بيان لمكتب التنسيق الوطني للقوى الشعبية المناهضة للاحتلال وجميع آثاره

العملية السياسية اوغلت في ( لبننة العراق) واحصنة طروادة بغداد تقاتل شعبنا نيابة عن المحتل

 

العملية السياسية لم تقدم لشعبنا الا الموت المجاني والبطالة والتهجير والمنافي والفساد والمفسدين

 

 

دعا مكتب التنسيق الوطني للقوى الشعبية المناهضة للاحتلال وجميع آثاره(احد تشكيلات المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني) شعبنا العراقي الصابر الى ان يربأ بنفسه عن عملية سياسية لم تقدم له الا الموت المجاني والبطالة والجوع والتهجير والمنافي والفساد والمفسدين، وان ينتبه الى المزالق الخطيرة المهلكة التي تدبر ضد وحدته وحاضره ومستقبله في الاقبية الخفية.

كما دعا جميع قوى شعبنا المناهضة للاحتلال الى نبذ شتاتها والشروع في وضع برنامج تحرير وطني موحد شامل يمهد لوثبة نصر مؤزر على الاحتلال وجميع آثاره وبيادقه وثآليله.

جاء ذلك في بيان صادر عن المكتب (تسلمت جريدة العربية نسخة منه)

وقال البيان ان اطراف العملية السياسية قد اوغلت ايما ايغال في ( لبننة العراق) وان لمدخلات هذه اللبننة ومخرجاتها نذير شؤم وعواقب سود واناحصنة طروادة بغداد من بعض احزاب وشخوص من كانوا يحسبون احزابهم وانفسهم على معارضة النظام السابق، مازالوا يتمادون في غي طاعة المحتلين وتنفيذ برامجهم على حساب حاضر شعبنا ومستقبله ووحدة وطننا وسلامه، ومازالوا يقاتلون شعبنا بالنيابة عن المحتل ويقتتلون في مابينهم على تقديم فروض الطاعة له مستخدمين ارواح العراقيين وممتلكاتهم وقودا لبلوغ مآربهم.

وفي مايلي نص البيان:

 

المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني

الامانة العامة

لمكتب التنسيق الوطني

للقوى الشعبية المناهضة للاحتلال وجميع آثاره

 

بيان رقم 11/2010

 

عقدت الامانة العامة لمكتب التنسيق الوطني للقوى الشعبية المناهضة للاحتلال وجميع آثاره، اجتماعا استثنائيا نهار يوم السبت الموافق السابع والعشرين من تشرين الاول عام 2010 ، وبعد مناقشات وافية لجدول الاعمال واستعراض الاحداث السياسية في العراق ، خلصت الى جملة من القرارات الهادفة الى تصعيد النضال الشعبي الوطني ضد جميع الاحتلالات، ماظهر منها وماخفي، والدعوة الى تحشيد وطني لجميع فاعليات القوى المناهضة للاحتلال في الداخل والخارج، يحقق وثبة نوعية تسهم في الاجهاز على ماتبقى من انفاس الاحتلال، وتعيد للوطن سيادته وللشعب سلطته على ارضه وسمائه وخياراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بعيدا عن جميع التمظهرات المحاصصاتية ، عرقية كانت ام طائفية ام جهوية ام حزبية.

واذ تشير الامانة العامة الى الانهيارات المريعة للعملية السياسية وآخرها الانهيار الاخلاقي فانها تؤكد على مايلي:

اولا: ان عرابي الغزو واحصنة طروادة بغداد من بعض احزاب وشخوص من كانوا يحسبون احزابهم وانفسهم على معارضة النظام السابق، مازالوا يتمادون في غي طاعة المحتلين وتنفيذ برامجهم على حساب حاضر شعبنا ومستقبله ووحدة وطننا وسلامه، ومازالوا يقاتلون شعبنا بالنيابة عن المحتل ويقتتلون في مابينهم على تقديم فروض الطاعة له مستخدمين ارواح العراقيين وممتلكاتهم وقودا لبلوغ مآربهم، متوهمين ان ارادة المحتلين، تحت اي عنوان جاءوا، واي رداء ارتدوا، وليست ارادة الشعب ، هي الحقيقة المطلقة، ومادروا ، وقد دروا ، ان لعنة الشعب والامة، ومزابل التاريخ، هي المآل الحتمي لكل موال للمحتل ومعاد للشعب.

ثانيا: لقد اوهم اقطاب العملية السياسية في سياق بدعهم واضاليلهم، شعبنا، ببرامج زعموا انها وطنية في انتخاباتهم الزائفة الاخيرة، ثم مالبثوا ان عزفوا عنها وعاد عنصريهم الى ثوبه العنصري البغيض، وطائفيهم الى ثوبه الطائفي المقيت، وحزبيهم الى ثوبه الحزبي المهترئ، وتنابزوا بالخيانات وتعايروا بالمفاسد والعمالات، وتطاحنوا بغاية الهاء شعبنا والاستمرار في تضليله، على مزاعم فارغة سرعان ماعروها هم بأنفسهم وكشفوا عن انياب صراعهم على السلطة والمنافع والمناصب التي تتحطم امام اصغر ضابط من ضباط الاحتلال، حتى اذا بلغت مسرحيتهم غايتها، وضع مخرجها المحتل نهايتها باصطفاف الاخوة الاعداء كتفا لكتف ويدا بيد ، وكأن ماكان بينهم بالامس اضغاث احلام ولعب صبيان، وتحولت ( الخطوط الحمر) الى (خطوط خضر) وتحول الفاسدون والمفسدون الى رموز انقاذ، وامراء حرب الطوائف الى زعماء وحدة وطنية.

ثالثا: لقد عادت النعرات العنصرية والطائفية والجهوية والحزبية بأشد مما كانت عليه قبل سنوات، فالتحاصص العرقي والطائفي استحال الاسبوعين الماضيين الى تحاصص حزبي طائفي بين احزاب الطائفة الواحدة، والى تحاصص حزبي عرقي بين احزاب العرق الواحد، والى تحاصص عائلي وشخصي داخل اي حزب من الاحزاب المشاركة في السلطة، وذهبت خيارات الناخبين الذين خدعوا بالانتخابات الى سلال المهملات ، والمقبل مع الايام أنكى وأخطر.

ومع النتيجة التي خرج بها الاجتماع المهلهل لمجلس النواب مساء الخميس الحادي عشر من الشهر الجاري، نجد ان اطراف العملية السياسية قد اوغلت ايما ايغال في ( لبننة العراق) وان لمدخلات هذه اللبننة ومخرجاتها نذير شؤم وعواقب سود نسأل الله جل وتبارك في علاه ان يمن على قوى شعبنا الحية الخيرة بقدرة وأدها في مهدها قبل ان تتسرطن وتتحول الى شر لا بد منه.

رابعا: ليس رجما بالغيب ، انما استقراء موضوعي للوقائع، نقول ان الاذن الذي اعطاه مخرج مسرحية العملية السياسية المحتل لاطرافها بالاصطفاف معا والخروج من جلود تمثيل الادوار المتضادة، انما هو اشارة واضحة لا لبس فيها الى بقاء الاحتلال الى امد غير منظور وانها بداية لمسرحية اخرى ستلدها الايام المقبلة بعنوان تجديد او تمديد اتفاقية العار مع دولة الاحتلال اميركا تحت ذرائع شتى ليس اولها ولا اخرها عدم جاهزية القوات المسلحة العراقية التي انفقت على انشائها وتكوينها اموال تكفي لانشاء وتكوين دول كاملة.

خامسا: لكل ما مر وغيره، فاننا ندعو شعبنا الى ان يربأ بنفسه عن عملية سياسية لم تقدم له الا الموت المجاني والبطالة والجوع والتهجير والمنافي والفساد والمفسدين، وان ينتبه الى المزالق الخطيرة المهلكة التي تدبر ضد وحدته وحاضره ومستقبله في الاقبية الخفية.

كما ندعو جميع قوى شعبنا المناهضة للاحتلال الى نبذ شتاتها والشروع في وضع برنامج تحرير وطني موحد شامل يمهد لوثبة نصر مؤزر على الاحتلال وجميع آثاره وبيادقه وثآليله.

  

مكتب التنسيق الوطني للقوى الشعبية المناهضة للاحتلال

المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني

التيار الخالصي

حركة الموحدون

حركة العدالة والتقدم الديمقراطي

التنظيم الشعبي الناصري

حركة التيار القومي العربي

مجلس الانقاذ الوطني

حركة وحدة ارض السواد

الاتحاد الاسلامي للطرق الصوفية

الجبهة الشعبية العربية للدفاع عن المعتقلين

شخصيات وطنية وقومية واسلامية واجتماعية

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter