تفاصيل مثيرة عن العلاقة السرية الخاصة بين علاوي وملك الاردن وبلاك ووتر

جلالة الملك عبدالله الثاني و بلاكووتر وعلاوي !

 

 

تفاصيل مثيرة عن العلاقة السرية الخاصة بين علاوي وملك الاردن وبلاك ووتر

 

 

واشنطن تمنح علاوي ثلاثة مليارات دولار في عهد بريمر لتأسيس فرق الموت

 

 

اسلحة وكواتم صوت رشوة تقدمها بلاك ووتر للملك الاردني

 

ترجمة وتحليل : عشتار العراقية


 

 

في مارس 2005 زار الملك عبد الله الثاني مع عائلته الولايات المتحدة وألتقى بالرئيس بوش ثم قام بزيارة (عائلية) مع اثنين من أولاده الى مقر شركة بلاكووتر الذي يحتل 7000 هكتار في مويوك بولاية نورث كارولينا، والمقر يتضمن قاعات للدراسة و مكاتب وميادين رماية و مطارا، وقد قامت الشركة بأهدائه خمسة أسلحة (الصور منشورة جانبا) على سبيل الرشوة للحصول على عقود. مع ان الرجل لم يكن بحاجة الى رشوة ، فقد كان ضالعا أصلا بصداقة حميمة مع هؤلاء. ولكن هذا يبين أن الملوك أنفسهم لايترددون في قبول اية رشوة.
فُُضحت القصة الآن ، مع أن بعض الكتاب الاستقصائيين كانوا قد كتبوا عن هذه العلاقة منذ 2006.
وسر الفضيحة الآن هو الذي حدث بعد الرشوة

ادرك اصحاب بلاكووتر بأنه ينبغي أن يوضحوا اسباب شراء هذه الأسلحة ولمن ستؤول حسب القانون الفدرالي في الولايات المتحدة ، وهكذا اضطروا الى التزوير في أوراق رسمية وقالوا أن الاسلحة اشتراها رئيس الشركة السابق (جاري جاكسون) وشخص آخر لأغراض التدريب. وقد وجه الإتهام الان الى هذا والى أربعة آخرين من مسؤولي الشركة للتواطؤ في الكذب على الحكومة .
حسب القانون الفدرالي الأمريكي : يحظر استلام شخص او امتلاكه سلاحا اوتوماتيكيا بدون ان يسجل باسمه شخصيا في سجل الاسلحة النارية الوطني وفي سجل نقل الملكية.
يتضح الآن أن كبار مديري بلاكووتر يتمتعون بعلاقة خاصة مع الملك عبد الله الثاني ومسؤولين آخرين في الأردن. وأن الملك قضى أجازة ذات مرة في مزرعة صاحب الشركة اريك برنس ، وان هذا وآخرين كانوا ينزلون بضيافة الملك حين يزورون الأردن.

بعد هذه الرشوة ، وفي شباط 2006 طلبت الشركة رخصة من وزارة الخارجية لتصدير اسلحة بقيمة اكثر من 30 الف دولار بضمنها رشاشات Bushmaster   لعناصر حماية الملك عبد الله . وافقت وزارة الخارجية على التصدير ولكنها لم توافق على طلب الشركة تصدير (كواتم صوت) مع الأسلحة !
(كواتم صوت لعناصر حماية الملك ؟ يمكن لأن الملك لايحب الصوت العالي؟!)
أصل العلاقة :
ربما يعود أصل العلاقة الى روبرت ريتشر
Robert Richer   المدير السابق لإدارة العمليات في السي آي أي وثاني اكبر مسؤول في العمليات . و من 1999 الى 2004 كان ريتشر يرأس قسم الشرق الادنى وجنوب آسيا حيث قام بادارة العمليات في الشرق الاوسط وجنوب اسيا وكان جزءا من مهامه التنسيق بين السي آي أي وملك الاردن عبد الله وهو حليف رئيسي لامريكا وزبون لدى بلاكووتر .ويقول الصحفي كين سلفرشتاين “كانت السي آي أي تستعين بالمخابرات الأردنية وقد ارسلت ملايين الدولارات في السنوات الاخيرة لتدريب عناصر المخابرات الأردنية. وبعد أن تقاعد ريتشر والتحق ببلاكووتر ، تقول المصادر انه ساعد بلاكووتر في الحصول على صفقات دسمة مع الحكومة الاردنية لتقديم نفس نوع التدريب الذي قدمته سابقا السي آي أي. وملايين الدولارات التي “استثمرت” فيها السي آي أي في الاردن خرجت من الباب الاخر في جيب ريتشر. ولو كان هذا فيلما لكان خليطا من جيري ماجواير وسيريانا ويقول المصدر “ان المسؤولين في الوكالة يشعرون بالغضب والاحباط” . ومازال الملك عبد الله يتصل ويتحدث مع ريتشر بانتظام. “
وقد تطورت بينهما صداقة حميمة . يقول عنها شخص مطلع “كانت العلاقة مع الاردن معرضة للشد والجذب احيانا ولكن الملك كان دائما على علاقات طيبة مع السي آي أي. كانت علاقته الرئيسية دائما مع السي آي أي وليس مع السفير الامريكي”
في شباط 2007 بدأت شركة توتال انتليجنس
Total Intelligence 
  عملها وهي نتاج اندماج ثلاث شركات اشتراها صاحب بلاكووتر ايريك برنس: والشركات الثلاث هي : مركز ابحاث الارهاب ، والدفاع التقني ، والمجموعة السوداء (او مجموعة بلاك والاسم يحمل المعنيين) وهي وكالة استشارية كان يديرها كوفر بلاك نائب رئيس بلاكووتر. والشركة تعتبر تجمعا للمتقاعدين من السي آي أي منهم روبرت ريتشر الذي ذكرناه آنفا .
في 2007 وفي
حوار مع شبكة الاخبار سي ان بي سي CNBC   جيء بكوفر بلاك باعتباره محللا ليناقش قضية (الاستثمار في الاردن) ولم يذكر ابدا في المقابلة ان بلاك كان يعمل لصالح الحكومة الاردنية . وقد وصفت شركة توتال انتيلجنس على انها (شركة استشارات تتضمن ستراتيجيات الاستثمار) في حين ان “السفير بلاك” قدم للمشاهدين باعتباره (موظفا سابقا في السي آي أي لمدة 28 سنة) وبصفته (مسؤول مكافحة الارهاب الكبير) و (مخططا رئيسيا للنصر السريع للقوات الامريكية في الاطاحة بحكومة طالبان في افغانستان) وقد كال بلاك الثناء للاردن وملكها قائلا : “هناك القيادة .. الملك عبد الله ، جلالة الملك، شديد العطف على المستثمرين ، وشديد الحماية لهم . الاردن هي في نظرنا استثمار جيد جدا . تجد هناك بعض القيم الاستثنائية” مضيفا “الاردن تقع في منطقة فيها سلع كثيرة تنتج وتزدهر”
وبدون الشعور بقسوة أوضاع اللاجئين العراقيين في الأردن ، قال بلاك ان تدفق اللاجئين العراقيين على الاردن وهم يهربون من العنف تحت ظل الاحتلال كان شيئا جيدا للمستثمرين المحتملين في الاردن. “لدينا مابين 600 الى 700 ألف عراقي انتقلوا من العراق الى الاردن وهذا يتطلب الاسمنت والأثاث والسكن وماشابه. انها جزيرة نمو واحتمالات وهذا شيء جيد. فهناك فرص للاستثمار . احيانا على الامريكان الا يكثروا من مشاهدة التلفزيون . ولكن هناك فرصا في كل شيء . لهذا لابد ان يكون لديك وعي بالأوضاع وهذا احد الأشياء التي تقوم بها شركتنا (تتصيد فرص الكوارث) فهي تقدم نوع المعلومات والرؤى لتقديم وعي بالاوضاع لتتمكن من القيام بأفضل استثمار

 

في الجزء الأول أوضحت بدء انطلاق العلاقة بين الملك ابن حسين وروبرت ريتشر منسق السي آي أي والذي أصبح فيما بعد مسؤولا في بلاكووتر ثم في شركة تابعة لبلاكووتر اسمها Total Intelligence   . الآن علينا أن ننتبه الى هذه التواريخ :
الملك عبد الله اصبح ملكا على الأردن في 9 حزيران 1999
الجاسوس روبرت ريتشر كان في الأردن من 1999 – 2004 وفي هذه الفترة نمت العلاقة الحميمة مع الملك كما أسلفنا.
في 2005 التحق ريتشر بشركة بلاكووتر
في مارس 2005 زار الملك عبدالله الثاني الولايات المتحدة زيارة رسمية ، ولكنه بعيدا عن الصحافة والعيون الفضولية زار ايضا مقر بلاكووتر في ولاية نورث كارولينا. وعندها استلم 5 اسلحة على سبيل الهدية (والنبي قبل الهدية ) .,

شنو دخل علاوي بالموضوع ؟

في كتابه (طريقة العالم ) الذي كان اكثر الكتب انتشارا في 2008 ذكر الصحفي رون ساسكند بأن روبرت ريتشر كان هو الذي وراء رسالة حبوش الملفقة التي أظهرت ان هناك علاقة بين القاعدة وحكومة صدام حسين . وقد انكر ريتشر ذلك علنا.
والرسالة التي ظهرت كانت مكتوبة بخط اليد ويعود تاريخها الى 1 تموز 2001 وهي بشكل كتاب رسمي من رئيس المخابرات العراقية حينذاك اللواء طاهر جليل حبوش الى صدام حسين وتتضمن تقريرا حول مهمة تدريب محمد عطا (احد المخططين المفترضين لاحداث 11 ايلول) وتوحي الرسالة بأن عطا كان في العراق. كما تذكر الرسالة أن صدام قد استلم شحنة من النايجر، وهي شحنة اليورانيوم التي اتضح زيفها أيضا. (اي ان الرسالة كانت توثق صحة كل الاكاذيب مرة واحدة ) ولكن الرسالة اعتبرت مفبركة منذ ان نشرت في كانون اول 2003 . وكان الصحفي رون ساسكند قد ذكر تبعا لمصادره ان البيت الأبيض ولافتقاده لوثائق تسند اكاذيبه عن صلة العراق بالقاعدة واسلحة الدمار الشامل الخ ، قد أمر سي آي أي ان تفبرك شيئا . وقد أبلغه ضابط سي آي أي سابق بأن البنتاغون هو الذي كان وراء التزييف. والضابط هو فيليب جيرالدي والذي كتب في مجلة امريكان كونسيرفتف
American Conservative   مقالة يقول فيها ان مصادره تقول أن قصة ساسكند الاساسية حول اوامر البيت الابيض لتزييف وثيقة، كانت صحيحة ولكن بعض التفاصيل خاطئة لأن مصدره يقول له ان ديك تشيني طلب التزييف ولكن ليس من السي آي أي وانما من (مكتب الخطط الخاصة ) الذي انشأه البنتاغون لتلفيق مبررات لغزو العراق. والذي كان يديره دوجلاس فيث

خلفية القصة كانت كالاتي

في 13 كانون الاول 2003 (اليوم الذي اعلن فيه اعتقال صدام حسين ) نشرت ديلي تلغراف اللندنية (لاحظوا هذا النمط : دائما الاجهزة الاستخباراتية الأمريكية تنشر فبركاتها في صحف خارجية وليست امريكية) تقريرا على الصفحة الاولى يزعم ان نظام صدام حسين درب الطيارين الذين نفذوا 11 ايلول بل ان حكومته ايضا وبمساعدة من (فريق صغير من منظمة القاعدة) كانت تتوقع استلام شحنة مشبوهة من دولة النايجر. وكان هذا التقرير وواحد آخر قد كتبه صحفي واحد هو كون كوغلن Con Coughlin  وهو محرر الشؤون الخارجية في الصحيفة .
جاءت معلومات كوغلن من مذكرة استخباراتية عراقية سرية مكتوبة بخط اليد خلال حكم صدام حسين وعثر عليها فيما بعد من قبل (مجلس الحكم) الذي كان قد تشكل . وقال كوغلن انه استلم الوثيقة من (عضو كبير في مجلس الحكم العراقي) رغم ان ذلك العضو “رفض ان يكشف اين وكيف وجد الوثيقة”
الآن اليكم هذه المفاجأة :
ذكر كوغلن أن أياد علاوي (وكان عضوا في مجلس الحكم ) أكد صحتها ومصداقيتها قائلا “اننا نكتشف في كل يوم براهين على تورط صدام حسين مع القاعدة .. ولكن هذه هي اكثر الأدلة التي وجدناها حتى الان وضوحا . وهي تبين ان صدام حسين لم تكن لديه علاقات مع القاعدة فقط وانما كانت له علاقات مع الذين نفذوا 11 ايلول.”
بعد هذا الكذب الصريح والمباح ، انطلقت القصة على ألسن المسؤولين الأمريكان مثل تشيني وغيره. وصارت من كلاسيكيات الأضاليل.
الكاتب خوان كول يعتقد أن حبوش هو الذي كتب الرسالة بنفسه (وقد نفى طاهر حبوش في حينه هذه الكذبة او كذبة تعاونه مع الأمريكان) وان أياد علاوي صادق عليها بطلب من السي آي أي بعد أن اتصل به الصحفي كون كوغلن.
و الكاتب جو كوناسون يقول أن اياد علاوي زار مقر السي آي أي في لانجلي قبل ايام من التحدث مع كون كوغلن من صحيفة التلغراف.
وقد أكد كون كوغلن فيما بعد في مدونة له بأنه فعلا استلم الرسالة من اياد علاوي ويقول انه تسلمها في تشرين اول 2003 في بغداد. (أي قبل إعلان اعتقال صدام حسين، ولكنها لم تنشر الا بعد إعلان أسره رسميا)
++
ما علاقة علاوي بالملك بروبرت ريتشر ؟
انطلقت بحثا وراء ريتشر فتعثرت بالرسالة المزيفة وعلاوي.
ربما العلاقة هي أن الثلاثة : يعملون لصالح مطبخ السي اي ايه ولا تنسوا أن علاوي على علاقات طيبة بالملك .
وكذلك أن المؤامرة كبيرة والمطبخ له شيف واحد هو الذي يضع مقادير الطبخة والعمال ينفذون.
+++
متابعة
بعد أن أقفلت هذا الموضوع عند هذا الحد، ظهرت لي معلومات اخرى بخصوص علاقة علاوي بكل هذا . وسوف أضع لكم ما وجدته واربطوا انتم خيوط العلاقة بكل الذي قدمناه في هذا الجزء والذي قبله.
1- (بعد فشل علاوي بالقيام بمحاولات قلب نظام الحكم في العراق بمساعدة السي آي أي ( كان ذروة فشله فى عام 1995، حيث أخفق فى قيامه بمحاولة إنقلابية عسكرية على أثرها إتصلت المخابرات العراقية علناً بالمحطة الأمريكية فى عمان وأخبرتها بالكارثة! وبعد ذلك شكل علاوي مكتباً خاصاً للوفاق مع إذاعة حزبية سرية موجهة نحو العراق فى عمان- الأردن، وبرعاية مباشرة من قبل الملك حسين والأجهزة الأمنية الأردنية، وكان هو التنظيم (العراقي) الوحيد المسموح به فى الساحة الأردنية.(نفس المصدر في رقم 3 أدناه) .
2- في 11 كانون الأول 2003 (قبل يومين من إعلان اعتقال صدام حسين) وقبل أن تنشر الصنداي تيليغراف رسالة (حبوش الى صدام حسين) ، نشرت واشنطن بوست مقالة بقلم دانا بريست وروبن رايت بعنوان (الولايات المتحدة تخطط لاقامة جهاز تجسس لمكافحة الهجمات) وقد نشر في صفحة داخلية (الصحفة 41) والخبر يلخص جهود السي آي أي في انشاء وكالة استخبارات عراقية جديدة. وينص :
” الجهاز الجديد سوف يدرب ويمول ويزود بالمعدات من قبل السي آي أي مع مساعدة من الأردن. واساسا الوكالة سوف يرأسها وزير الداخلية العراقي نوري بدران وهو شيعي علماني وناشط في الوفاق الوطني (حزب علاوي) الذي مقره الاردن وبالصدفة البحتة هو صهر علاوي ايضا. ويقضي بدران وعلاوي معظم وقتيهما هذا الاسبوع في مقر السي آي أي في لانغلي لمناقشة تفاصيل البرنامج الجديد. وكلا الرجلين عملا مع السي آي أي خلال العشر سنوات الماضية في محاولات غير ناجحة لاثارة انقلاب ضد صدام حسين. إذن علاوي كان في مقر السي آي أي قبل نشر الوثيقة المزورة. وهذا قد لا يعني شيئا ولكن الصورة قد بدأت تتشكل. وتصبح الصورة اكثر وضوحا في الاشهر التي تلت تسريب علاوي للوثيقة المزورة ، حيث عاد الاهتمام به يخسف دور الجلبي (قريبه وغريمه) فبعد خمسة اشهر وفي آيار 2004 اختار مجلس الحكم (تحت ضغوط امريكية ) اياد علاوي رئيسا للوزراء في الحكومة الانتقالية الأولى.)

3- يؤكد الصحفي كيرت ميكو(هذه كما في الأصل ولكن ربما المقصود كيرت نيمو؟Curt Nimmo) والمعلق الشهير روبرت دريفوس وصاحب التحقيقات المتميز سيمورهيرش بأنَّ علاوي وبالتعاون مع جورج تينيت مدير وكالة الإستخبارات المركزية باشرا فى بناء جهاز سرى لفرق الموت الخاصة ضمن برنامج خاص شبيه بالجهاز الذى بني فى فيتنام عام 1968، والذى أنشئ حينها ضمن برنامج يسمى فينيكس، وقد أعطيت لعلاوي تغطية مالية، وبالتعاون مع بريمر تصل الى حدود 3 مليارات دولار من مجموع 87 ملياراً وضعت فى خدمة إعمار العراق؟! وقد غسلت أموال هذا الجهاز الخاص ضمن لائحة الإعتماد المالية للقوات الجوية الخاصة الأمريكية فى العراق، وكان العدد الأساسي لهذا الجهاز يحتوي على 275 ضابطاً من وكالة المخابرات المركزية مع بضعة أنفار من العراقيين المتعاونين مع الأجهزة الأمنية العراقية السابقة، وبقيادة الضابط إبراهيم الجنابي. وكانت الخطط الملائمة لهذا الجهاز قد وضعت منذ كانون الأول 2003، وحين زار علاوي مقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فى فيرجينيا فى الولايات المتحدة. (جزء من موضوع طويل عن اصل وفصل علاوي ويبدو أن الذي كتبه مطلع ومواكب لمسيرته النضالية وقد نشر في مواقع عديدة بدون الإشارة الى المصدر او الكاتب كما يحدث عادة حين تنقل المواقع والمنتديات مواضيع دون الاشارة الى المصدر الاصلي فيضيع الخيط والعصفور)
4- في موقعة تفجير فنادق في الاردن (9 تشرين ثاني 2005) كان علاوي في أحد الفنادق القريبة (شلون صدفة ) ومو بس هاي الصدفة وإنما كل ما يحدث تفجير (ارهابي) في الأردن يكون الملك (حسين) ثم عبد الله الثاني خارج البلاد، ويكون الامير هاشم هو النائب ! وطبعا هذه الصدف لا تحدث الا في الافلام .
(
رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الذي كان يجتمع مع بعض الساسة العراقيين تحضيرا للإنتخابات في فندق الأردن انتركونتننتال حرص مرافقوه الأمنيون على ابعاده الى مكان آمن في العاصمة الأردنية عمان، حيث يملك منزلا على الأرجح نقل إليه، لكن الفندق الذي كان يقيم به علاوي لم يستهدف.
(للمصادفة وحدها فإن الأمير هاشم بن الحسين كان نائبا للملك ابان هجوم العقبة في العشرين من آب (أغسطس) الماضي، وكان الملك حينها في زيارة لروسيا التي تفككت عن الإتحاد السوفياتي عام 1991، وفي هجمات الفنادق اليوم فإن الأمير هاشم هو نائب الملك، وكان عاهل الأردن في زيارة رسمية لكازاخستان احدى جمهوريات الإتحاد السوفياتي).
5- الملك عبد الله الثاني كان دائم الاشادة بعلاوي في مناسبات عدة ، ويعتقد انه الوحيد القادر على حكم العراق.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter