأول من نفس العام، في حفلات عظيمة على مدى أيام في العاصمة العباسية، وشغف الخليفة بها لجمالها الرائع وأدبها الجم، فكانت أحظى نسائه إليه.
ومما يروى أن الخليفة خلا بها ذات يوم فوضع رأسه على ركبتها وغلبه النوم، فتلطفت الأميرة حتى أزالت رأسه عن ركبتها ووضعتها على وسادة، ثم تنحت عن مكانها وجلست بالقرب منه. فانتبه المعتضد فزعا، وكان كثير التحرز على نفسه، وصاح بها فأجابته في الحال. فلامها على ما فعلت قائلا “أسلمت إليك نفسي، فتركتيني وحيدا، وأنا في النوم لا أدري ما يفعل بي”.
فقالت: “يا أمير المؤمنين ما جهلت قدر ما أنعمت علي، ولكني فيما أدبني أبي، أني لا أجلس مع النيام، ولا أنام مع الجلوس”، فأعجبه ذلك منها وازداد شغفه بها.

لم تمض شهور قليلة على زفاف قطر الندى إلى زوجها، حتى قتل والدها، حيث خرج بعساكر مصر إلى الشام استعدادا للحرب، ونزل بدمشق فأقام بها مدة يسيرة، وذات مساء قتله خدمه وهو نائم.
عاشت الأميرة قطر الندى بضعة أعوام ثم رحلت في شهر رجب سنة 287 هـ بعد خمسة أعوام من زواجها، ودفنت داخل قصر الرصافة ببغداد، وكانت عند وفاتها في الثانية والعشرين من عمرها.. وهكذا أسدل الستار على حياة الأميرة التي ما زال اسمها مرتبطا بالثراء والبذخ

ليلة الدخلة علي المنهج النبوي؟؟؟

لقد رسم لنا النبي صلى الله عليه وسلم بهديه السامي، وطريقته الغراء طريقة التعامل مع الزوجات في ليلة البناء.
فهذه الليلة من أهم ليالي الحياة الزوجية، والتي تتم فيها أكثر الانطباعات بين الزوجين في طريقة التعامل بينهما فيما بعد من أيام حياتهما.
وكم كانت هذه الليلة نذير بؤس، وبداية شقاء وعذاب لكثير من الأزواج والزوجات، وكم كانت عتبة حياة هنيئة لأزواج وزوجات آخرين.
والهدي النبوي المسنون في هذه الليلة هو أتم الهدى وأكمله، وكيف لا وهو هدي خاتم الأنبياء وسيد المرسلين، الذي وصفه الله سبحانه وتعالى في كتابه، فقال:{وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم:4]. ووصفت زوجه وحبه عائشة- رضي الله عنها- خلقه صلى الله عليه وسلم فقا لت:” القرآن “.
أي كان خلقه- لا شك أن المرأة إذا ما فارقت بيت أهلها إلى بيت زوجها ليلة البناء بها تصيبها الرهبة، فإنها مقدمة على حياة جديدة في كنف شريك لم تعلم من طباعه شيئاً إلا القدر اليسير.
ولذلك كان من أهم ما يجب على الزوج في هذه الليلة أن تذهب هذه الرهبة، أو يقللها إلى أقل درجة ممكنة، وقد علمنا صلى الله عليه وسلم بهديه الشريف طريقة إذهاب هذه الرهبة أو تقليلها، وهي: (( السلام))
فعن أم سلمة- رضي الله عنها – أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوجها؟ فأراد أن يدخل عليها، سلم .
فإن كان السلام يذهب بالشحناء والبغضاء من نفس الخالف، فمن باب أولى أن يذهب بالرهبه، والخوف من نفس الزوجة.

الدعاء للعروس عند البناء بها

يستحب للزوج أن يدعو لزوجته ليلة البناء بها، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث من أراد الزواج على أن يأخذ بناصية زوجته، ويدعو لها بالدعاء المأثور:
” اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه “

صلى الله عليه وسلم- القرآن

وبعد أن تذهب الرهبة والخوف من نفس الزوجة بالسلام عليها والدعاء لها، فلابد للزوج أن يلاطفها، ويمازحها، ويداعبها، فالخجل سمة من سمات النساء وخلق من أخلاقهن، وهو في العروس البكر أكثر منه في الثيب: التي سبق لها الزواج، ولذلك كان للممازحة والملاطفة أثر كبير في تقليل درجة خجل العروس.
ولننظر كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يلاطف أزواجه عند البناء بهن.
عن أسماء بنت يزيد- رضي الله عنها- قالت: ((إنى قينت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جئته فدعوته لجلوتها، فجاء فجلس إلى جنبها، فأتى بعس لبن، فشرب، ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم، فخفضت رأسها واستحيت، قالت أسماء: فانتهرتها، وقلت لها: خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأخذت فشربت شيئاً)) .
ولذا: يستحب للزوج أن يقدم لأهله في ليلة البناء بها كوباً من اللبن أو العصير أو ما قام مقامهما، وأن يتجاذب معها أطراف الحديث، لكي يقلل من حيائها وخجلها، وأن لا يثب عليها وثب البعير على أنثاه، فإن المرأة يمنعها حياؤها وخجلها من الانصياع لزوجها في أول طلبه لها، فتتمنع عنه تدللا وخجلاً، فالواجب على الزوج أن لا يباغتها بما تحذر منه، وأن يداريها ويلاطفها حتى يبلغ مراده.
فإن أمكنته من نفسها، وطاعته، فعليه أن يسم الله سبحانه وتعالى عند غشيانها ويدعو بالدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم: “اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا”.
فإنه إن قدر بينهما في ذلك ولد لم يضر ذلك الولد الشيطان أبداً.
ويجب عليه أن لا يقوم عنها حتى تقضي منه وطرها ، كما قضى وطره، وأن لا يعجلها في ذلك

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter