بيت البرزاني يتصدع ومسرور يهاجم نيجيرفان والسليمانية تهدد بالعصيان المدني

ألقت الأزمة الاقتصادية في اقليم كردستان بظلالها على الوضع السياسي في الاقليم، فقد انتقد مسرور بارزاني مستشار مجلس أمن الإقليم ونجل الرئيس، حكومة الاقليم برئاسة نجيرفان بارزاني، داعيا اياها الى الاعتراف بالخطأ، في سابقة تعد الاولى من نوعها منذ تمتع الاقليم بالادارة الذاتية. في وقت هددت فيه محافظة السليمانية اليوم، بعصيان مدني شامل ما لم يعد النظر برواتب الموظفين.

 

وقال بارزاني في مقابلة مع مجلة “كولان” الناطقة باللغة الكردية ان “على الحكومة استشارة الشعب بخصوص سياساتها المالية، وأن عليها الاعتراف بالخطأ”.

 

واضاف مستشار مجلس امن الاقليم في التصريحات ان “قوة أي نظام اقتصادي تكمن في اشراك الشعب نفسه في القرارات المصيرية وجعله عضوا فعالا فيها، لا اطلاعه عليها فقط”.

 

وفي شأن متصل، هددت محافظة السليمانية بالاعلان عن الاضراب العام، ممهلة حكومة الإقليم 24 ساعة للتراجع عن نظام صرف الرواتب الجديد.

 

ونقلت صحيفة آوينه الكردية المستقلة عن مصدر مطلع في محافظة السليمانية دون الكشف عن اسمه اليوم، قوله إن “إدارة المحافظة أعلمت رئاسة الاقليم برفضها لنظام صرف الرواتب الجديد، وامهلت الحكومة 24 ساعة للتراجع عن القرار، والا فانها ستعلن الاضراب العام”.

 

وأضاف المصدر أن “المحافظة في انتظار جواب حكومة الاقليم الآن”، موضحا انه “في حال استجاب موظفو القضاء لاعلان الاضراب العام بعد انتهاء مهلة 24 ساعة، فان ذلك سيؤدي الى خلق حالة الطوارئ بالبلد”.

 

وكان عشرات الضباط وعناصر الشرطة في محافظة السليمانية قد تظاهروا اليوم، احتجاجاً على قرار تخفيض الرواتب في اقليم كردستان مهددين بتقديم استقالاتهم.

 

وطالب المئات من عناصر شرطة المرور المتظاهرين في مدينة السليمانية اليوم، عدم شمولهم بقرار تخفيض الرواتب، أسوة بالاسايش والبيشمركة.

 

الى ذلك، عشرات موظفي التربية والتعليم وجامعة الاقتصاد وصحيين في وسط أربيل احتجاجاً على قرار تخفيض الرواتب.

 

واستمر المئات من موظفي عدة دوائر في اقليم كردستان بمختلف المناطق والمحافظات بمقاطعة الدوام واشتدت الاحتجاجات بعد قرار تخفيض الرواتب.

 

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter